Blog Archive

Friday, October 28, 2005

A sad but defiant poem

Like al-Khansa', the legendary Arab poetess in the 7th century, the following poem by Ghada Kanafani expresses not only sadness but also a spirit of defiance.

Ponder on these words:

I was a 128,000
dead Iraqi civilians.
And he was…..

But who cares,
my 128,000 were overlooked.
A tiny mistake,
a slip of a mind.

A slip of millions of minds.

I wanted to yell out their names:
Fatima, Mohammad, Zeinab, Ali, Afaf, Sami, Hoda, Salem, Lana, …..
I wanted their presence too,
but no one cared,
not even a tear.



Read this poignant poem and reflect !
ما أحلاكِ يا أم أروى



UPDATE Video clip from the American Friends Service Committee

.

Thursday, October 27, 2005

"American debacle"



To date the number of civilians reported killed by military intervention in Iraq, is estimated to fall between 26,732 and 30,098.

The number of fatalities among personnel of the US-led Coalition forces in Iraq reached today 2005 soldiers.

The number of American soldiers wounded in Iraq is estimated between 15000 and 42,500. For more detail see also this site


This makes a recent commentary by Zbigniew Brzezinski quite timely.

Brzezinski, national security advisor to President Carter, notes that

Some 60 years ago Arnold Toynbee concluded, in his monumental "Study of History," that the ultimate cause of imperial collapse was "suicidal statecraft." Sadly for George W. Bush's place in history and — much more important — ominously for America's future, that adroit phrase increasingly seems applicable to the policies pursued by the United States since the cataclysm of 9/11”.

A very interesting commentary.





Tuesday, October 25, 2005

Homage a very great 'simple' woman











Homage to Rosa Louise McCauley Parks

The mother of the American Civil Rights Movement died today.

A quote from Today in History:
Rosa Parks: "Why do you push us around?"
Officer: "I don't know but the law is the law and you're under arrest."

From Rosa Parks with Gregory J. Reed, Quiet Strength(Grand Rapids, MI: Zondervan Pub. House, 1994), page 23.

“On the evening of December 1, 1955, Rosa Parks, an African American, was arrested for disobeying an Alabama law requiring black passengers to relinquish seats to white passengers when the bus was full. Blacks were also required to sit at the back of the bus. Her arrest sparked a 381-day boycott of the Montgomery bus system and led to a 1956 Supreme Court decision banning segregation on public transportation”. For more see check this: Today in History

On the evening of December 1, 1955, Rosa Parks, an African American, was arrested for disobeying an Alabama law requiring black passengers to relinquish seats to white passengers when the bus was full. Blacks were also required to sit at the back of the bus. Her arrest sparked a 381-day boycott of the Montgomery bus system and led to a 1956 Supreme Court decision banning segregation on public transportation.

Get inspired by reading more on this ‘simple’ women with a great legacy



Thursday, October 20, 2005

عندما تصبح البذاءة جزءً من ترســانة النظام الثقافية

.
قبل فترة كَتَبَتْ إحدى الطبالات تتهم أحدَ معارضي النظام بالعمى لأنه , إي هذا المُعارض , لا يرى نصف الكأس المليان التي هي تراه و تتمتع بمنظره وترتوي مما يحتويه. وبعدها بفترة أخرى كَتَبَ طبالٌ آخر يتهم أحد معارضي النظام بممارســـة الســـحر و الشعوذة , متعللاً بأنه , إي هذا المعارض , لا يملك حججاً مقنعة لمعارضة النظام
.
و بين تلك الطبّالة و ذلك الطبّال كتبَ بعض آخرين ما شـــاء الله لهم من سباب و شتائم و تعريض بمن شـــاؤوا من معارضي النظام . و بسبب كثرة لجوء طبالي النظام للبذاءات حين يتعرضون لمن لا يحبهم النظام و أهله , صرتُ على أبواب الإقتناع بأن البذاءة ســتتحول إلى ســياسة رسمية و إنها في طريقها لـتكون جزءً من الترســانة الثقافية الرسمية في المملكة الدستورية
.
ألم يقل شـــاعر القبيلة بعد إندلاع إنتفاضة التسعينات
ويش عِندهم أولاد شُـــّبر و مَرْهون.......ضجيجهم عالي بَليَّا سَبايِبْ

و ألم يُجبه إبن عمِه بأن لديه دوا "أولاد شبر و مرهون" ؟ و هذا الدواء هو
تهجيرهم لحوار و جنان مع نون .......أهل الســمك يلقوْن فيها كسايب
معْ صارم ٍ يلْمع و مَسـْــنون..............ينشر دِماهُم مِن عليهم سكايب


و لكننا نعرف إن ِّ تلك البذاءات "الشـــعرية" لم تؤدِّ إلا إلى تأكيد تصميم الناس على مواصلة النضال حتى فرضوا على النظام التراجع و إعلان نيته على الإصلاح. ( أما ما حدث بعد ذلك الإنتصار فيســتحق تفســيره حيّزاً أكبر من هذا الحيز المتاح الآن , لأنه يتصل بالنقاش حول ثنائية الإخضاع و الخضوع التي أشــرتُ إليه في مناقشـــاتي لتأثيرات ما أســميه بموروث الغزو على كلٍ من الحاكم و المحكوم) ا

أقول , إلا إن غرور السلطة لا يسمح لها برؤية فشـــلها السابق . و بهذا رأينا إن تلك البذاءات الشـــعرية من بداية التسعينات قد أرســـت أسس نهجٍ يعتمد على الشـــتائم و الســباب في مواجهة المعارضة . بل يمكن القول إن االبذاءات قد أصبحت جزءً أســاســـياً من إستراتيجية النظام الثقافية. ألا ما أبأسها من إستراتيجية. و ما أبأس من ينفذونها.

فيما يتعلق بي شــخصياً لم أجد في كل هذه الكتابات , حتى حين يبلغ بعضها مبلغه من البذاءة , لم أجد فيها سبباً للغضب و لا حتى للتأفف . وتفســير موقفي هذا لا يكمن فقط في الرغبة في الترفع عن صغائر الأمور التي لا تتعلق مباشــرة بمعارضة ســـياســات النظام الخاطئة . بل لأن موقفي يستند إلى إقتناعي الراســخ بحق كلُ شخص , ذكراً أو أنثى , عاقلاً أو سفيهاً , في أن يُعَبِّر عن رأيه فيما شـــاء وفيمن يشــــاء . و بخاصة في الأشخاص الذين يتصدوْن , بهذا القدر أو ذاك , للشــأن العام

أقولُ , من يتصدى للشــأن العام عليه أو عليها أن يتَحّمُل آراء الناس مهما كانت مجحفة , و حتى لو كانت تتجاوز حدود الأدب المتعارف عليْها. فلا يجب حرمان البعض من حرية التعبير لمجرد إن أهاليهم لم يســــتطعوا تربيتهم على الأدب و التهذيب. من جهة أخرى , أرى إن من لا يرغب في سماع تقييم الآخرين لأقوال و أفعاله عليه أن يبتعد عن الشــأن العام. عندها و عندها فقط يستطيع هذا الشخص أن يقول إن الآخرين يتعرضون له دون سبب. ,لكنه مادام منخرطاً في العمل العام فعليه أن يتقبل حق الناس في ممارسة حقهم في التعبير عما لا يعجبهم فيه أو في أقواله أو تصرفاته

و من باب أولى أن أبدأ بنفسي . فطالما إنني على ما أنا عليه من إشـــتغال و إنشــغال بالشــأن العام , و حتى و لو كان هذا الإشــتغال و الإنشغال متقطعاً و هامشــياً , فإنني لا أملك الحق في الزعل أو حتى الإحساس بالهضيمة حين تتهمني تلك الطباّلة بالعمى أو حين يتهمني ذلك الطباّل بممارسة الســـحر و الشعوذة أو حين تُكال ليَ التُهم على أنواعها في جرائد الحكومة دون أن يكون لي الحق في الرد على أي منها. ففي آخر الأمر هي جرائد النظام و هم طبالوه. و للنظام أن يأمر طباليه بالتطبيل كيفما يشـــاء. و مع ذلك تعتريني من وقت لآخر الرغبة في أقول لأهل النظام مثلما قالت جارتُنا الهاشـــمية , و هي المؤدبة , لجارة أخرى : إذا كانت هاذي رجالش فتـكّحّلي أحـلا لـِش

بعد كل ســبق و رغماً منه , أقول إنني فوجئتُ مؤخراً حين رأيتُ من يتهمني , أكاد أقول بين الجد و الهزل "زوراً و بهتاناً " , بأنني قصير القامة. أي نعم قصير القامة. عندها قلتُ , محدثاً نفســي , ألهذا الحد من البؤسِ وَصَل النظام؟ أين ستصل الحالُ بهم ؟ هل سيأتي آينشتايْن آخر ممن يحتضنهم النظام ليعلن للملأ إنني أصلع , و العياذ بالله؟ و هل ســيأتي يومٌ يقومُ فيه آينشتايْن آخر ممن يحتضنهم النظام بالكشــف عن إنني لا أحب العيش المُحَمّر؟ ( و هذا ســرٌ لايعرفه إلا القليل . ســرٌ أخجل منه و لهذا كتَمْته لعشـــرات السنين حتى عن أبي زويا) ا

حين أحاول أن أجيب عل السؤال : إلى أين ستصل الحالُ بنا؟ يأتيني الجواب عبر إســتعادة بذاءات كثيرة أكثر وســاخة بكثير مما أقرأ مكتوبا عني . و لكني أعود فأقول ربما كان النظام مقتنعاً , هو نفســـــه , بأنه نظامٌ لا يمكن الدفاع عنه إلا بالكلام البذئ و إلا عن طريق التصدي لمعارضيه شـــتمأً و ســباباً.

شـــخصياً مررتُ من قبلِ بمثل هذا و أكثر. عندها أتذكر الســباب و الشــتائم التي كان جلاوزة النظام يستقبلوننا بها حين كنا نحاول دخول البلاد من منافينا. و أتذكر البذاءات التي كنا نســـمعها و هم يحققون معنا أو حين يدخلوننا باللطمات و الصفعات في تلك الزنازن االمخصصة لإهدار إنســـانيتنا . و أتذكر على وجه الخصوص "الزنزانة أم البول" المعتمة و الضيقة التي قضيتُ فيها ما يقارب أربعين يوماً متتالية تتســـاقط عليَ فيها ليلا ً نهاراً قطرات البوْل من مراحيض الشــرطة في الطابق الأعلى . و أتذكر و أتذكر. و أتذكر أيضاً معاناة عشــرات ممن أعرف و أحب ممن ما زالوا صامدين في وجه المكرمات كما صمدوا من قبل في وجه التعذيب . و بعد أن أتذكر هؤلاء أرفع رأسي فخوراً بأنني ما زلتُ واحداً من هؤلاء. صحيحٌ إن موقعي هامشــي , كما كان دائماً , و صحيح إن إســـهامي قليل , حسب طاقتي المحدودة , إلا أتمنى أن أكون مثلهم في معرفتهم لمعاني عزّة النفس و معاني الوفاء للشـــهداء و للحُلُم الذى ضحت من أجله أجيالٌ سبقتنا .

أقولُ , رغم كل ما فعلَ النظام بي و بكثيرين غيري لم أنِخْ . كما لم ينخ كثيرون غيري , قبلي و بعدي, ممن عانوا ما عانيت و تعرضوا لمثل ما تعرضـتُ إليه , بل و أكثر. أقولُ هذا ليس لرغبة في أن أمِّنُّ على أحـد. فالأمر , فيما يتعلق بي , بســيط و غير معقد البتة. إذ إنني أرى إن لي دْينان في رقبة النظام : ديْن شخصي بسبب ما تعرضتُ له شخصيا من إنتهاكات لحقوقي كإنسان و كمواطن , و ديْنٌ آخر , و هو الديْن الأكبر , يتمثل في حصتي الرمزية في واجب المطالبة بمحاسبة المســؤولين عن جرائم ثلاثين ســـنة في ظل قانون أمن الدولة. لا أقولُ هذا عناداً . و لذا لا يحتاج أحدٌ أن يعيد الإتصال بي مرةً أخرى ليقولِ لي : الله يهديك يا بو رســول -- لمَ لا تأْخُذ ما أخذَ بعض ربْعِك و تسـْــكت كما سكتَ أغلب من أخذ .
ما يثير إستغرابي , رغم ذلك, هو كيف يتخيل النظام إنني ســـــأنخ الآن لأن هذا قد شتمني أو لإن ذاك قد إتهمني بمزاولة الســـحر و أو لأن تلك قد إتهمتني بالعمى أو لإن هذا الآخر ســيكشف للناس إنني أصلع الرأس؟ فالأمرُ أكبر هذه البذاءات التي يكتبها طبالو النظام و تنشـــرها جرائده. و هو أكبر حتى من بذاءات تطال بعض أهلي , دونما ذنب أذنبوه.

ما يثير إســتغرابي هو كيف يتخيل النظام إنني ســـــأنخ الآن و أنا, مثل كثيرين ممن أحب , ممن لم ينخوا و لم يَهِنوا طوال ثلاثين ســنة من نظام قانون أمن الدولة و لا قبل تلك السنوات السوداء؟ و إلا ماذا نقولُ عندها لسعيد العويناتي و لمحمد غلوم و لهاشــم العلوي و للهانييْن و لعشــرات غيرهم من شـــهدائنا الذين لم يفهموا النضال و العمل الســياسي على إنه "فن الممكن" بل فهموهما , على إنهما العمل الدؤوب و المثابر بهدف تحويل الأحلام المشـــروعة إلى خيارات واقعية و ممكنة التحقيق. أي تحويل الأحلام إلى مهرجان يصنعه الناس و ليس مهرجان مكرمات , من لحم ثورِنا , تتالى على الطبالين و على الطامحين للإلتحاق بحظيرة الوجهاء الجُددْ. ماذا أقول حين أنخُ لأخوة و أخوات أعرف مقدار تضحياتهم ممن لم يتخيّلوا أن يأتي يومٌ تُباع فيه تضحياهم أو تُنسـى معاناتهم مقابل المكرمات الملكية , المثلثة منها وغير المثلثة , تحت تبريرات شــعارية مثل عفى الله عما سلف , و اللي صار صار , و الســياسة فن الممكن , و أنظروا نصف الكأس المليان ...إلخ إلخ .

لقد طرح الأخ الحبيب أحمد الشـــملان في مقالة مؤســِّسة نشــرتها جريدة القدس العربي اللندنية في بداية إنتفاضة التســعينات ســـؤالاً مهماً : هل نحن معارضة أم هي مجرد قشـــمرة ؟ .

و إلى اآن ما زال كثيرون يبحثون عن الجواب. أما أنا فلقد وجـدتُ الجواب منذ زمن بعيد . لقد وجـدتُه , كما وجده الشملان و كثيرون غيري و غيره ,مكتوباً بدماء و دموع المناضلين على جدران "الزنزانة أم البول" المعتمة و الضيقة , تلك الزنزانة التي تشـــكل واحدةَ من عشـــرات علامات العار طوال ثلاثين ســـنة من نظام أمن الدولة.

ربما ما زال هناك أمل , حتى في عهد المكرمات, في أن يتذكر آخرون جواب الســـؤال :هل نحن معارضة أم هي مجرد قشـــمرة؟

.

Wednesday, October 19, 2005

The Wonders of Google

A friend mine sent me this note.

______________
No wonder so many people say google's search engine can find anything for you!

1- Go to www.google.com

2- search for: "Failure", (without the quotes)


Look at the first item that hits you



____________---

It was a wonder the last time I checked!

.

Tuesday, October 18, 2005

A feather in someone’s hat?





Scoring 5.8 out of 10 , Bahrain is percieved by business community as less ‘corrupt’ than Kuwait and Saudi Arabia but percieved more ‘corrupt’ Oman, Qatar and the UAE.

The Transparency International Corruption Perceptions Index is out today

The complete data and explanatory material is available at The Internet Center for Corruption Research

Click here for the Arabic version of the report




Bonus 1 : Bahrain's Prime Minister since 1973, Khalifa bin Salman


Bonus 2:
Mr. Fifty Fifty - an artistic license


.

Monday, October 17, 2005

2006 Colors from Palestine Wall Calendar





2006 Colors from Palestine Wall Calendar

" We are proud to dedicate the "2006 Colors from Palestine" Art
Wall Calendar to the memory of Jabra Ibrahim Jabra,(1920-1994)
the pioneer Palestinian artist, novelist, poet and critic.

The calendar includes 12 artworks of Palestinian artists from
different corners of the world. It also includes important
Palestinian and religious dates.

The front and back covers of the calendar are attached.
You could view and purchase the calendar and other
products on our website
.

To help us in this endeavour, forward this email far and wide to give
your friends the opportunity to enjoy Colors from Palestine. The
calendar is an excellent idea for a x-mas gift for your loved ones.

We offer special rates for bulk orders. Email us for rates.

In solidarity,
Resistance Art "



Saturday, October 15, 2005

Chaplin's "The Great Dictator" revisited


.







Too tired to express an opinion just now.. I looked for another view of George W. Bush ! ( courtsey of MoveOn.org)



It is also a homage to Charlie Chaplin











.

Friday, October 07, 2005

تســـلاية رمضانية

لعل فيما يلي تنفيهٌ لخاطر الصائمين (اما الصائمات فلهن أجرٌ آخر)....1





إن حال أهل الجنة في الجنة كله نعيم دائم ، وإنما اخترنا بعض صور النعيم لبيان جزء من كل ..


الصورة الأولى : حال المؤمن مع أزواجه في الجنة

ذكر ابن القيم في كتابه بستان الواعظين حال المؤمن مع أزواجه في الجنة:
قال ابن عباس رضي الله عنه : وذلك أن ولي الله في الجنة على سرير ، والسرير ارتفاعه خمسمائة عام وهو قول الله عز وجل { وفرش مرفوعة } ، قال والسرير من ياقوت أحمر وله جناحان من زمرد أخضر ، وعلى السرير سبعون فراشا حشوها النور ، وظواهرها السندس ، وبطائنها من إستبرق ، ولو دلى أعلاها فراشا ما وصل إلى آخرها مقدار أربعين عاما ، وعلى السرير أريكة وهي الحجلة وهي من لؤلؤة عليها سبعون سترا من نور وذلك قوله عز وجل { هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون } يعني ظلال الأشجار ، على الأرائك يعني السرة في الحجال ، فبينما هو معانقها لا تمل منه ولا يمل منها والمعانقة أربعين عاما فإذا رفع رأسه فإذا هو بأخرى متطلعة عليه تناديه : يا ولي الله أما لنا فيك من دولة ؟ فيقول حبيبتي من أنت ؟ فتقول أنا من اللواتي قال الله فيهن { ولدينا مزيد } ، قال فيطير سريره ، أو قال كرسي من ذهب له جناحان فإذا رآها فهي تضعف على الأولى بمائة ألف جزء من النور فيعانقها مقدار أربعين عاما لا تمل منه ولا يمل منها ، فإذا رقع رأسه رأى نورا ساطعا في داره ، فيعجب فيقول سبحان الله أملك كريم زارنا ، أم ربنا أشرف علينا ؟ فيقول الملك وهو على كرسي من نور بينه وبين الملك سبعون عاما ، والملك في حجبته في الملائكة : لم يزرك ملك ولم يشرف عليه ربك عز وجل ، فيقول ما هذا النور ؟


فيقول الملك لزوجتك الدنيوية وهي معك في الجنة ، وأنها طلعت ورأتك معانقا لهذه فتبسمت فهذا النور الساطع الذي تراه في دارك هو نور ثناياها ، فيرفع رأسه إليها فتقول : يا ولي الله أما لنا فيك من دولة ؟ فيقول : حبيبتي من أنت ؟ فتقول له يا ولي الله أما أنا فمن اللواتي قال الله عز وجل فيهن { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين } الآية . قال فيطير سريره إليها فإذا لقيها فهي تضعف عن هذه الأخرى بمائة ألف جزء من النور لأن هذه صلت وصامت وعبدت الله عز وجل ، فهي إذا دخلت الجنة أفضل من نساء الجنة ، لأن أولئك أنبتن نباتا ، فيعانق هذه مقدار أربعين عاما لا تمل منه ولا يمل منها ، ثم إنها تقوم بين يديه وخلاخلها من يواقيت ، فإذا وطئت يسمع من خلاخلها صفير طل طير في الجنة ، فإذا مس كفها كان ألين من المخ ويشم من كفها رائحة كل طيب في الجنة وعليها سبعون حلة من نور لو نشر الرداء منها لأضاء ما بين المشرق والمغرب ، خلقت من نور والحلل عليها أسورة من ذهب وأسورة من فضة وأسورة من لؤلؤ ، وتلك الحلل أرق امن نسج العنكبوت وهو أخف عليها من النقش، وأنه يرى مخ ساقها من صفائها ورقتها من وراء لعظم واللحم والجلد ، والحلل مكتوب على ذراعها اليمين بالنور{الحمد لله الذي أذهب عنا الحزنا} .


ومكتوب على كبدها بالنور حبيبي أنا لك لا أريد بك بدلا ، وكبدها مرآته ، وهي على صفاء الياقوت وحسن المرجان وبياض البيض المكنون { عربا أترابا } العرب العاشقات لأزواجهن ، والأتراب بنات خمس وعشرين سنة ، مفلجة لو ضحكت لأضاء نور ثناياها ولو سمع الخلائق منطقها لافتتن كل بر وفاجر ، فهي قائمة بين يديه فساقها يضعف على قدميها بمائة ألف جزء من النور ، وفخذها يضعف على ساقها بمائة ألف جزء من النور ، وعجزها ، وعجزها يضعف على فخذها بمائة ألف جزء من النور ، وبطنها يضعف على عجزها بمائة ألف جزء من النور ، وصدرها يضعف على بطنها بمائة ألف جزء من النور ، ووجهها يضعف على نحرها بمائة ألف جزء من النور ، ولو تفلت في بحار الدنيا لعذبت كلها، ولو اطلعت من سقف بيتها إلى الدنيا لأخفى نورها نور الشمس والقمر ، عليها تاج من ياقوت أحمر مكلل بالدر والمرجان على يمينها مائة ألف قرن من قرون شعرها وتلك القرون قرن من نور وقرن من ياقوت وقرن من لؤلؤ وقرن من زبرجد وقرن من مرجان وقرن من در مكلل بالزمرد الأخضر والأحمر، مفضض بألوان الجوهر موشح بألوان الرياحين ليس في الجنة طيب إلا وهو تحت شعرها ، الواحدة تضيء مسيرة أربعين عاما ، وعلى يسارها مثل ذلك ، وعلى مؤخرها مائة ألف ذؤابة من ذوائب شعرها ، فتلك القرون والذوائب إلى نحرها ثم تتدلى إلى عجرتها ثم تتدلى إلى قدميها حتى تجره بالمسك ، وعن يمينها مائة ألف وصيفة كل قرن بيد وصيفة ، وعن يسارها مثل ذلك ومن ورائها مائة ألف وصيفة آخذة بذؤابة من ذوائب شعرها ، ومن بين يديها مائة ألف وصيفة معهن مجامر من در فيها بخور من غير نار ويذهب ريحه في الجنة مسيرة مائة عام ، حولها ولدان مخلدون شباب لا يموتون كأنهن اللؤلؤ المنثور كثرة، فهي فهي قائمة بين يدي ولي الله ترى إعجابه وسروره بها وهي مسرورة وعاشقة له ، فتقول له يا ولي الله لتزدادن غبطة وسرورا ، فتمشي بين يديه بمائة ألف لون من المشي في كل مشية تجلى في سبعين حلة من النور وأن الماشطة معها فإذا مشت تتمايل وتنعطف وتتكاسر وتدور ، وتبتهج بذلك وتبتسم فإذا مالت مالت القرون من الشعر معها ومالت الذوائب ومالت الوصفان معها ، فإذا دارت درن معها ، فإذا أقبلت أقبلن معها ، خلقها الرحمن تبارك وتعالى خلقة إذا أقبلت فهي مقابله وإذا ولت فهي مقبلة الوجه لا تفارق وجهه ولا تغيب عنه، ويرى كل شيء منها ، إذا جلست بعد مائة ألف لون من المشي خرجت عجزتها من السرير وتدلي قرونها وذوائبها فيضطرب ولي الله لولا أن الله قضى أن لا موت فيها لمات طربا ، فلولا أن الله تبارك وتعالى قدرها له ما استطاع أن ينظر إليها مخافة أن يذهب بصره فتقول له يا ولي الله تمتع فلا موت فيها.


الصورة الثانية : فرش أهل الجنة

للبقية إضغط


و شكرً للهاشمية على ما أرسلته

Sunday, October 02, 2005

Back to bumlicking


Nearly ten months ago Chan'ad started a discussion on bumlicking in Bahrain.











Some of the photos he selected to make his point are quite convincing - the art is well advanced in our kingdom.


Alas! I must have been lulled into a false sense of security. No we are not at the top, yet.

The photo below shows that Egyptian bumlickers have one or two tricks to teach their counterparts in Bahrain.




.