Blog Archive

Monday, January 30, 2006

الدين لله .....أما الوطن فللعائلة


الدين لله .....أما الوطن فللعائلة
______________________



من مجلة الطليعة الكويتية


عشرة أيام هزت "الأسرة" والكويت

لم تتعرض أسرة الحكم في الكويت لمثل هذه الأزمة في تاريخها الحديث بعد حادثة وثوب الشيخ مبارك الصباح على السلطة بعد قتله أخويه· هذه الأزمة التي تعود جذورها الى ما بعد تحرير الكويت مباشرة أخذت منحى جديدا أحالها الى خبر رئيسي تتناقله وكالات الأنباء والفضائيات والرسائل النصية والهواتف المتنقلة لأكثر من أسبوع بعد وفاة المغفور له الشيخ جابر الأحمد منتصف الشهر الجاري
الصراع بين أبناء العم في أسرة الحكم أضعف الأسرة وأنهكها وضيع هيبتها كما أقلق الكويتيين الذين وجدوا أنفسهم مضطرين للاختيار بين أبناء العم حينا وبين صراع الشخوص ومصلحة الكويت أحيانا أخرى، حتى القوى السياسية وجدت نفسها في البداية في حرج اتخاذ أي موقف يحسب لهذا الطرف أو ذاك بينما استفاد الانتهازيون وماسحو "الجوخ" الذين قالوا لكل لطرف ما يريد وحاول بعضهم مسك العصا من الوسط بينما شم الآخرون رائحة الاستفادة الشخصية مع أحد الأطراف فدفعوا به الى أقصى أشكال المواجهة

حتى أبناء الأسرة سواء من ذرية مبارك الصباح أو من الفروع البعيدة عن الحكم اختار كل منهم موقعا مبنيا على حساباته الخاصة
تنقل بعضهم بين هذا وذاك، لكن الجميع خرج من هذه المعركة خاسرا خسارة كبيرة حتى الطرف الذي يظن أنه ربح منها

الجميع خسر لأن الأسرة تعرضت للتجريح والتطاول بل وحتى إطلاق النكت الفكاهية لأن أبناءها أوصلوها الى هذه الحال· فأيا كانت الظروف القادمة ستعاني الأسرة طويلا وكثيرا من جراح الأيام التسعة المرة·
فعلى الرغم من استمرار مطالبة المخلصين من أبناء الكويت لحكماء الأسرة لحسم خلافاتهم حول مستقبل الحكم إلا أنهم أصروا على ترك الحسم لعامل الوقت وهو ما دفع بالأمور الى حافة الهاوية

الصراع بدأ مبكرا وربما في أول حكومة تشكلت بعد تحرير الكويت في العام 1992 عندما خرج الشيخ صباح الأحمد من الحكومة وأوكلت حقيبة الخارجية للشيخ سالم صباح السالم في حينها، ثم بعد عودة الشيخ صباح للحكومات التالية لها استمر الصراع على شكل تنافر بين التشكيلات الوزارية التي كان الشيخ صباح يتقاسمها مع الشيخ سعد رئيس الوزراء وفي أحيان أخرى حصل على مقاعد أقل من تلك التي سماها رئيس الوزراء، واستمر الوضع حتى وصلنا الى مرحلة تفويض الشيخ صباح بصلاحيات رئيس الوزراء وتشكيل الوزارة كما يريد، ثم مرحلة تولي الوزارة بالأصالة بعد فصل ولاية العهد عن رئاسة الوزراء وهي الفترة التي أزاح فيها كل الشخصيات المحسوبة على الشيخ سعد، وقرب عددا من أبناء الأسرة المحسوبين عليه
هذا الصراع أخذ أبعادا أخرى عندما تعثرت صحة سمو الأمير الراحل فيحين كانت صحة سمو ولي العهد آنذاك سيئة هي الأخرى
وتحديدا عندما بدأ الشيخ سالم العلي بتصريحات صحافية تتولى أمور الحكم والأسرة بشكل عام في البداية ثم بتصريح شكك فيه في من يوقع على المراسيم· الشيخ صباح من جهته وفي محاولة للرد على تلك التصريحات استند الى سمو الأمير الراحل بحثا عن تأييد لموقفه وهو ما حصل عليه بمعاونة رئيس مجلس الأمة· في تلك الفترة بالذات انشغل الكويتيون في متابعة شأن الأسرة والتصريحات المتناقضة من الطرفين والحديث عن الحسم القريب وصولا الى تأجيل الحسم وضرورة عدم الخوض فيه والتهدئة من قبل الطرفين
ورغم تلك التهدئة فقد كتبت في "الطليعة" أنها تهدئة موقتة لأن أحدا لم يدخل في التفاصيل التي هي لب المشكلة وجوهرها

الآن وبعد هذه التجربة المريرة ليس لأسرة الحكم فحسب بل للكويت بأسرها ألا يستحق الكويتيون والكويت ترتيبات واضحة للمستقبل ومن أجل أن لا يتعرض أحد من أبناء الأسرة الى مواقف كالتي مررنا بها؟

.

http://www.taleea.com/newsdetails.php?id=6850&ISSUENO=1712

Wednesday, January 25, 2006

Eyesores in Bahrain

While in Bahrain we stayed in one of the furnished apartments hotels in Gudaibiya/Adliyya. All things considered, it was a pleasant stay ( thank you Mrs. Hassina, Mr.Singh, and brothers Khalid and Ali)

Our daily drive to town would invariably takes us past- the Gulf Hotel and the al-Fateh grand mosque. This is one of the few places in Manama that one can actually can enjoy an evening promenade. What is left from the seafront takes away much of the unpleasantness of driving through the unsafe highway.

Unfortunately our visit came in the tail of the grandiose, albeit controversial, celebrations of the official National Day. This meant that we were subjected to some of its leftovers.

For several kilometres the roads stretching from the grand mosque, past the Corniche , the Central Suq, the Seef , to Infinity, were littered with ugly billboards, eyesores.

Those hopelessly unaesthetic billboards featuring the royal trio, the king, the PM and the crown prince, were huge, ugly and irritating. And, they were too many.

I cannot help wondering who is the PR genius who convinced the three royals that billboards will make them loved? He/she must be a secret agent of the opposition who planted him to mislead the royal troika. And, apparently, he (or she?) has done a good job. For who would in his right mind would believe that he needs billboards to gain love or respect? The royal trio were really taken for an expensive ride. And counterproductive to boot.

One may consider other situations in other parts of the world to find answers to the question: who is in their right mind would think that billboards can generate love or respect? Answers are not attractive.

For here, one usually finds leaders who have totally lost touch with reality.


Saddam tried a lot of them,



so does Kim Jong-Il





and even Bush (in a away!)




One cannot argue with the right of people, royals or otherwise, to put their images on billboards, ugly or not. But do they have to erect thirty-plus billboards on one pavement of a 5km long street? Has no one mentioned to them what saturation point means.

I do not have any problem accommodating views of those who believe that billboards play an important role in our modern life. But what is modern about such eyesores as were lined throughout Bahrain? What is ‘modern’ about having the image of three Big Brothers watching you from above?

Many would consider billboard as a necessary tool for advertisers specially when one considers the constraining characteristic of marketing in an underdeveloped country such as Bahrain. But what was that the royal trio wanted to market? Love us? Fear us?

No one would argue with the fact that billboards are part of the urban landscape. Mysteriously, the billboard has placed itself in our minds as the must-have add-ons to ‘modern’ towns. But do modernising and urbanising the towns of the kingdom of Bahrain require erecting additional traffic hazards?




Before we left Bahrain I managed to have few photos of those urban eyesores.

I chose the billboards in which HM is attired in his admiral uniform. I simply love it. After all these years I have finally become a true patriot. Unlike Robert Fisk who does not like our king in his admiral attire. But that is Mr. Fisk's problem.

in case any one wondered what they do at the Bahrain Research Center







Let us pray that these billboards will not be re-erected once again in one of the obligatory feel-patriot-or-else occasions.......... ( Beware: February 15 is approaching).

.

Tuesday, January 24, 2006

ويش لك بالبحر و أهواله


ويش لك بالبحر و أهواله


يقف النظام هذه الســــاعات , و ريما في ســــاعات تالية لا يعلم طولها إلا الله ومن رُفعت عنهم الُحُجب , أمام أحرج أزمة مرّكبة يواجهها النظام منذ إصدار الإعلان عن النية على تحويل البحرين إلى دولة عصرية في شـــكل مملكة دستورية تضاهي الممالك الدســــتورية العريقة في العالم المتحضر. ا

ثمة ما ينبئ , و الله أعلم , بأن النظام قد يضطر إلى التراجع تحت ضغط الخوف من تفاعلات الأزمة بما ذلك عن طريق تقديم المزيد من التنازلات الجوهرية بهدف تهدئة المعارضة و إقناعها بالعدول عن تهديداتها بالتصعيد الذي يأتي كأحد ثمرات الإسـتراتيجية الكلاوسـتفيزية المعروفة بحرينياً بإستراتيجية التســجيل و التحدي.ا

أما مصدر لهذه الأزمة التي ستّهز النظام و تجعل النوم يجافي أعين القائمين عليه و المســــتفيدين منه فهو اللائحة الداخلية لمجلس النواب. ( إي نعم . اللائحة الداخلية لمجلس النواب و ليس الدســـتور نفســـه).

فحســبما جاء في جريدة الوســط هذا الصباح فلقد كشفت مصادر مطلعة من داخل جمعيات التحالف الرباعي عن نية «التحالف استهداف اللائحة الداخلية لمجلس النواب في حال قررت تلك الجمعيات المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة». ا


هذا وأشارت المصادر نفســـها حسب الجريدة إلى أن التحالف الرباعي «سيطعن في دستورية اللائحة الداخلية التي صدرت بمرسوم قانون، بينما تحدد المادة 94 من دستور مملكة البحرين أن اللائحة الداخلية هي قانون، بالإضافة إلى أن مضمون اللائحة غير ديمقراطي»، مؤكدة أن اللائحة الداخلية الحالية لمجلس النواب «تمس بهيبة المجلس ومكانته». ا

و إنني لا أملك إلا أن أهنئ أبناء و بنات شــــعبنا على هذا النصر المؤزّر , الذي ســـيتمخض عن تصدي التحالف الرباعي للائحة الداخلية لمجلس النواب . فما لنا و الدســـتور و مشـــاكله طالما إن لدينا اللائحة الداخلية لمجلس النواب . ألم يعلّمنا أهلُنا أن نتحاشــى البحر و أهواله طالما إن الرزقَ موفورٌ على الســـيف ؟ ا


فمن يدري ؟ ألا يمكن أن يقوم النظام بإلغاء دستور 2002 في مقابل أن يتخلى التحالف الرباعي عن تهديده بالتصدي للائحة الداخلية لمجلس النواب؟ من يدري أيضاً فلعله يلغي إمتيازات العائلة , و لعله يقبل بمحاربة الفســاـد و لعله يقبل بمبدأ المواطنة الدستورية لجميع المواطنين و المواطنات , و لعله يقبل أن يتحمل مســـئولية رموزه عن إنتهاكات حقوق الإنســـان طوال العقود الماضية , و لعله....و لعله......و لعله.....و لعله يفي بوعوده المكتوبة و غير المكتوبة , و لعله يحقق الأحلام التي بُنيَت عليها الإسـتراتيجية الكلاوسـتفيزية : إستراتيجية التســجيل و التحدي مقابل أن تتنازل جمعيات التحالف الرباعي عن استهداف اللائحة الداخلية لمجلس النواب ...ا


آل دســـتور آل........ا


الكلاوســتفيزية نســبة إلى الإستراتيجي كارل فون كلاوسـتفيز و ليس إلى الكلمة العراقية القريبة



لتنزيل النص إضغط هنا

Monday, January 23, 2006

من الصحافة


http://www.alwatannews.net/default.asp?action=article&id=5397

وجهــاً‮ ‬لوجــه
الطأفنة والمواطنة

محمد العثمان

تتداول هذه الأيام،‮ ‬بصورة‮ ‬غير مسبوقة،‮ ‬مصطلحات الفرز والتقسيم والتجزئة من مثل الغالبية والأكثرية والأقلية،‮ ‬والأغلبية الصامتة والأقلية الناطقة‮..‬إلخ من مصطلحات التمايز بين الأنا والآخر‮ (‬نحن وهم‮)..............ا

‬وهنا‮ ‬يقفز سؤال بدهي‮ ‬وهو‮: ‬ألسنا جميعاً‮ ‬نعمل من أجل وطن‮ ‬يجسد أحلام مواطنيه؟ إذن،‮ ‬علام استيراد هذه المصطلحات؟ ثم،‮ ‬نحن نتحدث عن مملكة دستورية قائمة على الديمقراطية،‮ ‬والممارسة الديمقراطية لا تلغي‮ ‬الأقلية ولا تعني‮ ‬دكتاتورية الأغلبية،‮ ‬فهناك توافق وطني‮ ‬جامع في‮ ‬ميثاق العمل الوطني‮ ‬لا الأغلبية‮ (‬أية‮ ‬غالبية‮) ‬تستطيع القفز عليه بأغلبيتها ولا الأقلية‮ (‬أية أقلية‮) ‬تشكو فيه من ظلم الإقصاء والإلغاء‮... ‬فعلى ماذا‮ ‬يتمترس البعض خلف هذه المصطلحات؟ا

‬ ..............................................

.............................................
المجلس العلمائي‮ ‬الشيعي،‮ ‬ومن بعده حركات سياسية وتجمعات أهلية سنية طائفية لا تبني‮ ‬وطن الجميع‮.. ‬فالوطن جامع،‮ ‬والطائفة لا تعلو على الوطن،‮ ‬والطأفنة لا تسمو على المواطنة‮... ............ا

‬أما الدعوة لاستنهاض السنة‮ - ‬كما‮ ‬يروج له بطريقة لا تخلو من شبهة تخابر أو استهبال لوعي‮ ‬الجمهور‮ - ‬فإن هذه الدعوة،‮ ‬تماماً‮ ‬كما هو وجود المجلس العلمائي‮ ‬الشيعي ،‮ ‬تصب في‮ ‬عكس اتجاه المواطنة الحقة بما تشتمل عليه من حقوق وواجبات للمواطنين جميعاً،‮ ‬وليس للسنة على حساب الشيعة أو للشيعة على حساب السنة،‮ ‬فالوطن‮ ‬يجسد أحلام مواطنيه جميعاً‮ ‬وليس طوائفه أو فئات محدودة فيه‮.. ‬هكذا نفهم المواطنة‭"‬



http://www.alwatannews.net/default.asp?action=article&id=5397

Saturday, January 21, 2006

على خطى الكويت ؟ التحريض على الملك نفســــه


بلد المليون (عفو)...!! ا

محمد المحميد

في أخبار الخليج

الحديث الدائر اليوم حول توقع إصدار عفو فوري بعد أن يقوم القضاء البحريني بإصدار حكم الإدانة بشأن المتظاهرين داخل مطار البحرين الدولي، ممن مارس حرية التخريب والتكسير في موقع حيوي، هو حديث متوقع ليس فيه من مفاجأة أو جديد، ........................ا

نقول ذلك لأننا نعلم أن أصحاب تلك الفئة عرفوا من أين تُؤكل الكتف، واكتشفوا جهات القوة والضعف في الدولة، ولديهم من الأشخاص في كافة المواقع ممن يدافع عنهم بالباطل، ويعرف كيف يخلق رأي عام مزيف، ترتعد فرائص الدولة منه، وترضخ للمطالب، وتستجيب للتهديدات المعلنة والمبطنة، ثم تدعي الدولة بعد ذلك أن المصلحة العليا والسلم الأهلي والأسرة الواحدة تقتضي العفو والمصالحة، بل والتعويض المالي أيضاً.ا
..................................................................ا
..................................................................ا
لقد أصبح لسان الحال يشكو ويصرخ بأعلى صوت وحتى العقلاء من الصامتين: لماذا نتعب أنفسنا ونحرق أعصابنا ثم يكون جزاؤنا كجزاء (سِنمّار)، فنحن من وقفنا ضد التخريب وضد شتم رموز الدولة، ونحن المسالمون والآمنون، ونحن العاملون للبناء لا الهدم، فلم تعبأ بنا الدولة، ولم تعطف على بني قومنا الصامتين، ولم تعمل على تحسين أوضاعهم الإسكانية والمالية والوظيفية، ولم تنتبه بعد لخطورة الوضع المستقبلي، أما من خرب وكسر فسيتم إصدار العفو عنه، وسيتم تعويضه ماديا ومعنويا، وأما من سب وشتم الرموز الوطنية فقد استقبله كبار مسئولي الدولة من أصحاب المعالي والسعادة والشيوخ. ا

........................................

..................

http://www.akhbar-alkhaleej.com/ArticlesFO.asp?Article=154489&Sn=RYTH



Wednesday, January 18, 2006

التََنسُـــرْ و البَغْبَغة´

يحدث أحياناً بعد قراءة مقالٍ جميلٍ أن اتمنى لو كنتُ أنا كاتبه أو كانت لي نفس القدرة على صياغة الفكرة بنفس القدر من الســـــلاسة و الإقتضاب

هذا الصباح أنتابني نفس ذلك الشــعور , الغابط لا الحاســد , بعد أن فرغتُ من قراءة ما كتبته الكاتبة البحرينية رابحة الزيرة في جريدة الوطن اليومية

من بين ما أثار عدة صور بحرينيه و غير بحرينية في ذهني ما تشـــير إليه الأستاذة رابحة حول إن

هناك اســـتراتيجية تربوية (وبالأصح ترويضية) كان المعلمون يستخدمونها مع الطلبة المشاكسين في المدرسة فيوكلون إليهم بعض الأدوار القيادية ليحدّوا من تمرّدهم كأن يعيّنوا الطالب المشاكس عرّيفاً للصف ،أو يكلّفونه بمهمة تسجيل أسماء الطلبة المشاغبين أو ما إلى ذلك ، باختصار كانوا يفوّضون إليهم أمر المحافظة على النظام فيالصف ليحوّلوهم من مصدر إزعاج وفوضى إلى رقباء على النظام

هذه الاستراتيجية نفسها طوّرها المتنفّذون ســياسياًواستخدموها مع القادة المشــاكسين لهم من المعارضة،فعرضوا عليهم بعض الأدوارالقيادية وربما الوزارية ليجعلوا منهم منفّذين للأنظمة التي كانوا يعارضونها في يوم ما

شكراً يا أستاذة رابحة على هذه البداية الجميلة ليوم جميل

لقراءة المقال كاملاً أنقر

أو

Monday, January 16, 2006

GCC-Asia



It has been an honour and a special treat to participate in a workshop organized by the Gulf Research Center (GRC) in Dubai on January 4 and 5.

The theme of the workshop “Dynamic Alliances: Strengthening ties between GCC and Asia,” was addressed by a number of a prominent personalities including the Secretary-General of the Association of South East Asian Nations (Asean) Ong Keng Yong and former foreign minister of Japan Koji Kakizawa in addition to some 75 experts.



The GRC Chairman, Mr. Abdulaziz Sager noted that the "increasing economic ties will impact the political and security dynamics and even keep open the possibility of them taking a more central role.....". Asia, he added, "consumes 23 million barrels per day, which is 30 percent of the world’s demand. The GCC exports two-thirds of its oil output to Asia, which could more than double by 2020. Further, more than half of GCC exports go to Asian countries while a third of GCC imports are from Asia. Together, the GCC-Asia oil and non-oil trade figure is approximately $200 billion. That figure is certain to grow.........." Read the press release for more

On the first day of the workshop the news came of the demise of Sheikh Maktoum, the ruler of Dubai. All of us, paricularly foreign paricipants, were reassured when the GRC chairman declared that the workshop would continue as planned.
It was a decision that would certainly win the late ruler's approval. Life must go on inspite of grief.

Thanks GRC for a very effective workshop and for very generous hospitablity.


.

Friday, January 13, 2006

Sincere Condelences to His Majesty





صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آلخليفة المعظم


أتقدم إليْكم بأخلص مشـاعر المواســاة و التعازي في مصابكم الجَلِل بفقدان نجلكم الشيخ فيصل راجياً من الله أن يتغمده برحمته و أن يلهمكم و والدة الفقيد وبقية أفراد عائلتكم الصبر الجميل.
بمودة
عبدالهادي خلف







ز

Wednesday, January 11, 2006

Back to Sub Zero




Najwa and I had a wonderful time in Bahrain. Beside being with our extended famliy(-ies in fact) we also enjoyed meeting many of our friends. We are sorry to have missed meeting other friends for a vaiety of reasons.

On the whole it was just lovely, although not relaxing considering the tense political situation (to this I must come back).

Just wanted to thank all those lovely people in Bahrain who made us feel home again!

We love you!

_______________________________________-

P.S.

I will certainly miss the inventive funny comments by people on the silly billboards of the royal trio:

.

Who is their harebrained PR advisor?

More on this soon!

.