Blog Archive

Friday, December 29, 2006

Season's greetings



I wish you all a happy eid, and prosperous and peaceful year



The Fountain- another royal makrama

Thursday, December 28, 2006

Where do these trash 'predictions' come from?

SYSOP 4/14/2006 10:13:13 AM

Baharain King His Majesty Hamad bin Isa Al Khalifa will be attacked and badly hurt in veciuos attack, forcing him to move into exille. Shite radical uprising will cause the Bahrani royal family to try and fight to maintain their power there will be a struggle. His Majesty Hamad bin Isa Al Khalifa leaves and never returns. The radical Shiite in Bahrain do not support the current King. There will be a tremendous power struggle in the next few years that will eventual force the Bahraini King His Majesty Hamad bin Isa Al Khalifa to leave permanently his kingdom.

http://www.strategypage.com/aboutus/default.asp



Wednesday, December 27, 2006

كان يَكْبرُ بالناس

.
في آخر خطاب ألقاه الشيخ الجمري قبل اعتقاله الأخير في يناير/ كانون الثاني ,1996 بدا الشيخ متألقاً في موقعه الذي استحقه بنضاله وعبر انغماسه في هموم الناس، قائداً وطنياً وليس مجرد رجل دين مرموق ذي قاعدة ريفية. في ذلك الخطاب الذي افترق فيه بشكل حاسم عن وجهاء الطائفة ومشايخها أعلن رفضه للحلول القائمة على المقايضة. وبعد أن أشار إلى وعودٍ تلقّاها بحل ‘’تظلمات الطائفة’’ نصح الحكومة أن تفكر بمسؤولية أكبر مؤكداً على ‘’إن أي حل يجب أن يكون شاملاً بما فيه الكفاية ليشمل جميع الاتجاهات وطوائف المجتمع. وأن أي مبادرة تفتقد لهذا العامل هو حل جزئي وغير كامل وبالتالي مرفوض. لقد سمعنا أن هناك بعض التحركات لتحسين الأوضاع المعيشية للشيعة. أن بعض رجال الأعمال الشيعة يقودون مثل هذا التحرك. أن هذه مبادرة قصيرة النظر لأنها تحول النظر عن المطالب بالإصلاح السياسي وتركز على الأوضاع المعيشية فقط. أن مثل هذا التحرك مقيض لها أن تخلق الانقسام في أوساط الأمة التي تعمل على أهداف موحدة وواضحة’’
.
ما هو تاريخي في كلمات أبي جميل هذه هو إمكانية نسبتها إلى أي من قياداتنا الوطنية. فلقد قال مثلها عبدالرحمن الباكرُ وعبدعلي العليوات كما كرر مثلها من بعدهما الشيخ عيسى الجودر وأحمد الشملان. وهي كلمات تعكس اقتناعا كان قد تبلور لدى الشيخ الجمري من خلال انغماسٍ في هموم الوطن جعله يلتقي بمناضلين من كل الأطياف والمذاهب بل وحتى بمن ليس له مذهب. ولا شك لديّ في إن ما أوصله إلى هذا الاقتناع هي تجربته الشخصية بما تضمنته من صمود أمام إغراءات مادية ورمزية وما تضمنته من حرمان من العمل وسجن وتعريض للاهانات ومحاولات الاغتيال الرمزي. لقد تعرض لما تعرض له آخرون ممن سبقوه على الدرب نفسه أو ممن أتوا بعده. ولقد عرف الشيخُ شخصياً الكثير من هؤلاء. فصار كبيراً بين كبار. وأدرك جواب السؤال الذي مازال بعضُنا غير قادرٍ على استيعابه. كيف يمكن لشيعي فقير أن يأخذ استحقاقاته كمواطن من دون أن يحصل السنيُ الفقير أيضاً على استحقاقاته كمواطن؟. وهذا الجواب لا يكمن في انتزاع ‘’استحقاقات’’ الطائفة أو المنطقة أو القرية بل هو يكمن في حصول كل مواطن على استحقاقات المواطنة الدستورية بما فيها المساواة وتكافؤ الفرص
.
لم يكن أحدٌ يجرؤ وقتها مخالفة هذا الاقتناع الذي توصل إليه الشيخ الجمري والذي عبر عنه بالتقاء بالميامين الآخرين ممن وقعوا معه عريضة 1992 وبعدها عريضة .1994 ولم يكن أحدٌ يجرؤ وقتها على تحريم التواصل بين أفراد الشعب الواحد تحت راية عدم التمكين وبحجة ‘’حماية المواقع الإيمانية من تسلل الفكر الآخر ورموزه’’. صحيح إن كثيرين قد قالوا مثل هذا الكلام التشتيتي، همساً وعلناً قبل عريضة 1992 وبعدها. وصحيح إن هناك من لايزال يصّر على رفض الاقتناع الذي توصل إليه الشيخ الجمري قبل عقدين. إلا إن خبرة عقود من نضال الحركة الوطنية والمطلبية تؤكد أن أعباء النضال من أجل حقوق الناس وفي سبيل بناء الدولة الديمقراطية العادلة والقادرة على ضمان المساواة بين جميع مواطنيها هي أعباءٌ أكبر من أن يحملها فصيلٌ سياسيٌ واحد أو أن تتحرك من أجلها طائفةٌ واحدة أو أن يقودها رجلٌ واحد حتى ولو رفع مصاحفَ البلد كافة على رؤوس الرماح
.
كانت أجهزة الأمن تعرف خير معرفة ما توصل الشيخ الجمري إليه وكانت تخشى من تفاعلاته. ولعل من المناسب في هذا الصدد أن أشير إلى مجيء الأخ حسن مشيمع إلى لندن بصحبة عددٍ من الأخوة ممن تم إطلاق سراحهم في نهاية أغسطس/ آب 1995 ضمن جولة كانت ستشمل فيما بعد سوريا وإيران وكان هدف الجولة هو التفاهم مع قيادات المعارضة المقيمة في الخارج حول ما عُرفَ وقتها بالمبادرة، أي الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين عددٍ من القياديين والرموز المعتقلين ومن بينهم الشيخ الجمري وبين الطرف الحكومي ممثلاً بإيان هندرسون ووزير الداخلية في بداية ذلك الشهر. ولقد حضرتُ بعض ما تيسر من هذه اللقاءات وشاركتُ في انتقاد المبادرة وآلية التوصل إليها ومراميها. ولم تكن مشاركتي في النقاش مُستغربةً من أحد. بل إن الأخ حسن مشيمع أشار مستهزئاً بضابط الأمن الذي سهّل سفر الوفد من البحرين وقال لهم وهم يهمّون بدخول الطائرة إن استطاعتهم مقابلة من شاءوا ولكن عليهم تحاشي الالتقاء بمن سماهم بالشيوعيين من أمثال فلان. وبطبيعة الحال لم يمتثل احدٌ لتلك النصيحة. فحين كان الجمري في صدارة العمل الوطني لم يكن معقولاً ولا مقبولاً أن يقوم مناضلون بعزل مناضلين آخرين أو الاعتزال عنهم
.
لم يكن موقف الشيخ الجمري مربوطاً بظرفه الزمني أو بمقتضيات شكلية يفرضها ذلك الزمن. ولي في هذا تجربة شخصية أودُ تسجيلها. فحين عدتُ إلى البحرين ضمن من عاد من المنفيين وجدَ بعض الأخوة من المتدينين ممن جمعتني بهم أنشطة المعارضة في الخارج حرجاً في المجيء إلى مجلسنا كي لا يتعرضوا لما تعرّضَ له أخونا ‘’أبو آلاء’’ من تقريع علني بسبب إشادته بمناضلي الحركة الوطنية وبدور تضحياتهم في وصول البلاد إلى مشارف الإصلاح. إلا إن الشيخ الجمري لم يكن في حاجة إلى تصغير دور الآخرين كي يبدو كبيراً في عين نفسه. ولهذا لم يلتفت لترهات قيلت عن ‘’التمكين’’ ولم يتوان عن تهننئني بسلامة الوصول ليس سراً أو عبر المراسيل أو بالتلفون كما فعل آخرون. بل هو أبى، وهو الكبير الذي يُزار، إلا أن يشرفني وبقية العائلة بالمجيء إلى مجلسنا في بيت عمي الحاج جاسم. يومها عرف كل من حضر ذلك اللقاء الحميم إن إنساناً في مكانة الشيخ الجمري لا يمكن أن يخاف لحظة من أن أحداً سيأخذ منه موقعاً أو يسرق منه بريقاً. حقاً كان الشيخ الجمري كبيراً وسيبقى كبيراً لأنه كَبِرَ مع الناس وبهم
.
.
.

Tuesday, December 19, 2006

«لا لتسييس مجلس النواب»

.
اشتكى رئيس تحرير صحيفة محلية في أحد المجالس ما اسماّه ‘’تسييس الانتخابات’’ في البداية، وعلى رغم أنه كرر الشكوى لأيام عدة في صحيفته، حسبته يتفكه وأن شكواه هي محاولة غير موفقة للتفكه. وإلا كيف يمكن لأحدٍ، حتى وإن لم يكن رئيس تحرير لصحيفة يومية، أن يشتكي من تسييس الانتخابات البرلمانية التي هي في أصلها وفصلها عملية اختيار بين ممثلي توجهات سياسية مختلفة تطرح برامج سياسية لإدارة المجتمع والدولة؟ صحيح إن البرامج المطروحة لم تُعطِ الحيّزَ الذي تستحقه بسبب طغيان الخطاب التلفيقي الذي ولّده فرض تقسيم مجتمعنا إلى تعاضديتيْن كُبرَيتيْن، سنية وشيعية، إلا أن حتى هذا الخطاب التلفيقي هو مغموس في السياسة بدليل أنه يسـوّق رؤية توافقت على خطوطها العامة السلطات السياسية في القبلية منها والدينية لما تريد أن تكون عليه صورة البحرين في الفترة المقبلة من تاريخها
.
أتفهم أن يرفع أحدٌ شعارَ ‘’لا لتسييس الرياضة’’ مثلاً، إلا أن هذا الشخص سرعان ما سيكتشف إنه لا يمكن فصل الرياضة عن السياسة وإلا لما بذلت البلدان الأموال الطائلة على رياضييها ليقوموا، مقابل الأموال والامتيازات التي يحصلون عليها، بالتغلب على رياضيي بلدان أخرى صرفت هي أيضاً أموالها عليهم. وحين ترتفع أعلام البلد الغالب وتعزف الفرق الموسيقية نشيده الوطني ويتردد اسمه بين الناس يعرف الحاكمُ إنه قد غلب حاكمَ بلدٍ آخر. وعندها أيضاً يعرف الحاكمان، الغالب والمغلوب، أنهما نجحا في إشغال الناس بما لا يضرهما أو يضر نظاميْهما. ويعرف كلُ متابع أن الجماهير التي يصيبها هوَس ‘’ما يغلبونا’’ في الملاعب والاستادات الرياضية لن ترفع الشعار نفسه أمام من يستغلها اقتصادياً و يضطهدها سياسياً طالما هو يوفر لها المتعة والتسلية التي تنسى بها همومها
.
أقولُ لا أحد يرفع بجدية شعار لا لتسييس الرياضة، لأن لا أحد ينكر أن الرياضة هي سياسة. هذا التخالط بين السياسة والرياضة ليس اكتشافاً جديدا. فقبل أكثر من ألفين سنة لخصت عبارة ‘’أعط الناس خبزاً و سيركاً’’ أحد استراتيجيات ممارسة الحكم والضامنة لاستقراره. فكلما ازداد انشغال الناس بالمهرجانات الفنية أو الرياضية أو التسويقية أو الدينية ازداد ابتعادهم عن الاهتمام بمشاكلها الحقيقية
.
وكما أن السياسة متداخلة في الرياضة فهي متداخلة في كل مظاهر حياتنا الاجتماعية. فليس واقعياً المطالبة بعدم تسييس التجارة أو العمل النقابي أو الديني والثقافي. فهذه كلها، كما غيرها، مجالات تختلط فيها السياسة كما يختلط الحليب بالماء. هي كلها مجالات نشاط سياسي بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ. و لهذا أيضاً لا يأخذ أحدٌ بجدية من يطالب بعدم تسييسها
.
مقال منشور في الوقت بتاريخ 19ديسمبر 2006

Monday, December 18, 2006

كي لا ننسى 3

.

رحمك الله
يا
شيخ عبدالأمير الجمري



استمع للسيد ضياء الموسوي (عضو مجلس الشورى) في مديحه للشيخ الجمري

.


"
ومن بين التنازلات المقدمة أو الموعود بها لمختلف الأفراد والجماعات فان أخطرها على ما يبدو ذاك المقدم إلى الطائفة الشيعية. ففي خطاب مهم ألقاه الشيخ الجمري من موقعه كقائد وطني وليس مجرد رجل دين مرموق ذي قاعدة قروية، وقدم نصيحة إلى الحكومة لانهاء الأزمة بقوله "ان أي حل يجب أن شاملاً بما فيه الكفاية ليشمل جميع الاتجاهات وطوائف المجتمع. أن أي مبادرة تفتقد لهذا العامل هو حل جزئي وغير كامل وبالتالي مرفوض. لقد سمعنا أن هناك بعض التحركات لتحسين الأوضاع المعيشية للشيعة. ان بعض رجال الأعمال الشيعة يقودون مثل هذا التحرك. ان هذه مبادرة قصيرة النظر لانها تحول النظر عن المطالب بالاصلاح السياسي وتركز على الأوضاع المعيشية فقط. ان مثل هذا التحرك مقيض لها أن تخلق الانقسام في أوساط الأمة التي تعمل على اهداف موحدة وواضحة" لقد جلب هذا الخطاب على الشيخ الجمري غضب النخبة الحاكمة وحلفائها بمن فيهم المؤسسة الدينية الشيعية
".
صفحة 121 في كتاب
بناء الدولة في البحرين ـ المهمة غير المنجزة
الطبعة الثانية 2003
دار الكنوز الادبية
بيروت ـ لبنان
.

Thursday, December 14, 2006

كي لا ننسى 2

.
عن جريدة الوقت
18 /1/2006
.

لكــــي لا ننـــــسى


.
‘’مات رجل.. لم يكن يملك ما يدافع به عن نفسه.. غير ذراعيه الممدودتين للحياة.. مات رجل.. لم يكن له طريق آخر.. غير ذلك الذي يكره فيه الإنسان البنادق.. مات رجل.. ضد الموت.. ضد النسيان..مات.. لأن كل ما يريده.. كنا نريده نحن أيضاً’’أ
«الشاعر الفرنسي ـ بول ايلوار»
بهذه الأبيات رثى ايلوار أحد أبطال المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال النازي، وبهذه القصيدة وروعة كلماتها، آن لنا أن نتدرب على ترديدها في الذكرى الثلاثين لاستشهاد اثنين من المناضلين هما: محمد غلوم والشاعر سعيد العويناتي (الأول في الثاني من ديسمبر/ كانون الاول، والثاني في الـ 12 من الشهر نفسه العام 1976).ا
.
عشرة أيام فصلت بين تصفية الأول تحت التعذيب، واغتيال الثاني على يد من يكرهون قراءة الكتب وقراءها؛ خصوصاً تلك الكتب التقدمية التنويرية؛ فيومها كانت كثير من الدول بجيشها، ورجالات أمنها ووزاراتها المتعددة (تربية وتعليم، وصناعة وتجارة وتموين.. تنمية وحتى وزارة الزراعة) تخاف من كتاب تنويري واحد، أو ربما من قصاصة منسوخة بخط اليد؛ والأخطر على الإطلاق، عبارة مخطوطة على الحين تذكر الناس بشيىء تحاول ‘’السلطات الثلاث المندمجة في سلطة واحدة’’ مخفي أو مغيّب عن الذاكرة الوطنية.. أو نزعه من قلوب الناس بالإكراه. ا
.
محمد وسعيد وغيرهما من الذين استشهدوا تحت التعذيب، لا يملكون شيئاً، ولكن لا أحد يملكهم، وكانا لا يحملان سلاحاً ولا بندقية، وحتى لا يجيدون تفكيك الأسلحةً، كما يطلب الشاعر العراقي سعدي يوسف من اليساريين في قصيدة ‘’من يخطو سبعاً ليكون شيوعياً’’ بقوله ‘’يتعلَّـمُ كيف يفكُّ ســلاحاً (حتى لو كان مسدّسَــهُ) ويُـرَكِّـبُـهُ’’.. ا
.
هؤلاء الشهداء، كما قال عنهم أعلاه بول ايلوار، لا يملكون ‘’غير ذراعين ممدودتين للحياة’’ قتلا ‘’لأن كل ما يريدونه كنا نريده نحن أيضاً’’.ما أود قوله هنا، ليس استفزازاً لذاكرة الرفاق، في ‘’وعد’’، وشهيدهم محمد غلوم. والمنبر التقدمي، وشهيدهم الشاعر الشاب سعيد العويناتي، بل أنقل غصة أصيب بها كثيرون من الرفاق والأصدقاء والأنصار، حين رأوا انشغالات التنظيمين الوطنيين بالانتخابات الأخيرة، أنستهم هذه الذكرى، فمرت بهدوء من دون ذكر، بينما جل تفكيرهما ‘’تعويض الهزيمة المزورة من ـ م.ع ـ لانتخابات 2006 في انتخابات 2010 القادمة’’، وكأن دم محمد وسعيد ليس غالياً، بل أصبح من الماضي، وبكل بساطة، قلبت صفحته، هكذا.المسألة هنا ببساطة، ليس في التذكير بهدف الانتقام لدم الشهداء الذين سقطوا على مذبح الكفاح الوطني، بل استمرار التذكير بالحقبة المظلمة، وما تعرضوا إليه، وآخرين لإنصافهم حتى لا تتكرر الجرائم البشعة التي ارتكبت ضدهم، ولتتعرف الأجيال ثمن التضحيات التي قدمت قرباناً لما هم عليه الآن، وما سيأتي من جديد. ا
والأهم، الحفاظ على الذاكرة الوطنية البحرينية.. فكلية الآداب في جامعة بغداد التي تخرج منها الشهيد سعيد العويناتي 1974 لم تنس تكريم الشهيد في 1977 فمنحته اسم شهيد كلية الآداب، هو وأربعة شهداء من فلسطين وتونس وسوريا، فلماذا ‘’البحرين لم تمنح شهداءها حتى اسم شارع فرعي؟’’.

Wednesday, December 13, 2006

حضرة الخيال تنشئ كل صورة

."
فمن دخل هذا المنزل وفاته شيء من العالم وحقائقه فما دخله وإنما خيل الشيطان له أو النفس أنه دخله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم إذ حضرة الخيال تنشئ كل صورة وكثير من الناس يدخلون هذه الحضرة الخيالية ويشاهدون ما تجلى لهم من الصور فيزعمون أنهم شاهدوا الوجود الثابت العين على ما هو عليه ولم يكن سوى ما صوره الخيال فمن بلي بمثل هذا فليتربص قليلاً فإن كان ما يشاهده روحاً ثابت العين في الوجود أو محسوساً في العين فإنه يثبت ولا يتغير وإن كان خيالاً فلا يثبت ويسرع إليه التغير في الحال ويرى صورة التغير فيه ويعلم أن الذي ظهر له بالتغير هو عين الأول ويرى بعضهم نفسه في صورتين وأكثر ويعلم أنه هو فبهذا يفرق بين الصور الثابتة في عينها حساً وروحاً وبين الصور الخيالية وهذا ميزانها لمن لا معرفة له فقد نبهتك ونصحتك فلا تغفل عن هذا الميزان إن كنت من أهل الكشف
"

الفتوحات المكية
محيي الدين ابن عربي
الصفحة : 2194

Tuesday, December 12, 2006

كتلة الشعب

.
إمتنعتُ طيلة شهر الإنتخابات عن التعرض لها من بعيد أو قريب استجابة لرجاء صديق لا يمكن أن يُردّ له طلب. ويعلم الله إنني أردت أن أخلف وعدي مرات عدة. إحدى هذه المرات كانت حين قرأتُ إن مترشحاً وصف القائمة التي ينتمي إليها بأنها امتداد لكتلة الشعب التي كانت تتصدر المعارضة الوطنية في برلمان 1973 - .1975 وبطبيعة الحال شعرتُ بإمتنان شديد أن يستذكر المترشحُ دور تلك الكتلة وأن يفاخر بأنه إمتدادٌ لها
.
لكن هل يمكن أن يكون أحدٌ إمتدداً لكتلة الشعب؟ جوابي هو بالنفي. فلا يمكن لأحدٍ، حتى لو أعطاه أحدُنا وثيقة شرعية، أن يكون كذلك. أقولُ هذا ليس دفاعاً عن ماركة تجارية كما لا أقوله وكالةً عن بقية الأحياء من أعضاء كتلة الشعب المُعلنين منهم مثل محسن مرهون وعلي ربيعة أو غير المُعلنين مثل علي دويغر وهشام الشهابي. لا أجادل في إنه من الممكن، بطبيعة الحال، إنشاء تجمع إنتخابي على ‘’شاكلة’’ كتلة الشعب بمعنى أن يضم في عضويته المعلنة وغير المعلنة شيوعيين وقوميين وبعثيين ومتدينين ومستقلين. ولن يكون مستغرباً أن ينجح هذا التجمع الجديد في اجتذاب نسبة معقولة من أصوات الناخبين. ولكن من الظلم تصوير كتلة الشعب في برلمان 1973- 1975 على إنها مجرد تجميع سياسي/ برلماني يمكن تكراره. فمثل هذا التصور يتناسى إن التاريخ لا يعيد نفسه كما يقولون. وإن اصطناع التكرار لن يخلق إلا صورة كاريكاتورية عن الأصل وهو ما حدث في البحرين حديثاً
.
لم تكن كتلة الشعب مجرد تجمع سياسي/ برلماني بل كانت ظاهرة سياسية/ اجتماعية وكانت ابنة وقتها. فلقد أسقط ناخبوها فتاوى العمائم من الطائفتيْن كما أفشلوا العراقيل التي وضعتها السلطة أمام مترشحيها. ويعرف المتابعون إن أول تلك ‘’العراقيل’’ كانت تسفير على دويغر أحد أهم مؤسسي الكتلة وتلا ذلك التسفير تهديدات بإجراءات مماثلة ضد آخرين. ونجح مترشحو كتلة الشعب في منافسة قيادات تاريخية في مقام المرحوم عبدالعزيز الشملان، القائد البارز في هيئة الإتحاد الوطني في الخمسينات الذي لم ينسَ الناس تاريخه الوطني وشجاعته أيام نضاله الوطني ولكنهم لم يتغافلوا بالمقابل عن بعض مواقفه التي بدت في عيونهم مهادنة للسلطة. وتكرر الأمر نفسه بسقوط مترشحين آخرين من ذوي التاريخ الوطني ممن ربطهم الناس بالسلطة. بالمقابل يشهد الإعلام الخارجي الذي واكب إنتخابات العام 1973 إن بعض الناخبين كانوا يردون على الدعاية الانتخابية لبعض المتدينين ضد مترشحي كتلة الشعب ‘’شيوعي شيوعي ولكننا سننتخبه" .ا
.
نعم كان الوقت مختلفاً. لكن أليس ثمة مجال للبحث عن إجابة على أسئلة من قبيل لمَ لم تنجح السلطة في إخافة مترشحي الكتلة وعزلهم عن ناخبيهم؟ ولمَ أسقط الناخبون المرحوم الشملان وهو القائد صاحب التاريخ الوطني الذي نُجّله جميعاً؟ ولم أُسقط وجهاء آخرون؟ ولمَ أعطى حتى المتدينون أصواتهم لأشخاص كانت قصاصات كتبها أصحاب عمائم من الطائفتيْن ترميهم بالإلحاد وتعيب عليهم دفاعهم عن حقوق المرأة؟. ا
.
لا أعرف الأجوبة كلها ولكني أرى بعض الإجابة في أن كتلة الشعب لم تطرح نفسها كخيار آخر بجانب القيادات التاريخية أو العمائم ينافسها في دورها كوسيط بين الناس وأهل الحكم. فلو هي فعلت ذلك لما نجحت أمام قائد مثل المرحوم عبدالعزيز الشملان أو في وجه إعلامي واسع الصلات مثل المرحوم محمود المردي، ناهيك عن آخرين. لو أراد الناس وسطاء إضافيين أو جدد بينهم وبين السلطة لما اختاروا أحداً من مترشحي كتلة الشعب وبعضهم لم يكن يملك حتى بدلة يلبسها لحضور إفتتاح المجلس الوطني. لقد كان الوسطاء من تجار السوق والسياسة والدين أكثر من الهمّ على القلب وكان كثيرٌ من هؤلاء مترشحين وكانوا يوزعون الوعود بالخير العميم. لم يقل أحدٌ من مترشحي الكتلة إنه سيبني بيتاً لناخبٍ أو يوفر عملاً لآخر فلو فعلنا ذلك لما صدقنا الناخبون بل لانفضوا من حولنا نحو الوجهاء القادرين بالفعل على التوسط لدى أهل السلطة لتوفير مسكن لهذا وعملٍ لذاك
.
لم يكن الناس يبحثون عن وسطاء جدد بل كانوا يريدون أصواتاً شجاعة تحتج باسمهم ضد ممارسات السلطة. وهكذا قدمت كتلة الشعب نفسها وهكذا كان أمل الناس فيها. لم يصوّت السنّة للكتلة كما لم يصوّت الشيعة لها ليس لأن الطائفية لم تكن فاعلة وفعالة بل لأن فقراء هاتيْن الطائفتيْن ومستضعفيها الذين كانوا يبحثون عن صوتٍ لهم. ولعل في هذا، ربما، يكمن بعض تفسير خروج مواكب العزاء في بداية 1974 رافعة شعارات من قبيل ‘’أول رسول للشعب.. العمالة شالته’’، أو من قبيل ‘’مال ميزان العدالة’’، للتنديد بإسقاط عضوية أحد أعضاء كتلة الشعب ممن كانت قصاصات الفتاوى ترميهم بالإلحاد وتعيب عليهم الدفاع عن حقوق المرأة
.
كانت كتلة الشعب أكبر من مجرد تجمع سياسي ولهذا يستمر تأثيرها المعنوي حتى الآن، وتعيش في ذاكرة معاصريها ويطمح كثيرون في أن يصبحوا امتدادا لها. وفي هذا مبعث اعتزاز لكل من ساهم في نشاط تلك الكتلة التي لم ينحصر تأثيرها في المحيط الأيديولوجي الذي تنتسب إليها ممارسات الكتلة بل نراه قد امتد ليشمل قوى صاعدة أخرى. وهو امتداد يشير إليه نائبٌ متدينٌ قام أثناء شهر الانتخابات باستذكار ما قام به أعضاء كتلة الشعب في البرلمان دفاعاً عن الوطن وعن حقوق العمال والفقراء وتحدث عن تأثير دور نشاطهم البرلماني في تشكيل جوانب من وعيه السياسي على رغم إنه لا يقر خلفياتهم الأيديولوجية. وهو بهذا الاستذكار يؤكد ما أشير إليه من الكتلة كانت ظاهرة ولم تكن تجمعاً انتخابيا يستطيع من أراد أن يكون امتدادا له
.
.

Monday, December 11, 2006

من وحي برنامج النفط مقابل البريق

يسأل صاحبنا في موقع جمهورية المنامة عن شعور القارئ العروبي و هو يقرأ في "الوقت" ما يفيد ببلوغ " أربعة عدائبن عرب هم السعودي حمدان البيشي، الكويتي فوزي دهش الشمري، البحريني براندون سيمسون والعماني محمد الرواحي، أمس نهائي سباق 400 م ضمن دورة الآلعاب الآسيوية الخامسة عشرة"؟
بعد أن قرأتُ السؤال خفتُ على تيجان رؤوسنا من سوء فهم قد يصيبهم و العياذ بالله بإنكسار الخاطر فقررتُ أن أسعى لتصحيح إالأمر بتأكيد دعمي لما يفعله ملك الملوك و تاجُ كثيرٍ من الرؤوس المعممة وغير المعممة. و عنوان هذا الدعم هو : أمضِ في طريقك يا مليكنا
أمضِ في طريقك يا مليكنا . و حين تزعجك ظاهرة فلا حاجة لمعالجة أسبابها حين يكفيك أن تعالج بعض عوارضها. و حين تواجهك عقبة او مشكلة فلا تكلف نفسك بالبحث عن حلول لها بل إقفز عليها وتجاوزها أو إرمه على أحد الجيران
.
أمضِ في طريقك يا مليكنا و حين ترى صدور الآخرين مليئة بأوسمة و نياشين حصلوا عليها بعد حروب خاضوها أو إثر مهمات أنجزوها فلا بأس عليْك إن زينت صدرك بنياشين و أوسمة تبرق برقاً و تبز بها الآخرين فمن سيطالبك حتى بمعرفة أسباب التي دفعتكَ إلى منحكَ نفسك تلك الأوسمة؟
أمضِ في طريقك يا مليكنا . و حين ترى بلدان أخرى تحصل على الميداليات في المسابقات الرياضية الإقليمية أو القارية أو الأولمبية فلا تجهد نفسك بوضع خطة لتدريب جيلٍ من الرياضيين يستطيع بعد عشر أو عشرين سنة أن يأتي إليك بحصيلة المداليات التي تتمناها . بل إنك لا تحتاج حتى إلى إضاعة الوقت في التفكير في مثل هذه الخطة طالما إن بإمكانك أن تستجلب مجموعة رياضيين من دول فقيرة و تعطيهم جنسية بلادك ليرفعوا علمك عالياً بين الأمم و لتصدح الفرق الموسيقية بنشيدك الوطني
.
إمض في طريقك يا مليكنا. و و حين تحتاج إلى مختصين في القانون أو الإدارة أو في الشئون الأمنية و العسكرية
فأمامك سوق عمل أممي يكفييك الله به عن شر الحاجة لشبّرا ت بلادك أو ألماصاتها أو غلوماتها
.
إمض في طريقك يا مليكنا حين تحتاج لمذيعين و مذيعات لتشرات الأخبار أو نشرة الأرصاد الجوية فأمامك السوق العالمية نفسها. و سيشهد لك العالم وقتها إنك قد أسهمت في تمكين المرأة على صعيد العالم برمته
.
إمضِ في طريقك يا مليكنا
حين يساورك شكٌ في ولاء الرعية في بلادك. فأمامك لتوسع في التجنيس يحيث لا ينحصر التجنيس في ذوي و ذوات الكفاءة ففي مثل هذه الشروط تفرقة و تمييز لا تليق بمن يطمح أن يذكره العالم بالخير و أن تلهج بحمده الآفاق. و فو ق ذلك فأنت لا تريد أن يتهمك أحدٌ من الحساد و الحاقدين بالبخل بحرمان من يرغب في الحصول على جنسية بلادك و أنت المعروف جداً بعد جدٍ بالكرم غير المحدود في هذا المجال
.
إمضِ في طريقك يا مليكننا فحين يأتي يومٌ تأخذ رعيتثك مأخذ الجد قضية الديمقراطية و سيادة الشعب و الحكم الدستوري الرشيدا سيكتشف الجميع إن لكرمك و توسعك في التجنيس مردودات أخرى. عندها سيكون مواطنوك الجدد دعامة إستقرارك و سداً منيعاً أمام أحقاد الذين يثرثرون حول حكم الشعب لنفسه. فمواطنوك الجدد هم أكثر عرفاناً بجمائلك من بقية رعيتك و لن تحتاج إلى كثير جهد لإكتساب ولائهم ز وفوق ذلك فهو أسرع ممن لديْك
.
إمضِ في طريقك يا مليكننا
.

Wednesday, December 06, 2006

The not-so-twinkling stars

Forwarded

read legend!

القمة السابعة والعشرون

في نهاية هذا الأسبوع ستنعقد قمة أخرى لمجلس التعاون الخليجي. وبهذه المناسبة ستمتلئ صفحات الصحف بكلمات يعيد بعض كتابها إعادة نشر ما كتبوه من مدائح قبل سنة أو حتى سنوات. وسيجد آخرون في الحدث السنوي مناسبة للتذكير بما كتبوه من تحليلات قبل سنة أو أكثر حول ‘’التحديات المصيرية’’ التي تواجهنا. بل وسيقول رئيس القمة الخليجية الحالية، بكلمات أخرى، ما سبق أن قاله رؤساء القمم التي سبقتها من ‘’أن ما تحقق من إنجازات لا يصل إلى طموحاتنا وتوقعات شعوبنا التي تطالب بترسيخ الخطى واختصار الزمن للوصول إلى الأهداف السامية’’. وسينفضّ السامر مساء الجمعة وستعود الوفود إلى بلدانها دون أن يتغير أمرٌ جوهري
.
على رغم قلة محصول ستة وعشرين قمة سابقة وعديد من الاجتماعات الدورية يثابر قادة المجلس على عقدها مثابرة تثير التعجب والإعجاب في آن. صحيح إنهم نجحوا في إعلان قيام مؤسسات خليجية بدءًا من درع الجزيرة وحتى الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى. إلا أياً من هاتيْن وعشرات المؤسسات غيرهما لم يتمكن من الوقوف على قدميه ولا استطاعت أن تترك أثراً فعلياً على حياة الناس. فلا درع الجزيرة، قبل تفكيكه، منع اجتياح الكويت ولا هو قام بتحريرها. من جهتها لم ترفع الهيئة الاستشارية مقدار خردلة إحساس المواطنين بمشاركتهم في إدارة شؤون بلادهم. فالهيئة الاستشارية تعاني مما تعاني منه المجالس المحلية، بما فيها البرلمانية والشوروية، في كل بلد من بلدان المنطقة بسبب محدودية الاختصاص وشكلية الممارسة وبسبب إن وجود هذه المجالس كافة مشروطٌ بإرادة الحاكم لا بسيادة المواطن
.
مقال منشور في الوقت بتاريخ 5 ديسمبر 2006

Tuesday, December 05, 2006

Free Mohammad Saeed





.

De arabiska frivilliga - hur en social rörelse lade grunden för al-Qaida

.
Sociologen Abdulhadi Khalaf skriver i antologin
Sociala rörelser - Politik och kultur
om hur en social rörelses sönderfall lade grunden för islamistiska terrornätverk.Under åren 1978-1989 kämpade 40 000 arabiska frivilliga mot Sovjets ockupation av Afghanistan. Sociologen Abdulhadi Khalaf vid Lunds universitet har forskat kring en social rörelse som slutade i tragik.
.
Drivna av solidaritet och religiös tro stred mot Sovjetvolontärerna mot en supermakt men snart utvecklades konflikten till ett spel i det kalla krigets skugga.
.
Efter krigsslutet kände sig de frivilliga snuvade på sin seger och vid hemkomsten väntade misstänksamhet och förföljelse. Ur resterna av den sociala rörelsen som skulle rädda Afghanistan uppstod en ny mycket farligare kraft – här föddes den moderna islamiska terrorismen och al-Qaida.

Läs artikel