Blog Archive
Tuesday, November 25, 2008
معـْركة أُحـُدْ المُستمرة
Wednesday, November 19, 2008
من قديم المقالات
.
نقلاً عن الطليعة الكويتية
23/3/2002
أود قبل أن أبدأ حديثي هذه الليلة أن أهنئ عظمة ملك البلاد الشيخ حمد على إعلان مملكة البحرين، متمنيا له كل خير·
عند دخولي هذه القاعة رأيت وجوها ذكرتني ببعض من أفتقدهم من رفاق نضالنا: رأيت من يذكرني بسعيد العويناتي، وبالدكتور هاشم العلوي· فلهما ولعشرات آخرين من شهداء حركتنا الوطنية والدستورية أرجو أن تقفوا معي دقيقة حداد·· دقيقة ذكرى واعتزاز
قبل أسبوعين في 15 فبراير 2002 أعلنت البحرين مملكة، وأعلن عظمة الملك قراراته التي اتخذها منفردا ومن دون مرعاة لآراء ومشورة واعتراض بعض من قابلهم من قادة الجمعيات السياسية والاجتماعية وقوى المجتمع الأخرى· والتي أشارت عليه إما بالتريث أو بالالتزام بما قطعه على نفسه من تعهدات أمام الناس عشية التصويت على الميثاق قبل عام·
لقد سمعتم وقرأتم عن انتقادات بعضها حاد وبعضها مبطن بالمخمل والحرير وتراوحت هذه الانتقادات من التركيز على الجانب الانقلابي في هذه الإجراءات بينما اكتفى البعض بالإشارة دون تفصيل الى تحفظات واعتراضات مع التأكيد على أن هذا لا يعني نهاية المطاف· وتعرفون أيضا أن هناك من أشار الى أن احتفالات 15 فبراير هي احتفالات جنائزية لدفن دستور عام 1973· في الوقت نفسه هناك ترحيب ملحوظ ومتوقع من قوى اجتماعية وسياسية محسوبة تاريخيا على النظام·
عشية إعلان المملكة في 15 فبراير 2002، وجد عظمة الملك نفسه قادرا على اتخاذ قرار انفرادي بإعادة تعريف المشروع التغييري ليصبح مجرد مشروع للانفتاح والإصلاح السياسي المحدود، مشروع “لبرلة” سياسية في أضيق الحدود، ولا تمس ثوابت النظام وخطوطه الحمر التي اعتمدها منذ عام 1975، عام الانقلاب على دستور عام 1973·
وبإعادة التعريف هذه لم يعد المشروع التغييري كما كانت المعارضة وغالبية النخب السياسية والاجتماعية تراه، مشروعا لإصلاح ديمقراطي، مشروعا يؤسس لمشاركة سياسية حقيقية، مشروعا لبناء دولة دستورية بالفعل لا بالاسم، والفروق بين المشروعين مشروع الإصلاح السياسي المحدود ومشروع الإصلاح الديمقراطي، فروق كبيرة كما هو واضح· لكن الفروق لا تشكل أساسا لتناقض جذري فيما بينهما·
لكنني لا بد أن أسجل اعتراضا أساسيا حول التغييرات باعتبارها قرارا انفراديا لم يأخذ بالحسبان دور الناس، وقياداتها السياسية والاجتماعية، كشريك في الوطن أولا، وكشريك موال لعظمة الملك ومتوافق معه على الحاجة الى تأسيس مملكة دستورية تساوي بين مواطنيها وتحفظ كراماتهم وتدافع عن مصالحهم وحقوقهم بما فيما حقهم في المشاركة المباشرة في التغيير السياسي·
لقد كان واضحا أن المشروع الإصلاحي كان يعاني ولا يزال من عدد من المعيقات التي لا بد لنا من الالتفات إليها وإزالة تأثيراتها على جهودنا المشتركة ملكا ونخبا معارضة أو موالية، ومواطنين، لإقامة الدولة الدستورية التي ننشدها، ولتأسيس المواطنة المتساوية، المواطنة الدستورية·
أقول أيضا إن هناك معيقات أخرى تحتاج الى جهود سنوات بل عشرات السنين· ولكننا لا بد أن نبدأ الآن ونحن نخطو خطواتنا الأولى نحو إصلاح سياسي في بلادنا·
الناس تعرف هذه المعيقات واحدة واحدة ولكل منهم حكاية أو حكايات تروى لتؤكد أن هناك مواطنين “سوبر” وهناك مواطنين درجة أولى ومواطنين درجة ثانية ومواطنين بلا درجة·
قناعتي راسخة بأن عظمة الملك، إن اقتنع وأراد، قادر على توجيه سياسات الدولة باتجاه إزالة أشكال التمييز التي نشاهدها أينما يمننا وجوهنا، وبهذا سيؤكد عظمة الملك مصداقية مشروعه الإصلاحي·
فكما رأينا تم الإعلان انفراديا عن نهاية لجنة العريضة ولم تفلح جميع المساعي التي بذلت لإحيائها كواجهة لها شرعيتها التاريخية كهيئة موحدة للمعارضة بتلاوينها المختلفة الوطنية والإسلامية وباعتبارها· أي لجنة العريضة، هي واجهة الحركة الدستورية التي عرفنا بها في البحرين وفي المحافل الإقليمية والدولية·
في ظل هذا الدور المركزي للملك أصبحت أدوارنا جميعا، وبخاصة أدوار قادة المعارضة السابقين ثانوية، وفي حالات معينة من باب لزوم ما لا يلزم·
اسمحوا لي أن أتجرأ أيضا فأناشد عظمة الملك أن يستمر في ثقته بشعبه كما وثق الشعب به
وأخيرا أناشد عظمته أن يتخذ ما يلزم من إجراءات تصالحية جدية لإعادة أجواء التفاؤل الى هذا الوطن، إجراءات تساهم في منع تطور الأمور الى غير ما يشتهي وما تشتهي. إجراءات تساهم في منع تحول هذه الأزمة الصعبة التي نمر بها الى أزمة مركبة دستورية وسياسية وأمنية ليست في صالح البلاد واستقرارها ورخائها
Forwarding Service
- 10 Post-doctoral Fellowships for the Research Program 'Europe in the Middle East – The Middle East in Europe' for Academic Year 2009/2010 in Berlin
The Berlin-Brandenburg Academy of Sciences, the Fritz Thyssen Foundation and the Wissenschaftskolleg zu Berlin invite scholars to apply for ten post-doctoral fellowships.
This research program seeks to rethink key concepts and premises that link and divide Europe and the Middle East.
The project draws on the international expertise of scholars in and outside of Germany and is embedded in university and extra-university research institutions in Berlin. 'Europe in the Middle East – The Middle East in Europe' supports historical-critical philology, rigorous engagement with the literatures of the Middle East and their histories, the social history of cities and the study of Middle Eastern political and philosophical thought (Christian, Jewish, Muslim, and secular) as central fields of research not only for area or cultural studies, but also for European intellectual history and other academic disciplines.
The program explores modernity as a historical space and conceptual frame........................
...........................
The application should be submitted by e-mail as word document or PDF File in English and should be received by 11 January 2009, sent in to:
eume@wiko-berlin.de, attn: Georges Khalil
Further information www.eume-berlin.de
Tuesday, November 18, 2008
في فمِ الشيْخِ ماء
.
Tuesday, November 11, 2008
القانون هو القانون
Tuesday, November 04, 2008
زراعة التشطير
.
.