Blog Archive

Tuesday, April 29, 2008

جمعية سجل الحرب – لبنان

.
.

جمعية سجل الحرب – لبنان هي جمعية مستقلة غير سياسية وغير طائفية مقرها في بيروت (علم وخبر 433 \اد). تأسست الجمعية إثر انتهاء حرب تموز 2006 بهدف توثيق هذه الحرب واثارها. لقد قمنا خلال السنة والنصف التي مرت بتجميع آمية معلومات ووثائق عن الحرب. عملنا غير منحاز لهذه الفئة أو تلك؛ وهو يهدف لخدمة لبنان وتحقيق مصالحه أولا وآخرًا، وللإضاءة على أحداث وآثار حرب تموز ضمن إمكانياتنا المتواضعة
.
في هذا الشهر، أآملنا المرحلة الأولى من تجميع وترآيب قواعد البيانات. ووضعنا معظم ما جمعناه على موقع الإنترنت الجديد . للإطلاع على صفحات الإنترنت والملفات وقواعد البيانات التينشرناها ندعوكم لزيارة موقعنا ا. ونرحب بملاحظاتكم على الموقع ومحتوياته
.

آما نشرنا على موقعنا لائحة بالمشاريع التي نبتغي القيام بها في المستقبل القريب. وسنقوم بحملة تبرعات لدعم هذه المشاريع، ونحتاج لدعمكم بغية تحقيق هذا الهدف و الصالح العام
.

للمزيد من المعلومات، أو لتأييد الجمعية، يرجى الإتصال بنا عل البريد الألكتروني
.
.

War Records – Lebanon

.



War Records-Lebanon is an independent, non-political, non-sectarian organization based in Beirut .
It was founded following the July 2006 Israel war on Lebanon with the purpose of documenting the war.
For the past year and half, we have gathered a significant amount of documents and information on the war.

Our work is non-partisan and aims to serve Lebanon’s interest first and foremost and to shed a light, to the extent of our resources, on the events and consequences of the July-August 2006 conflict.

This month, we have completed the first phase of intended databases and posted most of what we had gathered and processed on our new website. You are invited to visit www.warrecords-lebanon.org in order to access our webpages and databases. Your input and feedback are most welcome.

We have also posted a list of future projects we plan to carry out. We will be raising funds, in order to initiate these projects in the near future, and we need your support.

For more information and for support, please contact us at:

Email: info@warrecords-lebanon.org

Alba scandal

The Sunday TimesApril 27, 2008
Anna Mikhailova and David Leppard

A billionaire businessman friend of Tony Blair and Peter Mandelson is the subject of a criminal inquiry into alleged bribery and corruption involving a Middle Eastern royal family.

Victor Dahdaleh, a Jordanian-born tycoon who lives in London, is being targeted in an inquiry by the US Department of Justice into alleged fraud against a company owned by the Bahraini royal family. A spokesman for Dahdaleh, who is in his sixties, said the tycoon was “saddened” by the allegations and would be “vigorously contesting” them.

The claims have emerged from a commercial dispute, nicknamed “the aluminium wars”, between the American company Alcoa, one of the world’s largest metals firms, and Aluminium Bahrain (Alba) ................................

.............................. More

http://www.timesonline.co.uk/tol/news/uk/article3822557.ece


.

عودة إلى أزمة التيار الوطني والديمقراطي

.

تعرضتُ مراراً في هذه الصفحة إلى أزمة الحركة الوطنية في البحرين و التراجعات التي أصابتها في السنوات الأخيرة. ويلاحظ المهتمُّ أنني أشدد على تفاؤلي رغم تركيزي على حدة هذه الأزمة وعمق الإحباط الذي يعانيه الناس. بل إن تفاؤلي يزداد بقدرة المخلصين من أنصار ومحازبي التيار الوطني والديمقراطي على التوصل إلى مخرج مشرّف من هذه الأزمة. نعم، إن الوضع معقد إلا أنه لا يدعو إلى اليأس. وفي ما يتعلق بي شخصياً فإنني أراني أكثر تفاؤلاً الآن مما كنتُ عليه قبل سبعة عشر سنة
.
حينها، أي بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وتوحيد اليمن الجنوبي والشمالي، بدا الطريق مسدوداً في أعين الكثيرين. وحين تسرب اليأس إلى قلوب عددٍ من أخلص المناضلين تشجّع دعاة «الواقعية» و «فن الممكن» على الدعوة إلى طرْق كل الأبواب. وشملت تلك الأبواب المطروقة أبواب سفارات بلدان مجلس التعاون. وترافق ذلك مع السعي إلى إقناع هذا المسؤول الخليجي أو ذاك بالتوسط لدى المسؤولين في البحرين. ومعلومٌ أن تلك المساعي أسفرت عن تدبيج مختلف المسوّدات لما سميتُه «رسالة استرحام جماعية» كان مطلوباً إرسالها عبر وسطاء سعوديين إلى الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز الذي قيل إنه أبدى استعداده للتوسط شخصياً لدى الحكم في البحرين
.
ولحسن الحظ لم يتم توصيل النص الأخير من تلك الرسالة الذي بقي في درج الوسيط السعودي. أقول لحسن الحظ لم تصل الرسالة لأن سقف مطالبها كان أن تحذو السلطات البحرينية حذو الإصلاحات المحدودة التي أدخلها الملك الراحل فهد في السعودية في أعقاب حرب تحرير الكويت. وتضمنت الإصلاحات عودة مشروطة للمنفيين وإطلاق سراح أعداد من المعتقلين. من جهتي رفضتُ التوقيع على تلك الرسالة وحاججتُ ضدها وضد صيغتها الاسترحامية استناداً إلى سقفها المنخفض وإلى أن صيغة الاسترحام لا تليق بتاريخنا ولا بمن نمثل ولا بما نمثل. إلا أن حُججي لم تقنع الآخرين من الجبهتيْن
:
.
.

Tuesday, April 22, 2008

Forwarding Service

.
Call for Papers
"
The International Journal of Transitional Justice invites submissions for its upcoming special issue on ‘Transitional Justice and Development’. It is widely acknowledged that the relationship between peace-building, transitional justice and development is one that is characterized by mutual dependence in the aftermath of conflict or repression; it is not possible to achieve any one of these goals in isolation from the others.

For further information on the subject coverage of this special issue, please click here . Authors who would like to submit a paper for consideration should do so via manuscript central. Instructions can be found on the journal website http://oxfordjournals-marketing.oup.com/c/1jP0Ojun40HMZYx . The deadline for submissions to the special issue is June 15 2008.


The Journal The International Journal of Transitional Justice publishes high quality, refereed articles in the rapidly growing field of transitional justice. It is intended to span the analytical bridge between scholars and practitioners, and facilitate sustained interaction across the range of disciplines encompassed by the topic of transitional justice. Queries regarding the special issue or the submission process can be directed to the Managing Editor by email at ijtj@csvr.org.za . "



.

مانديلا والحاج عباس

.
أستعيدُ الآن صورة مناضلٍ أعرفه جيداً كان يتقدم الصفوف وكان يعاني ما يعانيه أمثاله من ملاحقات أجهزة الأمن ومن مضايقاتهم حتى في لقمة العيش. مناضلٌ من جملة مناضلين كادت زنزانة المعتقل أن تصبح بيتهم الثاني يدخلونها المرة بعد المرة لساعات أحيانا أو لأشهر أو لسنوات من دون محاكمة أو حتى توجيه تهمة
.
مناضلٌ صمد في كل فترات اعتقاله حتى حين يشتاق لأهله ولأحبته أو حين تأتيه الرسالة الشهرية اليتيمة المسموح له بها من أمٍ أو زوجة أو ابنة ويرى كيف شوَّه قلم الرقيب الأمني تلك الكلمات البريئة تشطيباً وتسويداً. مناضلٌ لم تهزه اعترافات رفاقه المنتزعة تحت التعذيب ولم تُفقده الأمل في مهرجان قادم. مناضلٌ لم يستوحش الطريق لقلة سالكيه لأنه يعرف أن الطريق طويل وشائك ولكنه يصر على المضي فيه مع غيره من المناضلين والمناضلات ممن قرروا أن يصبح الحلمُ مشروعاً يوفر أسباب السعادة للناس. أستعيدُ صورة ذاك المناضل الذي أعرفه جيداً فيعتصر الألمُ قلبي خصوصا حين أستعيد أيضاً كيف انهار سريعاً أمام المغريات حال عُرضت عليه. ظل صامداً لعشرات السنين في وجه سيف المُعِزِّ وسياطه لكنه سقط سريعاً لحظة هزّ المُعِزِّ صرة ذهبه. فما فائدة أن يصمد إنسانٌ ببطولة أمام التحديات التي يمثلها البقاء في المعتقل أو في المنافي أياماً أو سنين لكنه يفشل في الصمود ساعة واحدة أمام رنة دينار أو لفتة حنان من صاحب سلطان؟ا
.
.
.
.
.

Tuesday, April 15, 2008

النائبان وحادثة كرزكان

.
قبل يوم من حادثة ''كرزكان'' الأخيرة تحادثت مع أحد الأصحاب في البحرين حول تداعيات لقاء لندن وما قيل عن صفقة تطلبت إلغاء مسيرة وتسريب احتمال إطلاق سراح معتقلي أحداث ديسمبر/ كانون الأول الماضي. فلمحادثي موقف إيجابي من بعض أطراف السلطة وهو بحكم مهنته متابع يومي لما يعتبره تغييرات إيجابية شهدتها وزارة الداخلية في عهد وزيرها الحالي ومحاولاته تغيير ''تراث'' تلك الوزارة المثقل. ا
من جهتي لم يكن ثمة ما أضيفه إلى ما أكرره في العادة من أسباب تجعلني لا أثق في الوعود الرسمية ناهيك عن البيانات المتعلقة بالأمن. وهي أسباب تتعدد بتعدد منطلقاتي كمواطنٍ عادي طالما شرّقت به البيانات الرسمية وغرّبت، أو كمعارض عانى شخصياً مما تحويه تلك البيانات من مبالغات وكذب، أو كأكاديمي يفترض تأهيله أن يسائل حيثيات كل معلومة قبل تصديقها. ا
لصاحبي شيئاً من قبيل إنه حتى بافتراض وجود صفقة لندنية تتطلب إطلاق سراح معتقلي أحداث ديسمبر/ كانون الأول فإن هذا سيسبب إحراجاً واضحاً لوزارة الداخلية. فلقد رفعت في بياناتها سقف الاتهامات ضد المعتقلين لديها بحيث سيبدو التراجع عن تلك الاتهامات بمثابة النزول من قمة جبل. فكيف ستبرر الداخلية والنيابة العامة إطلاق سراح من اتهموا علناً وفي المحاكم بحرق سيارات الشرطة ومحاولة قتل رجال أمن وسرقة سلاح رسمي؟ والمسألة لا تتعلق بالجمهور المساند للمعتقلين فحسب بل بالجمهور الآخر الذي تم تحشيده طوال ديسمبر الماضي عبر الإعلام والبيانات التي أصدرتها جمعيات تطالب بالضرب بيد من حديد، بل طالبت باجتثاث ما سمته البيانات ببذرة العنف
.
.
.
___________________________

إضافة

من رسالة الحقوق للإمام ااسجاد علي بن الحسين. ع

فأما حق سائسك بالسلطان فأن تعلم أنك جُعلتَ له فتنة وأنه مُبتلى فيك بما جعله الله له عليك من السلطان وأن تخلص له في النصيحة وأن لاتماحكه وقد بُسطت يده عليك فتكون سبب هلاك نفسك وهلاكه. وتذلل وتلطف لإعطائه من الرضى ما يكفه عنك ولا يضر بدينك وتستعين عليه في ذلك بالله. ولاتعازه ولاتعانده, فإنك إن فعلت ذلك عققته وعققت نفسك فعرضتها لمكروهه وعرضته للهلكة فيك وكنت خليقاً أن تكون معيناً له على نفسك وشريكا له فيما أتى إليك, ولاقوة إلى بالله
.
.

Tuesday, April 08, 2008

الكونجرس وصفقات الأسلحة لدول الخليج


Updated January 17, 2008
Christopher M. Blanchard
Analyst in Middle Eastern Affairs
Foreign Affairs, Defense, and Trade Division
Richard F. Grimmett
Specialist in International Security
Foreign Affairs, Defense, and Trade Division

النــــواب والفـســــاد

.
نقلت صحيفة «الأيام» بعض ما أدلى به النائب السابق عبدالنبي سلمان في «مداخلة ساخنة[1]» حَمَل فيها على بعض زملائه السابقين الذين ينتمون إلى «قوى الفضيلة» وحمّلَهم مسؤولية تعطيل فتح ملف الفساد في شركة ألمنيوم البحرين - ألبا. و اتهم عبدالنبي سلمان أولئك النواب بأنهم مرتشون استفادوا مالياً من استشراء الفساد في «ألبا»، مشيراً إلى أن مسؤولين متنفذين في تلك الشركة كانوا «يستدعون هذه الكتل في مكاتبهم لإعطائهم أموالاً مقابل سكوتهم».ا
هذه اتهامات خطيرة وتستحق الاهتمام. إلا أنها تفتح الباب أمام أسئلة عدة قد لا تريح النائب السابق نفسه. يتبادر للذهن ضمن هذه الأسئلة، لماذا انتظر أخونا سلمان كل هذا الوقت ليطرح اتهاماته؟ ألم يكن وضعه أفضل من الآن عندما كان نائباً يتمتع بالحصانة البرلمانية؟ فحصانته وقتها كانت ستعطيه القوة على إثارة الموضوعات التي لا يستطيع الآخرون إثارتها. وكان يستطيع استناداً إلى تلك الحصانة تسمية من لا يُسمّى وما لا يُسمى، وأن يطرح ما يشاء في البرلمان أو في الصحافة أو في الندوات العامة. لكنه أضاع تلك الفرصة، بل انشغل وغيره من النواب عن تسمية الفاسدين وخصوصاً كبارهم. أما وقد انتظر الرجل كل هذا الوقت فلا مفر من التساؤل عن مدى جديته. من جهة أخرى، لا مفر من طرح السؤال الذي لابد من الإجابة عليه: هل تنحصر تهمة «تسلّم الأموال مقابل السكوت» في نواب «الفضيلة» أم تشمل أيضاً نواباً وصلوا إلى البرلمان لتمثيل اليسار؟ ا
.
.
.
.
.

Friday, April 04, 2008

البحرين توكل الى شركة بـريطانية التحقيق في فساد مؤسّساتي

-

لندن ـ «المشاهد السياسي»
Last updated: Saturday, 22 March 2008, 11:43 GMT
بنى غولز كرول مؤسّسته التي تحمل اسمه، لتكون شركة تحقيقات أبرمت عقوداً حكوميّة مهمّة، أبرزها مع الكويت التي تعاقدت معها لتعقّب أصول صدّام حسين بعد حرب الخليج الأولى. لكن تراجعات سجّلت في دول أفريقية عدة، جعلت شركة «كرول»، التي تعمل حالياً كوسيط لمصلحة مجموعة «مارش ماكلينان»، توقف تدريجياً العمل لمصلحة الحكومات، خصوصاً وأن ثمّة عمليات بدت أحياناً شائكة، أو أن دولاً لم تدفع الأتعاب المتوجّبة. لكن مستجدات طرأت جعلت الادارة في «كرول» تغيّر رأيها وتوقّع عقداً كبيراً مع مملكة البحرين
.
وبموجب العقد، أُطلِقت عملية «الأيدي النظيفة» التي يرأسها مؤسّس «كرول»، ومسؤولون في مجال الاستخبارات، وهم سافروا إلى المنامة في ٢١ شباط (فبراير) ٢٠٠٧، للقاء ولي العهد البحراني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ورئيس مجلس التنمية الاقتصادي حمد بن محمد آل خليفة. فيما شارك في الاستشارات وزير المالية أحمد بن محمد آل خليفة.
وفي إطار تحضيره لخلافة والده (بات قائداً للقوّات المسلّحة البحرانية في مطلع العام)، يسعى سلمان إلى أن يجعل للمملكة الصغيرة صورة برّاقة تجعلها تستقطب المال الخاص، لاستثماره في الشركات التي تديرها الدولة العام المقبل. وتحضيراً لذلك، كان توقيع شركة «ممتلكات هولدينغ»، التي تدير اقتصاد البلاد، العقد مع «كرول « ا
ووسئلت شركة «غولز كرول»، عبر فرعها في لندن، التحقيق في الفساد في بعض المؤسّسات العامة البحرانية. ولهذه الغاية، وظّف كرول السنة الماضية عدداً من المستشارين الذي يجيدون اللغة العربية بطلاقة، وعلى دراية جيّدة بدول الخليج، ومن بينهم بشير منا، النائب السابق لآلان جوپيه، المساعد الكبير السابق في مؤسّسة تحقيقات حكومية في فرنسا.
ومن أول الملفّات التي نظرت فيها شركة «كرول»، ملف شركة طيران الخليج التي تملكها الدولة البحرانية، والتي كانت في السابق رائدة في مجال الطيران في الدول الخليجية. وفي خضم تحقيقات «كرول»، طرد مايكل كنت، الذي شغل منصب مدير خدمة الرحلات في طيران الخليج لسنوات، في تموز (يوليو) ٢٠٠٧.
وإضافة إلى هذا الملف، فتحت «كرول» تحقيقات في الشركة البحرانية لصهر الألومنيوم «بي إس سي» (ألبا) التي تملك «ممتلكات هولدينغز» ٧٧ في المئة من أسهمها، فيما تملك شركة الصناعات الأساسية السعودية ٢٠ في المئة من أسهمها، و٣ في المئة لشركة «برتون» الألمانية.
وخلص المحقّقون البريطانيون إلى أن مديرين تنفيذيَين في القسم التجاري في «ألبا» استوليا لسنوات على العمولات التي دفعتها شركة الألومنيوم العملاقة الأميركية «ألكوا»، والتي تزوّد المصهر بخام الألومنيوم. ونتيجة تحقيق «كرول»، رفعت «ألبا» دعوى قضائية ضد «ألكوا» في الولايات المتحدة في ٢٧ شباط (فبراير)، وفقاً للقانون الأميركي لفساد المؤسّسات.
الدعوى التي حملت الرقم «٢:٠٨: ـ سي في ـ ٠٠٢٩٩ ـ دي دابليو إيه»، أوكلت بها شركة المحاماة الأميركية «آكين غامب ستراوس هاور أند فلد»، والتي سبق وأدارت أعمالاً لمصلحة «كرول» في مناسبات عدة في الشرق الأوسط، وتحديداً مع صالح إدريس (السودان) ومحمد العمودي (السعودية). ولم تشر شكوى آكين غامب إلى كرول، لكنها ضمنت عناصر رئيسية من تحقيقات الشركة في ملف القضية، وتحديداً الدور المحوري الذي لعبه رجل الأعمال الكندي من أصل أردني فيكتور دحدله.
ودفعت «ألبا» المال الى شركة التزويد «ألكاو» عبر شركات في عمليات نظّمها دحدله في سويسرا، وفي جيرسي وغيرنسي. ويشتبه في أن تكون المبالغ التي دفعتها «ألبا» إلى «ألكاو» ضخّمت لتغطية الرشى التي يشتبه في أن دحدله مرّرها إلى مديرين في الشركة الأميركية.
وتظهر الدعوى القضائية ضد «ألكاو» تصميم المملكة البحرانية على تحسين سمعتها، وإن كان ذلك يسيء الى سمعة شركة الألومنيوم الأميركية ولعمليّاتها في الخارج
.
.

Wednesday, April 02, 2008

العبودية الطوعية

,
قبل ما يقارب خمسة قرون كتب مفكرٌ فرنسي شاب اسمه إيتيان ديلا بويتي (1530-1563) مخطوطة بعنوان «خطاب حول العبودية الطوعية[1]». كُتبت تلك الوثيقة للتنديد بنظام المَلَكية المطلقة وللتحريض على عصيان النظام الاستبدادي. ولقد حظت تلم المخطوطة باهتمام يتعدى زمانها ومكانها. بل إن قيمتها الفكرية والتحريضية تستمر إلى اليوم رغم عمرها الذي يقارب خمسمئة سنة. يقدم ديلا بويتي (دي لا بويسي، حسب بعض الترجمات العربية) تحليلاً نافذاً للأساليب التي يتبعها الطغاة للبقاء في قمة السلطة. وهو تحليل يتفوق فيه ديلا بويتي على كثيرين من المنظرين في هذه الأيام إذ هو ينطلق من فرضيتيْن متلازمتيْن من فرضيات علم الاجتماع السياسي الحديث. الأولى تقول إن مصدر السلطة هم الناس. إلا أن هؤلاء يتخلون عن السلطة، لهذه الأسباب أو تلك، لصالح شخص يتحول عاجلاً أو آجلاً إلى طاغية. والفرضية الثانية تقول إن بإمكان الناس إزالة الطغيان من دون اللجوء إلى العنف عن طريق رفض الرضوخ لسلطة الطاغية
.
.
.
,
,