Blog Archive
Wednesday, July 30, 2008
Tuesday, July 29, 2008
تنمية المالكية
-
في اليوم التالي لنشر الحديث الملكي لرؤساء الصحف المحلية صدر عن اجتماع مجلس الوزراء بيانٌ يمكن اعتباره ''مذكرة تفسيرية'' لذلك الحديث[1]. ومن بين ما تضمنه البيان تجديده التأكيد على ''أن التطور مرهون بالأمن والاستقرار لما يشكلانه من محاور مهمة في عملية البناء والتنمية وأن تقويض أي منهما مرفوض وسيتم التصدي له باعتبار أن لا تطور مع التخريب ولا أحد فوق القانون في دولة المؤسسات والقانون''. ا عتبر كثيرون هذه الفقرة من البيان تهديداً بإنزال العقاب الجماعي بقرى ومناطق تشهد احتجاجات مطلبية أو سياسية. ومثل كل تهديد جماعي فهو تهديد عشوائي لا يستهدف أحداً بعينه ولكنه قد يستهدف الجميع
.
:أشار مراقبون ومنهم رئيس التحرير المسؤول لصحيفة ''الوقت'' إلى احتمال أن يكون سوء الفهْم ربما ''دفع البعض إلى الاعتقاد بأن الحكومة قررت استخدام أسلوب العقاب الجماعي والتنصل من مسؤولياتها تجاه تلك المناطق[2]''. لا أتفق مع هذا الرأي. فلو كان ثمة سوء فهْم لأمكن معالجته بسرعة ولأمكن التخلص من تداعياته بإصدار توضيح صحافي أو بيان مقتضب عن رئاسة مجلس الوزراء أو الديوان الملكي. وهذا ما لم يحدث حتى الآن. بل إن تسلسل الأمور يشي بأن بيان مجلس الوزراء هو إعلانٌ رسميٌ عن توجه سياسي وأمني رآه بعضنا يتبلور تدريجيا بعد إعلان نتائج الاستفتاء على ميثاق العمل الوطني قبل سبع سنوات
:
.
.
.
Thursday, July 24, 2008
أضواء على حديث جلالته
.
قال جلالته بغضب الحليم في حديثه مع رؤساء تحرير الصحف المحلية في قصر الصافرية أمس ''أرفض أن تكون هناك أجندة خارجية غريبة على مجتمعنا توجه مؤسساتنا وتغيب عقولنا وتعمل بالنيابة عنا، ومن يحاول أن يعمل بأساليب الدس والغواية والتشكيك والخروج على سرب المواطنة الصالحة فإنه مرفوض " نقلاً عن الوقت
:
:
.
في اليوم التالي نشرت الصحف المحلية بيننيْن أولهما من مجلس الوزراء الذي تضمن التأكيد بأن التطور مرهون بالأمن والاستقرار. وثانيهما من ديوان الخدمة المدنية معلناً : حزم كامل ضد المخالفين أو المحكومين
:
:
تعليقي على ما تضمنه الحديث الملكي و البيانيْن كتبتُه قبل سبع سنوات. فمن يعرف حليمة يعرف إن لها عادات تعود لها دائماً
ا
.
.
.
.
.ا
.
Tuesday, July 22, 2008
الرئيس السوداني.. والأميركي الثَمِل
-
فيما يلي محاولة للربط بين خبرين نشرتهما الصحف في الأسبوع الماضي. نُشر الأولُ منهما في الصفحات الأولى لأنه يتعلق بالطلب الذي قدمه المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لإصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير تمهيداً لتقديمه للمحاكمة بتهم ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية في دارفور. أما الخبر الثاني فنُشر في زاوية صفحة داخلية ويتعلق بحكمٍ أصدرته إحدى المحاكم الصغرى في البحرين
.
لا أملك التأهيل اللازم لإبداء رأي حول الجوانب القانونية المتعلقة بطلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية أوكامبو، إلا أنني مثل كثيرين من المهتمين بالدفاع عن حقوق الإنسان أعتبر القرار تطوراً مهماً و إيجابياً. فرغم أن أغلب المؤشرات تؤكد أن الطلب الذي قدمه أوكامبو سيراوح مكانه لفترة طويلة قادمة. بل و قد لا يتمكن المدعي العام من إقناع قضاة المحكمة بإصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني. إلا أن أوكامبو كسر عرفاً دولياً يحظر محاكمة رئيس دولة لا يزال يمارس مهماته. وهو عرفٌ ظالم أسهم في إبقاء المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين عن جرائم الحرب في فلسطين وجنوب لبنان والعراق بعيداً عن يد العدالة
.
:
Tuesday, July 15, 2008
من هم الإرهابيون حقاً؟ا
.
أثار ما كتبتُه في الأسبوع الماضي تساؤلات عدة سوف أشير إلى بعضها. كيف تتسق الإشادة بالدور المقاوم لحزب الله مع الالتزام بالدعوة للاعنف؟ ألا يمكن اعتبار الزهو بانتصار المقاومة في لبنان بقيادة حزب الله في حرب تموز 2006 مشاركةً في الترويج لما يسمى في بعض إعلامنا الرسمي ''ثقافة الموت''؟ هل يندرج إحناء الرأس لذكرى الشهيدة دلال المغربي تحت عنوان ''ترويج فكر المقاومة'' الذي يتقزز منه بعض إعلامنا ومسؤولينا؟ وقبل هذا السؤال وذاك هل بلغ سوء حال وضعنا السياسي درجة اليأس بحيث ليس ثمة أمل في إصلاحه بأساليب المقاومة المدنية؟ا
لا
أرى في الموقفيْن تنافياً. فحتى المهاتما غاندي، وهو من هو، لم يجد غضاضة في إعلان إنه يتفهم إضطرار الفلسطينيين في الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي لاستخدام العنف في مواجهة التنسيق بين سلطات الانتداب البريطانية في فلسطين ومشاريع الاستيطان الصهيونية فيها. نعم كان المهاتما يدعو إلى الالتزام بأساليب النضال التي لا تتطلب اللجوء إلى العنف ولكنه لم يكن يدعو للاستكانة لإرادة الغاصب أو الظالم. فقد يتولد عن الاستسلام والاستكانة شرورٌ أكبر من الشرور التي قد تتولد عن العنف. وهذه فكرة يستعيدها عددٌ من الباحثين التقدميين في هذا الحقل. فلا توجد طريقة واحدة أو وصفة معتمدة للمفاضلة بين أساليب النضال العنفية واللاعنفية خارج إطار الوضع التاريخي المحدد. فلكل وضع أسئلته ولكل وضع إجاباته على تلك الأسئلة
.
.
.
.
Wednesday, July 09, 2008
ذُلُّ إسرائيل
.
في اليوم التالي لإعلان مصادقة الحكومة الإسرائيلية على صفقة تبادل الأسرى بينها وبين حزب الله كتب الروائي اللبناني إلياس خوري[1] ''أمس انتهت حرب تموز .''2006 وكم هو محقٌ في ذلك. فنحن نشهد الآن نهاية حرب انتصر فيها بضعة آلاف من المقاومين اللبنانيين تحت راية حزب الله على القوة العسكرية الأعظم في المنطقة.ا
.
تندرج الهزيمة الإسرائيلية ضمن سلسلة الإخفاقات العسكرية في منطقتنا. إلا أنه إخفاق لم نرتكبه نحن العرب هذه المرة. بل ارتكبته إسرائيل التي أعجبتها وكثرة عتادها وما تتلقاه من دعم أميركي وما تعرفه عن الوهن الرسمي العربي
.
.
.
.
ا
Tuesday, July 01, 2008
Something to read?
Just ordered.
Synopsis
The Scar of David is historical fiction about a Palestinian family from the village of Ein Hod, which was emptied of its inhabitants by the newly formed state of Israel in 1948. It is told in the first person by Amal, who is born into that family in a UN-administered refugee camp in Jenin, where her family would eventually die waiting, or fighting, to return to their beloved Palestine.
Set in lap of one of the 20th century's most intractable political conflicts, this novel weaves through history, friendship, love, frayed identity, terrorism, exhaustion of the spirit, surrender, and courage. Three massacres and two major wars provide five corners to this novel:
Sabra and Shatila, Southern Lebanon, 1982;
US embassy bombing, Beirut, 1983;
Refugee camp of Jenin, West Bank, 2002;
The Naqbe, Mandate Palestine, 1948; and
The Six Day War, Middle East, 1967.
During the family's eviction from their ancestral village, Amal's brother Ishmael is lost in the mayhem of people fleeing for their lives. Just a toddler at the time, Ishmael is raised by a Jewish family and grows up as David, an Israeli soldier. During the 1967 war, Amal's eldest brother, Yousef, comes face to face with David, his brother the Jew. Yousef recognizes his brother by a prominent scar across David's face. The title of this story takes its name from this scar, and assumes other layers of meaning as it is told.
http://www.scarofdavid.com/blog/?page_id=14
About The Author
Susan Abulhawa was born to refugees of the Six Day War of 1967, when her family was disassembled and their land seized. She lived in several places in the Middle East before coming to USA from Jerusalem as a young teen. She completed graduate studies at the University of South Carolina in biomedical science and established a successful career in medical science.
Frustrated by biased news coverage of the plight of Palestinians, Susan began to write op-eds for newspapers in the U.S. Her essays have appeared in major print media, such as the New York Daily News, Chicago Tribune, Christian Science Monitor, Philadelphia Inquirer, and more.
In April 2002, she traveled to the West Bank when reports began to surface that a massacre was taking place in the refugee camp of Jenin. She bore witness to the inhumanity that took place there and left with a determination to tell the story of Jenin's brave people.
When Susan returned from that visit, she conceived the idea of creating her own foundation to build playgrounds for children living in the occupied territories. In July 2001, she formed Playgrounds for Palestine, Inc., which has, to date, built playgrounds in Bethlehem, Nablus, Rafah, Khan Younis, and Hebron.
Susan is a contributing author to two anthologies, Shattered Illusions (Amal Press 2002) and Searching Jenin (Cune Press 2003).
.
الناس والمقاومة - 1
.
هذا المقال هو من ضمن مقالات غير متتالية سأعود فيها إلى سؤال طرحته مراراً في هذه الصفحة. لماذا يقاوم الناس؟ ما الذي يجعل الناس يرفضون الخضوع حتى ولو كان في الخضوع نجاتهم؟ من أين تأتي الرغبة في المقاومة سواء على المستوى الفردي والجماعي؟ لماذا يصر بعضنا على الاحتجاج حتى ولو اعتبر الآخرون الاحتجاج ضجيجاً يضايقهم أو تغريداً خارج السرب؟ ما الذي يدفع موظفة أن ترفض رشوة رغم حاجتها ورغم أن المرتشين من زملائها يشجعونها على أن تفعل مثلهم؟ ما الذي يجعل شخصاً يصر على التعبير عن رأيه حتى ولو سبّب ذلك أن يخسر فرصة الحصول على وظيفة أو ترقية؟ ما الذي يجعل معتقلاً يتحمل التعذيب رغم آلامه وحتى لو تيقن أن مصيره الموت؟ وبالمقابل، لمَ لا يكتفي المتجبرون بخضوع الأغلبية لهم؟ ولماذا يعتبرون عدم خضوع البعض، وحتى ولو كان البعض أقلية، تحدياً لا مجال لقبوله؟ لمَ لا يقبل المتجبرُ أن يرى أحداً سواه مرفوع الرأس ولمَ يصر على إذلال الناس؟ لمَ لا يكتفي المتجبرون بصمت المغلوبين بل يفرضون عليهم أيضاً تقديم ما يثبت قبولهم بذلهم وانكسارهم؟ ولماذا يصر المرتشون على اعتبار رفض الرشوة غباءً؟ ولمَ يعتبر جلاوزة التعذيب صمودَ الضحية حتى بعد موتها فشلاً لهم لا يجب أن يتكرر؟ ا
.
أقول، مثلما تتعدد صياغات السؤال تتعدد الإجابات عليه. وسأبدأ بتجربة عايشتها
.
لقراءة بقية المقال أنقر هنا
.
.
Subscribe to:
Posts (Atom)