Blog Archive

Monday, July 17, 2006

سعدي يوسف


أمضى الشيوعيُّ الأخيرُ، الليلَ، معترِكاً مع الجاثومِ
كانت طائراتٌ تخطفُ الأطفالَ من نُعمى أسِرَّتِهِم، وتعلو في الهواءِ
لتقذفَ الأطفالَ
نحوَ بيوتِ أهليهِمْ
,كان الوردُ والرمّانُ يسترُ وجهَ <حيِّ السُّلَّمِ> المنخوبَ بالطلَقاتِ
ثَمَّ مساحبٌ للمَرْكَباتِ العسكريةِ
ثَمَّ مدافعٌ طلعتْ من البحرِ
السماءُ ثقيلةٌ حمراءُ
شمسٌ في الهواءِ القرمزيّ تكادُ تذوبُ
... لُبنانُ المُوَلوِلُ يدفعُ الأمواجَ مُدَّرِعاً
ويغطِسُ في القرار
.........................
::::::::::::::::::::::::::
يقولُ <س>: كأننا في ال82
... يا ما أعذبَ الذكرى!
تَطَوّعْنا
وقاتلْنا
وكنّا نحرسُ الرمّانَ في بستانِ <حَيِّ السُّلَّمِ>
الأعوامُ أيّامٌ وهاأنذا أُثَبِّتُ خطوتي متطوِّعاً وأسيرُ منحدراً مع الأنهار

No comments: