Blog Archive

Wednesday, November 15, 2006

هالسيارة مش عم تمشي

في مسرحية ميس الريم التي تجري أحداثها في "ضيعة كحلون" غنت فيروز

هالسيارة مش عم تمشي . . بدها حدا يدفشها دفشة
بيحكو عن ورشة تصليح ما عرفنا وين هيي الورشة
ا

" يبدو إن تلك السيارة لن تمشي حتى في المسرحية التي تجري أحداثها في "ضيعة البحرين

فحســب "فتوى" قديمة ولكن متكررة نقرأ التالي نقلاً عن موقع البيان

"

السؤال

يرى العاملون في الحقل السياسي أهمية التعاطي مع العلمانيين بينما أنتم ترون غير ذلك، فما العمل إذا ارتأى العاملون الإسلاميون صحة تشخيصهم حيث أنهم يرون أنّ أكثر ما يمكن الحصول عليه في هذه المرحلة هو دولة الإنسان لا دولة الإسلام أي إنّها مرحلة قواسم مشتركة ولن يسمح بالحصول على أكثر من ذلك ....... كما أنه لا واقعية في شنّ حرب على من كانوا يساندون طوال الإنتفاضة ولم يقبلوا أن ينشروا أيّ بيان مع أنّ آخرين فعلوا ما فعلوا من استصدار فتاوى وإعلانات في الجرائد، فهل يجب علينا تقبل المنافقين من شيعة وسنة ونترك اللاسلاميين الذين وقفوا معنا؟
ا
الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسمه تعالى
1-

إذا كانت دولة الإسلام أمراً غير ممكن عملاً وكان الممكن هو دولة الإنسان كما تعبّرون فهذا لا يعني أن تتحول دولة الإسلام إلى شيئ مدفون حتى على مستوى الفكر والطرح الفكري وأن تبقى الفواصل غير واضحة بين الدولتين في فكر الإنسان المسلم وأجياله المتتالية. والتمييز بين الدولة الوضعية والدولة الإسلامية عمل أئمة أهل البيت عليهم السلام رغم ظروفهم القاهرة على إبقائه واضحاً في ذهن المؤمنين وأكّدوا على هذا الأمر بصورة مركّزة وإلّا ضاع الحقّ وفقدت الأمة الصورة الحقيقية للإسلام . وليس المطروح عندي هو إقامة الدولة الإسلامية والتمرد على الواقع الراهن في الكثير من بلاد المسلمين لتحقيق هذا الامر على الأرض في المدى المنظور وإنما تتجه المحاولة للحفاظ قدر الإمكان على صورة الطرح الإسلامي عن التميع والذوبان في فكر الإنسان المسلم حتى لا يعود متنكراً لهذا الطرح ويعود محله الطرح العلماني والليبرالي مما تصدره حضارة المادة في الغرب.
2-

لا توجد عندي حرب على فئة وإنما الحاصل هو العمل على حماية المواقع الإيمانية من تســلل الفكر الآخر ورموزه الشيء الذي يخاف منه على أصل الإسلام في نفوس أبناء الجيل وأن تأتي ثمار الجهود التي بذلها المؤمنون مصالح تصبّ في خانة الطرف الآخر

.
أمّا الذين يسميهم السؤال مساندين للإنتفاضة فأريد أن أؤكد بأنهم كانوا ومن قبل الإنتفاضة في مواجهة من نوع آخر مع الدولة ولهم منطلقاتهم الخاصة في هذه المواجهة ومطامعهم المعينة، وكان عدد منهم خارج الوطن ولهم الرغبة في الرجوع إلى وطنهم بصورة ربما كانت ملحّة، وما كان لهم الرصيد الشعبي الذي يمكنهم من التحرك لأغراضهم من خلاله وقد رأوا في جماهير الإنتفاضة وقيادييها الإسلاميين وتضحيات هؤلاء وهؤلاء فرصة ثمينة لأن ينضموا إلى صفوف الشعب ومن خلال موقف ثانوي وإعلامي في الأكثر ومن خلال مواقع خاصة لئلا يخلفهم التاريخ وراءه وبحثاً عن موقع قد يجدونه في المعادلة الوطنية بعد أن انكفأوا على أنفسهم إلى سنوات وهذا لا يمثل منة على الشعب ولا يستوجب أن يطالب لهم بثمن على حساب الدين والمؤمنين، والله أسأل صحة البصيرة ولكم ولجميع إخواننا في الإيمان.
"

.إنتهى

حقأً
هالسيارة مش عم تمشي . . بدها حدا يدفشها دفشة

بيحكو عن ورشة تصليح ما عرفنا وين هيي الورشةا

2 comments:

MR said...

The statement is sow sorrowful, Al-Atlal is more like it:


أين مني مجلس أنت به؟

لك إبطاء المدل المنعم

وتجني القادر المحتكم


كم بنينا من خيال حولنا

وانتبهنا بعد ما زال الرحيق

وأفقنا ليت أنّا لا نفيق

يقظة طاحت بأحلام الكرى

وتولى الليل والليل صديق

وإذا الدنيا كما نعرفها

وإذا الأحباب كلٌّ في طريق



يا حبيبي كل شيئٍ بقضاء

ما بأيدينا خلقنا تعساء

ربما تجمعنا أقدارنا

ذات يوم بعد ما عز اللقاء

Abdulhadi Khalaf said...

هذه إحدى مرات لا أملك فيها جوابا