Blog Archive

Monday, December 18, 2006

كي لا ننسى 3

.

رحمك الله
يا
شيخ عبدالأمير الجمري



استمع للسيد ضياء الموسوي (عضو مجلس الشورى) في مديحه للشيخ الجمري

.


"
ومن بين التنازلات المقدمة أو الموعود بها لمختلف الأفراد والجماعات فان أخطرها على ما يبدو ذاك المقدم إلى الطائفة الشيعية. ففي خطاب مهم ألقاه الشيخ الجمري من موقعه كقائد وطني وليس مجرد رجل دين مرموق ذي قاعدة قروية، وقدم نصيحة إلى الحكومة لانهاء الأزمة بقوله "ان أي حل يجب أن شاملاً بما فيه الكفاية ليشمل جميع الاتجاهات وطوائف المجتمع. أن أي مبادرة تفتقد لهذا العامل هو حل جزئي وغير كامل وبالتالي مرفوض. لقد سمعنا أن هناك بعض التحركات لتحسين الأوضاع المعيشية للشيعة. ان بعض رجال الأعمال الشيعة يقودون مثل هذا التحرك. ان هذه مبادرة قصيرة النظر لانها تحول النظر عن المطالب بالاصلاح السياسي وتركز على الأوضاع المعيشية فقط. ان مثل هذا التحرك مقيض لها أن تخلق الانقسام في أوساط الأمة التي تعمل على اهداف موحدة وواضحة" لقد جلب هذا الخطاب على الشيخ الجمري غضب النخبة الحاكمة وحلفائها بمن فيهم المؤسسة الدينية الشيعية
".
صفحة 121 في كتاب
بناء الدولة في البحرين ـ المهمة غير المنجزة
الطبعة الثانية 2003
دار الكنوز الادبية
بيروت ـ لبنان
.

2 comments:

فاطمة البحرانية said...

نعم هنالك مكاسب تسعينية لم يستطع من استلم الراية الحفاظ عليها والبناء عليها ولكن هذه المكاسب تبقى ثانوية

إذا قورنت بالمكاسب الروحية والفكرية قيادة الجمري واصراره وعزيمته وإيمانه نقلت المجتمع من حالة الركود لحالة الحركة في كل بيت كل قرية كل فريج كل إمرأة كل رجل كل طفل كل شاب كل شابه كانوا يهتفون مع الجمري البرلمان الحرية العدالة الديمقراطية المقاومة النضال

ما فعله الجمري لا يستطيع أياً كان فعله هو فعل القادة الكبار فقط كنلسون مانديلا وغاندي

ما فعله الجمري لا يستطيع الفاسدون الوصول له وإفساده لأنه روحي عقلي لايستطيعون الإمساك به لإفساده

رحم الله الجمري

هذا ما أردت قوله

Abdulhadi Khalaf said...

رحمه الله