Blog Archive

Tuesday, May 20, 2008

الأعراس الجماعية والتشطير العمودي

.


في بداية هذه الملاحظات أود أن أتقدم بالتهاني المتأخرة لأربعمائة وأربعين شاباً وشابة في المنطقة الغربية احتفلوا بزفافهم الجماعي في التاسع من هذا الشهر حين احتضنت قرية كرزكان آلاف المهنئين . ومعلومٌ أن ذلك الزفاف الجماعي كان نتاج أشهر من التنسيق بين العديد من الجهات الأهلية والرسمية. فلقد حصل منظمو الاحتفال الكبير على مكرمة ملكية بمبلغ ربع مليون دينار لتغطية تكاليف الحفل بالإضافة إلى إعطاء كل عريس منحة مالية. وتعّهدت جمعية ''الوفاق'' رعاية الحفل والترتيبات الممهدة له بتنسيق مع المجلس العلمائي وتنفيذاً لشعاره هذا العام: ''التزويج من الشعار إلى التفعيل''. وأشرف على التنظيم النائب حسن سلطان وعلي منصور عضو المجلس البلدي بالتعاون مع الصناديق الخيرية في المنطقة عبر طاقم من المتطوعين بلغ عدده 250 شخصاً
.
ولا يفوتني أن أتقدم بالتهاني المُسبقة لأهلنا في سترة التي تستعد هي بدورها لإقامة حفل زفاف جماعي آخر في نهاية هذا الشهر لإعلان دخول 600 شاب وشابة الحياة الزوجية. وحسب أخبار متواترة فإن الاستعدادات مستمرة بين مختلف الجهات الرسمية والأهلية بما فيها نائب ''الوفاق'' عن المنطقة وممثليها في مجلسها البلدي ومشايخ المجلس العلمائي لإنجاز هذا الحدث الكبير. ولا يُستبعد أن يتولى الديوان الملكي تمويل هذا الحفل أيضاً وما قد يليه من احتفالات مشابهة.
.
وهكذا نرى أنه وفي أقل من ثلاثة أسابيع سيكون أكثر من ألف شاب وشابة قد دخلوا مرحلة جديدة من حياتهم بفضل التنسيق بين الديوان الملكي ونواب كتلة الوفاق والمجلس العلمائي إضافة إلى الصناديق الخيرية والمتطوعين من شباب المنطقتيْن. فنتيجة لذلك التنسيق تحققت أحلام شبان وشابات أغلبهم من عائلات فقيرة تحتاج للدعم والمعونة. ولا شك أن عدداً كبيراً من هذه الزيجات كانت ستتأخر فترة أخرى، بل وقد لا تتحقق بالنسبة للبعض لولا أن سخّر الله أهل الخير. فعسى أن تُسْتَكمل هذه الجهود بتوفير سكنٍ لائق لهذه العائلات الجديدة وعملٍ للعاطلين والعاطلات بين الأزواج والزوجات الجدد
.
بعد الإشادة بفضلِ أهل الفضلِ وبعد تقديم التهاني للعرسان والعرائس، أستميح الجميع العذر للتذكير بسؤال قديم طرحه أخونا إبراهيم بوصندل في سياق تعليقه على ردود الفعل المتباينة حول مكرمتيْن ملكيتيْن سابقتيْن. تعلقت إحداهما بفواتير استهلاك الكهرباء والتي قيل إن بعض الأغنياء والمتنفذين قد استفادوا أيضاً منها. أما الثانية فتعلقت بقروض منتسبي الدفاع والحرس الوطني والداخلية لأن ذلك الكرم المحمود حسب قوله لم يشمل الجميع. وسؤال بوصندل كان ببساطة: ''هل نحتاج إلى تقنين المكرمات[1]''. وللإجابة على هذا السؤال يشير الكاتب إلى اختلاف نظرة الناس إلى المكرمات، فمنهم الفرحان الراضي بها ومنهم الحزين والمتحسر عليها. من الجهة الأخرى، يقول الكاتب، هناك من يرفض المكرمات من حيث المبدأ لأنها ''تعني بشكل غير مباشر أن الحقوق غير معطاة لأهلها، وأن المكرمات إنما جاءت لتسد ثغرات النظام السياسي والإداري،نها في الغالب لا تحقق العدل أو العدالة والمساواة''. ا
.
.
.
.

.

1 comment:

heraish said...

"Indian, Pakistani and Bangladeshi workers have told the GDN they used to pay BD1,000 to BD1,200 for visas to get here, but are now being quoted BD1,800 to BD2,000."

"He used to "buy" his two-year visa for BD500 and more recently paid his "sponsor" BD1,200, but was then asked to fork out BD1,800 the last time his visa expired."


"The GDN reported last month that there were still more than 60,000 illegal workers in Bahrain, in addition to their families, who had not renewed work or residence visas."


http://www.gulf-daily-news.com/1yr_arc_Articles.asp?Article=218376&Sn=BNEW&IssueID=31066&date=5-25-2008

According to your theory all these guys have to do is to go to the passport and get a bahraini passport. This is obviously not true.