Blog Archive

Sunday, February 27, 2011

الحرية للعالم العربي

. .



دم فـــي الــمــيـــدان

بقلم حسين المرهون

لا أعتقد أن هبّة شبابية ستحصل في البحرين، كان ردّي على الصديقة أمل النعيمي، ابنة المناضل اليساري الكبير عبد الرحمن النعيمي، حين سألت عن احتمالات 14 فبراير في البحرين قبل أيام من التوقيت الذي حدده الشباب البحريني موعداً لهبّتهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت. ثمة أسباب لاعتقادي هذا، قلتُ، أولها أن التنظيمات السياسية القديمة عندنا قوية ولها أتباع. وعلى رغم أن النسبة العميمة من شعب البحرين تتكون من شباب فتي، فإن هؤلاء منضوون بقوة في التنظيمات المعارضة، بل وحتى الموالية. ثانيها، أن التنظيمات السياسية لا تودّ الذهاب نحو مواجهة في الشارع. هذا ما فهمته في الأقل، من مسألة تمسكها بالانخراط في القنوات السياسية المتاحة.

بعد يومين من هذا اللقاء، أرسل اليَّ الزميل والصديق الصحافي رامي الأمين سؤالا في سياق تحقيق يعمل عليه عن احتمالات الثورة والـ"فايسبوك" في الدول العربية وبينها البحرين. حصل أنني أجبت بالوقوف على آليات عمل الفاعل الجديد الذي أخذ يدخل على خط التغيير في غير مكان في العالم، أعني الشبكات الاجتماعية. وقد صارت لدينا الآن تونس ومصر. هذا الفاعل لا يتطلب الانضواء فيه، قدرا كبيرا من الثقة. ولا يتطلب التزاما تنظيمياً صارماً، والأهداف التي يعمل عليها قصيرة، أي ليست طويلة الأمد، وهو يتوافر على قدر كبير من الفردية، وهذا الأهم.

قلت إن الشبكات الاجتماعية في هذا المعنى، ليست منعدمة في البحرين، لكن تأثيرها في التنظيمات السياسية لما يزل بعد محدوداً.
وكما فهم كثيرون منا من خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة 2010، فقد سددت التنظيمات السياسية القديمة والمنخرطة في العملية السياسية المتاحة، بشقيها المعارض والموالي، ضربة قوية لهذه الشبكات التي دعت مع اللجان الشعبية إلى مقاطعة الانتخابات التي ترى أنها بلا جدوى، نظراً لأن النظام يتحكم بمفاصلها من خلال صمّامات أمان عدة صمّمها ليسهل التلاعب بها، وقد جاءت المشاركة قوية (67 في المئة من مجموع من يحق لهم التصويت)، في حين كان ينتظر أن يأتي حجم التصويت ليثبت محدودية المشاركين أو المؤمنين بالمشاركة بعد سيادة حال من البرم الشديد في الشارع. أثبتت نتائج التصويت العكس: محدودية المقاطعين أنفسهم.

دعوة شبابية وغطاء حزبي

هكذا انتهى العام 2010. إلى أن جاءت اللحظة التي فاجأت الجميع. التقطت التنظيمات السياسية الزخم الملهم للثورتين التونسية والمصرية ووفرت غطاء سياسياً للدعوات التي أطلقها الشباب على شبكة الإنترنت للتظاهر في 14 فبراير. قالت إنها تدعم أي نشاط سلمي، وإن من حق هؤلاء التظاهر، وعلى الحكم النظر في مطالبهم. بدا أن ثمة إجماعاً لدى جميع قوى المعارضة على التظاهر في ذلك اليوم. فالدعوة التي انطلقت من على منصات المنتديات الحوارية على شبكة الإنترنت ومن فضاءات "فايسبوك" و"تويتر"، سرعان ما تلقفتها قوى سياسية غير مرخص لها، تعمل إلى حد ما بمنطق الشبكات، ولا تقبل بالتسجيل تحت أي قانون، وتعتمد أسلوب العمل الذي يقوم على تأليف اللجان الشعبية لخدمة أهداف موقتة، وهي ناشطة في فضاء الإنترنت بقوة، لتدخل بعد ذلك التنظيمات السياسية التي تعمل في إطار اللعبة السياسية، على الخط لتوفر غطاء للجميع.

لم يوافق الحكم على منح أي ترخيص لمسيرات معارضة في ذاك اليوم الذي وافق عيد العشّاق. على العكس، فهو كان يستعد لاحتفالات كبيرة بذكرى ميثاق العمل الوطني 2001 الذي تحولت بموجبه البحرين ملكية، وتم التصويت عليه في هذا اليوم أيضاً. بدا الأمر بمثابة صراع إرادات. شباب يرون أنهم قد تعرضوا لخديعة في هذا اليوم تحديداً حيث صوتوا على أساس أن التحول سيكون نحو ملكية دستورية تنشأ فيها سلطة تشريعية منتخبة كاملة الصلاحيات، فإذا بهم يرون السلطة التشريعية مشطورة قسمين بالمناصفة: قسم منتخب وآخر معيّن يختاره الملك. في المقابل، نظام يرى في هذا اليوم تدشيناً لعهد جديد انتقل فيه من المشيخة إلى الملكية واتسم بما اعتبره إصلاحات. كانت هذه، هي لحظة الانفصال البدئي عن مشروع الملك، وبدء لحظة الاستقطاب التي أوصلتنا إلى ما وصلنا إليه اليوم. وقد تجاهل الحكم نصائح كثير من العقلاء صارحوه بأن التحول بهذا الشكل قد أفقد الملكية صفة التعاقد بين الحاكم والمحكومين.

على هذا، كانت إرادة السلطة في هذا اليوم بعد عشر سنين من الميثاق: احتفالية. وعلى العكس منها كانت إرادة الشباب: احتجاجية. وهكذا كان انتفاضة على رأس كل عقد.   لدى البحرينيين اقتناع ترسخ بالتواتر مفاده أن بلدهم الذي يتوسط حوض الخليج ويشكل مركزاً لتجارة اللؤلؤ عبر العالم قبل الثورة النفطية، يشهد في كل عقد من الزمان هبة. هذا ما تحكيه مدوّنات التاريخ منذ عشرينات القرن الماضي. وقد كانت آخرها قبل الهبّة الحالية، ما يُعرَف في أدبيات البحرينيين بانتفاضة التسعينات. الانتفاضة التي انطلقت العام 1994 وقتل فيها حوالى 40 شخصاً بالرصاص الحي على أيدي قوات السلطة، كما زُجّ بالألوف على السجون، بسبب توقيعهم عريضة شعبية طالبت بسلطة تشريعية منتخبة. وعلى عكس مما أدلى به ماركس من أن "التاريخ يعيد نفسه على هيئة مهزلة"، فقد أعادت حركة 14 فبراير الموعد مع التاريخ مجدداً، لكن على هيئة انتفاضة جدية تماماً، اتفق أنها من الاقتناعات الراسخة في أذهان البحرينيين.

لم يكن أحدنا ينتظر ثورة أو هبّة. كنا نظن أن الجروح التي خلّفتها انتفاضة التسعينات لما تزل طرية بعد، حتى مع معرفتنا بمشاعر البرم التي كنا نراها تتجذر في نفوس بعضنا برماً وقهراً. حصل أن توقعاتنا أخفقت كلها. الشيء الذي توقعناه حقيقة هو الآتي: في حال مرت مسيرة 14 فبراير من غير سقوط قتلى تكون قد مرّت. وفي حال أسفرت عن قتلى فقد وقع المحظور. وهذا ما حصل تماماً. وقع المحظور وسقط شاب مضرجاً. وفي صلف غير متوقع، ضاعفت السلطة العدد ليصبح اثنين في أثناء ضربها جنازة الأول. ثم كرّت المسبحة، حتى صحونا فجر الخميس على مجزرة أثناء دهم المعتصمين في اللؤلؤة تحت غطاء من الجيش البحريني. 5 قتلى ونحو 200 جريح في بلد لا يجاوز تعداد سكانه 720 ألف نسمة بحسب أحدث الإحصاءات الديموغرافية للعام 2010.
أسمع صوت طلق ناري
كنت أحد الشهود الذين اتصلت بهم هيئة الإذاعة البريطانية BBC لرواية ما جرى فجر ذلك اليوم. ففيما كنت أخفّ إلى النوم لفتني أن الطائرة المروحية التي تراقب الأجواء في ميدان اللؤلؤة على مدار الساعة منذ بدء يوم الاعتصام، عدلت من مستوى تحليقها لتحلّق على ارتفاع منخفض. أقيم في قرية تطل من على مسافة كيلومتر واحد على اللؤلؤة، النصب المؤلف من 6 أعمدة، الذي بني في ثمانينات القرن الماضي ليرمز إلى الوحدة الخليجية. سرعان ما أخذت الطلقات تنهمر حوالى الساعة 3 فجراً فيما كان أغلب المعتصمين نياماً. كان الجو شتاءً والصوت يُسمع بوضوح. كتبت الكلمات الآتية في صفحتي على الـ"فايسبوك": "أسمع صوت طلقات نارية متواصلة وهدير تحليق مروحي منخفض. أعتقد أنه تتم مهاجمة اللؤلؤة الآن"، ثم انطلقت في طريقي إلى الميدان في الحال. حين اقتربت من الموقع كانت سيارات الجيب التابعة إلى قوات مكافحة الشغب وقوات الأمن الخاص تملأ كامل مساحات الكوبري المطل من فوق على ميدان اللؤلؤة إلى حد غلق حركة تدفق المرور. وكانت تطلق حمم النار بكثافة على المعتصمين. أكدت رسالتي السابقة على الـ"فايسبوك" برسالة أخرى تقول: "نعم، المعتصمون في ميدان اللؤلؤة تتم مهاجمتهم الآن. أنا في قلب الحدث".

خطر لي لوهلة، أن عناصر الأمن تطلق النار من فوق الكوبري، وأنها تترك للمعتصمين خيار الفرار تحت، عبر الطرق المتفرعة من الميدان. ما جعلني أبادر إلى الاقتراب بسيارتي عبر طريق جانبي بحيث أستطيع أن أطل للحظة على الميدان. لم يتركوا لهم الفرصة للهرب، بل حوصروا من غير جهة ولوحقوا بالنار إمعاناً في إيذائهم. وقد شاهدت أعداداً هائلة من عناصر قوات مكافحة الشغب الأجنبية، وكذلك عناصر أمن باللباس المدني، يلاحقون مَن هرب من المعتصمين في الباحات القريبة، ويصبّون عليهم حمم النار. أمامي كان يجري دهس شاب والتنكيل به على الأرض على أيدي مجموعة كبيرة من قوات الأمن. آخرون منهم راحوا يدهمون الخيم ويضربون بوحشية من مكث فيها رافضاً الفرار من المكان. إحدى الزميلات الصحافيات شاهدت أمامها أحد عناصر الأمن الأجنبية يضع الفوّهة في رأس معتصم ستيني ويقوم بإفراغها فيه. وهو واحد من قتلى فجر الخميس الذين تداولت وكالات الأنباء صورته وهو مهشم الرأس تماماً.

حين عدت إلى المنزل، وكان الوقت لما يزل بعد فجراً، كانت قريتنا قد تبدلت إلى لوحة قاتمة. أصوات نحيب النسوة وولولتهن من فوق سطوح المنازل راحت تبثّ صدى الذعر في الفجر. بعضهن خرجن في الأزقة معولات. ذلك كله، اختلط بصوت الرشقات النارية التي لما تزل تتوالى في الليلة الشتوية الباردة. لم أجد ما أعبّر به عن كل ذلك بسوى مشهد يوم الحشر. رحم الله قتلانا، قتلى إنجاز التحول إلى مملكة دستورية، الناس فيها مواطنون لا رعايا في مزرعة يجري نهب خيراته

--------------------------------

Wednesday, February 23, 2011

Monday, February 21, 2011

عشرسنوات مماذا؟

. .

إعادة نشرمقتطفات من نص

محاضرة عن


في الثاني عشر من مايو 2010


...................
...................
.................
أيها الأخوات والأخوة

عليَّ الآن أن أختم هذه المداخلة. لهذا أقول أن أمام فصائل المعارضة فرصة المساهمة في تحسين ظروف نضال الناس وذلك بالسعي للإمساك بزمام المبادرة بدل أن تدور في إطار الخطاب السياسي الذي فرضته السلطة وضمن الحيز المحدود المتاح لها.

وفي هذا السياق تحتاج فصائل المعارضة إلى الاتفاق على كيفية التعاطي مع معيقات بناء الدولة في البحرين ومعيقات تحولها إلى دولة دستورية وديمقراطية حديثة التي ننشـدها. دولةٌ تؤسس لمواطـنة متساوية تضمن تكافـؤ فرص الحياة بين المواطنين.

أعرف أن ثمة حواجز دون ذلك. بعضها ليس أقل تأثيراً من سيف المعز وذهبه. ولكنني متفائل رغم ما أعرف وما تعرفون. فعلى الأقل لدينا الآن إطار مشترك يجمع فصائل المعارضة ألا وهو إنها تتمسك بميثاق العمل الوطني كخريطة طريق لبناء الدولة الدستورية رغم الإرتداد الرسمي عنه وتخليه عن الإلتزام بذلك الميثاق.

أعرفُ أن النضال ليس مجرد شعارات براقة فالطريق مازال وعراً ويحيط به الشوك. لهذا فلا أستسهل الأمر حين أقول ان المطلوب بإختصار هو إعادة البلاد إلى ســكة ميثاق العمل الوطني و إزالة المعيقات التي تقف أمام جهود بناء دولـة دسـتورية.

دون ذلك سـتسـتمر الأزمةُ و لن يتحقق الإستقرار الذي نتطلعُ جميعاً إلى تحقيقه بإعتباره أحد مسـتلزمات تنمية البلاد إقتصادياً و إجتماعياً و سـياسياً و ثقافياً. و بدون الحد الأدنى من من الصدقية و الثقة المتبادلة لن نتمكن من تحويل بلادنا البحرين من غنيمة غزو و فتح إلى وطن مشــترك , و بدون الحد الأدنى من الصدقية و الثقة المتبادلة لن نتمكن تحويل سكان البحرين من رعايا يتلقوْن المكرمات إلى مواطنين يتمتعون بجميع ما يتمتع به مواطنو الدول الدستورية في عصرنا من حقوق.
و بدون الحد الأدنى من الصدقية و الثقة المتبادلة ســتستمر أجواء الحذر و الريية تغلّف بلادنا. وستســتمر الأجندات المختلفة تتجاذبها يمنةً و يســرة , صعوداً و هبوطاً. و ســتستمر البلاد تعاني من تنافس هذه الأجندات بل و تصارعها. و هذا كله يعني إستمرار مسلسل التفتيت والتشظي الذي لا يُصلح حاضراً ولا يُهئ لمستقبل نرجوه.

شكراً والسلام عليكم


.


Sunday, February 20, 2011

لكي لا يكون الحوار طريقاً للوقوع في فخ الكذب والتكاذب

. .
بعد أن سقط الشهيدان علي مشيمع وفاضل المتروك برصاص قوات الأمن والجيش عرف العالم قاصيهم ودانيهم بأن ليس أمام الناس في البحرين طريق آخر غير الطريق المؤدي إلى مهرجان الإنتصار.
لم تكن دماء الشهيديْن أول دماء تسيل في سبيل الوطن والكرامة ولم تكن آخرها. فقبلهما وبعدهما ثمة قوافل شهداء وضحايا لهذه السلطة التي لا ترى في الناس إلا عبيداً ولا ترى في الوطن إلا مزرعة.
وحين إنبلج فجر يوم الخميس الدامي وأطلق الجيش والشرطة الرصاص والغازات والقنابل الصوتية على المتجمهرين في دوار اللؤلؤة وهم نيام, عندها أيقن العالم إنها سلطة لا يهمها إلا بقاؤها حتى ولو تطلب ذلك أن تسفك دماء من يجرؤ على معارضتها.
إلا أن سفك الدماء لم يحقق للسلطة ما أرادته. فلم يستسلم الناس بعد أن تجاوزوا حاجز الخوف. ولم يتأخر الوقت قبل أن تضطر السلطة إلى التراجع بفضل صمود الناس وإصرارهم على إستمرارالمسيرة في الطريق الذي لا مخرج منه سوى بوابة الإنتصار. وحين نقلت أجهزة الإعلام العالمي صور الشباب وهم يستعيدون دواراللؤلؤة رأيتُ كما رأى الكثرون من جيلي إنهم يستعيدون البحرين. البحرين التي حلمنا بها حرة كريمة تحتضن شعباً سعيداً بالإنتماء إليها.
لقد رفضت السلطة طوال خمسة عقود أن تتحاور مع أيٍ من فصائل المعارضة. إلا إننا نراها الآن تدعو إلى الحوار. ولهذا يخشى كثيرون, وأنا منهم, أن تكون الدعوة للحوار فخاً جديداً للإيقاع بالمعارضة. فلدينا للأسف تجارب مُرَّة كثيرة مع الفخاخ التي نصبتها السلطة في السابق.
أقولُ نعم للحوار. نعم للحوار من أجل الوطن. ولكن أي وطن؟ أهو الوطن الذي يريدونه أن يبقى مزرعة يتناهبون خيراتها؟ أم هو الوطن الذي يتشارك فيه جميع المواطنين والمواطنات ويضمن لهم ولهن المساواة في الحقوق والواجبات؟
نعم للحوار من أجل الوطن والدولة الدستورية الحقة. ولكن مع من؟ هل يمكن أن يتحاور الضحايا مع جلادهم؟ ولكي لا تكون الدعوة للحوار خديعة أخرى أو وسيلة لعقد الصفقات الجانبية والمقايضات فلابد من توفير الضمانات اللازمة لإنجاحه. فكم أعطونا من عهود وكم كذبوا وكم خذلوا من صدّقهم.
لكي لا يكون الحوار طريقاً للوقوع في فخ الكذب والتكاذب من جديد لا بد من أن تسبقه إجراءات تثبت جدية طرف السلطة الداعي للحوار. ألا يجب أن تستقيل الحكومة؟ ألا يجب أن يُزاح رئيسها بعد أربعين سنة من الفساد والإفساد؟ . ألا يجب أن تبدأ محاسبة الذين أصدروا الأوامر بسفك الدماء في دوار اللؤلؤة؟ أم يُراد للبلاد أن تقع مرة أخرى في فخ المرسوم 56 الذي قنن الإفلات من العقاب؟
نعم للحوار من أجل الوطن والدولة الدستورية الحقة. ولكنه لا بد ان يكون حواراً جدياً وشاملاً وشفافاً ومحاطاً بالضمانات. أتذكر الآن التحذير الذي أطلقه المرحوم الشيخ عبدالأمير الجمري قبل إعتقاله الأخير في يناير 1996 حين قال "إن أي حلٍ يجب أن يكون حلاً شاملاً بما فيه الكفاية ليشمل جميع الاتجاهات وطوائف المجتمع. وأن أي مبادرة تفتقد لهذا العامل هو حلٌ جزئي وغير كامل وبالتالي مرفوض."

في اليوم التالي لإستعادة دوار اللؤلؤة

,

Saturday, February 19, 2011

'They didn't run away. They faced the bullets head-on'








. .
 
Massacre – it's a massacre," the doctors were shouting. Three dead. Four dead. One man was carried past me on a stretcher in the emergency room, blood spurting on to the floor from a massive bullet wound in his thigh.

A few feet away, six nurses were fighting for the life of a pale-faced, bearded man with blood oozing out of his chest. "I have to take him to theatre now," a doctor screamed. "There is no time – he's dying!"

Others were closer to death. One poor youth – 18, 19 years old, perhaps – had a terrible head wound, a bullet hole in the leg and a bloody mess on his chest. The doctor beside him turned to me weeping, tears splashing on to his blood-stained gown. "He has a fragmented bullet in his brain and I can't get the bits out, and the bones on the left side of his head are completely smashed. His arteries are all broken. I just can't help him." Blood was cascading on to the floor. It was pitiful, outrageous, shameful. These were not armed men but mourners returning from a funeral, Shia Muslims of course, shot down by their own Bahraini army yesterday afternoon.
Read more
http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/robert-fisk-in-bahrain-they-didnt-run-away-they-faced-the-bullets-headon-2219267.html

بيان منتسبي الحقل الطبي والصحي في البحرين

. .

 
نظرا للأوضاع المأساوية التي تمر بها مملكتنا الحبيبة ومن الهجمة الوحشية لقوات الأمن والجيش على جموع المعتصمين المسالمين في ميدان اللؤلؤ وفي مختلف مناطق البحرين، مما نتج عنه وقوع عدد كبير من مئات الجرحى والقتلى التي عجزت الشرطة وقوات الجيش بإخفاء الحقائق، والتي لم يعهدها الحقل الصحي من قبل وذلك من الاستخدام المفرط والوحشي للأسلحة المحرمة دوليا، وذلك في قمع المتظاهرين المسالمين. وكذلك للموقف المشين من قبل وزارة الصحة المتمثلة في إدارتها التنفيذية في منع سيارات الإسعاف من التوجه إلى ميدان اللؤلؤ لمد 4 ساعات ابتداءً من الساعة الثامنة صباحاً إلى الثالثة عشر ظهراً، هذا من جهة ومن جهة أخرى إن وزير الصحة لا يستطيع أن يتخلى من مسئوليته باعتباره الرجل الأول بالوزارة والذي يملئ عليه واجبه المهني في اتخاذ القرارات لحماية المصابين والجرحى في الميدان وللطاقم الطبي على حد سواء بعيدا عن وزير الداخلية السئ الصيت وتوجيهاته لوزير الصحة ويعتبر هذا الأمر سابقة أولى تحدث في تاريخ العمل الحكومي الرسمي والذي يأخذ وزير أوامر من وزير آخر.

وإن ما حدث في فجر الخميس الدامي يتنافى مع كل المبادئ والمواثيق الإنسانية والأعراف وأخلاقيات المهنة الطبية والصحية والإسعاف وإنقاذ وعلاج المصابين، كما أنه يتنافى مع إتفاقية جنيف الدولية الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب والمواجهات العسكرية المؤرخة في 12 أغسطس لعام 1949 والمواد المندرجة تحتها وهي المواد رقم 4 و15 و16 و17 و20 و21 و22 والتي تؤكد على وجوب احترام وحماية جميع المتطوعين المختصين لتشغيل وإدارة المستشفيات الميدانية والمراكز الإسعافية والذين يعلقون الشارة الدولية للهلال الأحمر. كما تنص هذه المواد على حرية حماية ونقل الجرحى والمرضى المدنيين والعجزة والنساء والأطفال من منطقة التوتر الأمني، وهذا بالضبط ما قام به المتطوعين من الطاقم الطبي والصحي في ميدان اللؤلؤ من المهام الإنسانية.

واستناداً إلى ما تقدم أعلاه، فقد قرر جموع من المعتصمين من الطاقم الطبي والصحي العاملين بوزارة الصحة في الباحة لحرم المجمع أمام مدخل قسم الطوارئ والحوادث، مساء الجمعة الموافق 18 فبراير 2011 على ما يلي:

أولاً: تبنّي كافة المطالب المشروعة لحركة 14 فبراير الشبابية السلمية والتي في مقدمتها تفعيل ما أكد عليه ميثاق العمل الوطني لمتطلبات المملكة الدستورية الحقيقية وبشأن المجالس التشريعية ومجلس الشورى وغيرها من التعهدات التي لم يتم الوفاء بها بعد التوقيع على الميثاق الوطني من السلطات البحرينية.

ثانياً: المطالبة باستقالة وزير الصحة لما بدر منه من موقف مخزي ومشين، والذي يتنافى مع أخلاقيات المهن الصحية والطبية كما أدّينا قسَمْ المهنة أثناء تخرجنا من الكليات الطبية والصحية وكذلك لعدم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية أفراد الطاقم الصحي الذين تعرضوا للاعتداءات الوحشية الغير مبررة.

ثالثاً: تقديم كافة المسئولين بوزارة الداخلية المتورطين من ضباط وأفراد للعدالة الدولية وذلك للقتل المتعمد، حيث كان قرار الهجمة على المتظاهرين المسالمين مسبقا من قبل السلطة، وذلك قبل يومين من الحادث، والتي سببت العاهات والإعاقات الجسدية والنفسية، باعتبارهم مجرمي حرب وكذلك المسئولين بوازارة الإعلام ووزارة الخارجية على مشاركتهم في تضليل الحقائق والأعمال الإجرامية الوقحة للرأي العام ومشاركتهم الإعلامية في المجزرة الدامية التي يندى لها الجبين.

رابعاً: مطالبة جمعية الهلال الأحمر البحرينية باعتبارها ممثلاً في منظمة الهلال والصليب الأحمر الدولي بجنيف لتأدية واجبها في هذا الظرف العصيب وباتخاذ موقف واضح وجرئ من المخالفات التي قامت بها وزارة الداخلية والتخاذل من وزارة الصحة والتي كلها تخالف الاتفاقيات الدولية من الاعتداءات على المواطنين المسالمين وأفراد الطاقم الصحي المتطوع والذين تعرضوا للضرب والإهانات في الوقت الذي كانوا يرتدون فيه شارة الهلال الدولية لتأدية واجبهم الإنساني.

وفي الختام يتقدم جموع من المعتصمين الغفيرة من الطواقم الطبية والصحية إلى كافة الشعب البحريني البطل بكل طوائفه بأحر التعازي والمواساة لما قدموا من الشهداء الأبرار والجرحي الأبطال من أجل الله والوطن، من أجل تحقيق المطالب الشعبية السلمية العادلة والمشروعة، محتسبينهم عند الباري عز وجل شهداء الجنة، ونطلب من الله أن يحمي شعب البحرين من مؤامرات الأشرار وينعم علينا بالسلم والأمن والأمان وإن الله لا يضيع أعمالكم الإنسانية وقيامكم بهذه المهنة الشريفة المقدسة، وأخيراً نحيّ نضالات شباب وشعب البحرين الوفي على مر الزمن وفي هذه الظروف العصيبة. الله معنا والقدر بجانبا. والله ولي التوفيق. وشكراً

: الطواقم الطبية والصحية المعتصمين أمام مجمع السلمانية الطبي

بيان بشأن الأحداث في البحرين من مجموعة من الأكاديميين والكتاب الكويتيين

. .
نحن الموقعون أدناه إذ نتابع بألم شديد وقلق بالغ تطورات الأحداث الأخيرة في مملكة البحرين الشقيقة، لنستنكر استخدام القوة والعنف في مواجهة تظاهرات واعتصامات شعبية تطرح مطالباً إصلاحية مشروعة.
فالعنف الذي قوبل به المتظاهرون المسالمون العزل في ميدان اللؤلؤة، والذي أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح، أمر يتنافى مع تعاليم السماء ودساتير وتشريعات الأرض، ويتناقض صراحة مع مبادئ حرية التعبير التي كفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وإننا لندعو الحكومة البحرينية إلى التخلي عن العنف والتحلي بالحكمة والتعقل في مواجهة المطالبات الشعبية، فإننا نطالب مؤسسات المجتمع الدولي السياسية ولجان حقوق الإنسان بالنهوض بمسؤولياتها حماية للشعب البحريني الأعزل.الموقعون:

الموقعون

 
د. عبد الحكيم صغير

إيمان شمس الدين

د. علي بومجداد

د. عباس علي صالح

احمد شهاب

د. جلال آل رشيد

د حسن كمال

د احمد العباد

د خديجة عبدالهادي المحميد

عبدالله زمان

د شيخ احمد حسين

د علي جمال

شريفة جراغ

د يوسف حبيب

د ماجد مجيد

يوسف حسين بابا

محمود محمد المقصيد

د سعد المخصيد

د صلاح محارب الفضلي

د منى قربان

د عبدالمجيد بهمن

د شيخ مرتضى فرج

د عمار الصيرفي

د مصطفى معرفي

د حسن المتروك

د خالد احمد الصراف

محمد جوهر حياة

علي محمود خاجه

د عواد الظفيري

د عمران محمد القراشي

د محمود عبدالله حسين

د حسين محمد بهبهاني

د مصطفي الموسوي

حسن مصطفي الموسوي

د سامي عبدالعزيز المانع

د عبدالله اكبر جبر

د نزار ملا جمعة

سامي محمد العلي

د رباح النجاده

د باقر جراغ الحداد

د طاهر الصحاف

أنور عبد القادر الرشيد

بشار حسن الصايغ

د يوسف قاسم حبيب

د فرج عبدالصمد بهبهاني

د احمد غلوم اشكناني

د علي غلوم صفر

مصطفى غلوم عباس

د محمود عبدالنبي الموسوي

د حسن كمال خزعل

د حسين كمال خزعل

جابر محمد الهاجري

د اسماعيل علي تقي

د يوسف حبيب

د عبدالنبي العطار

د خالد الفضلي

د سامي ناصر خليفة

د ياسر محمد الصالح

د جعفر حاجي عباس

د عبدالله شمساه

د عبدالحميد محمود الصراف

عبدالحميد عباس دشتي

د.علي عبدالرحمن دشتي

د.عبدالصمد مصطفى سيد عبدالصمد

د. علي هادي عبدالله

د.حسين محمد بهبهاني

د.خالد حسين الخليفة

د.جابر حسين أكبر
د محمود طاهر

هدى يوسف أشكناني

د علي محمد ملاعلي

عمار تقي



النداء الوطني

. .


نحن الموقعون على هذا البيان والمجتمعون مساء يوم 17 فبراير 2011م، وانطلاقا من التزامنا بمسئولياتنا الوطنية، وبالنظر إلى الأحداث الجسام التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، والتي انتهت إلى قيام السلطة الحاكمة بارتكاب جريمة ترتّب عليها استشهاد ما لا يقل عن أربعة مواطنين، وإصابة مئات الجرحى والمفقودين، في واقعة خطيرة وغير مسبوقة.
وإننا إذ نستنكر هذا السلوك الإجرامي بحق مواطنين عزّل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ، كانوا يمارسون حقهم الأصيل والثابت في التجمع والتعبير عن الرأي بشكل سلمي وحضاري، وبما يتوافق مع نصوص وروح العهود والمواثيق الدولية التي إنضمت إليها وصادقت عليها البحرين وأضحت جزءاً من القانون الوطني البحريني، فإننا نحمّل السلطة الحاكمة كامل المسئولية الجنائية والسياسية والأخلاقية عن هذه الجريمة النكراء، ونطالب بمحاكمة المسئولين عنها، كما نطالب السلطة الحاكمة بأن تلتزم بواجبها في الحفاظ على أرواح المواطنين وسلامتهم، وذلك عبر ما يلي:

 سحب كافة القوات العسكرية من الشوارع والميادين فورًا.

 سحب جميع قوات الأمن الخاصة، وإسناد مهام حفظ الأمن لأفراد الشرطة العادية.

 الالتزام بضمان الحق في حرية التعبير، وحرية التجمع السلمي، دونما مساس بجوهر هذه الحقوق بأي شكلٍ من الأشكال.

وإننا إذ نؤكد على ما تقدم، فإننا على قناعة تامة ويقين قاطع بأن ما تشهده البلاد من أزمة دستورية وسياسية، ستبقى قائمة ومستمرة باعتبارها سبباً لعدم الاستقرار طالما لم تتم معالجتها بشكلٍ يحقق طموحات شعب البحرين وتطلعاته المشروعة، في المشاركة الحقيقية في إدارة شئون البلاد وثرواتها، في ظل نظام دستوري ديمقراطي حقيقي، وحل كافة القضايا والملفات الوطنية العالقة.
وإننا إذ نؤكد على ضرورة الحفاظ على كافة الثوابت وعلى رأسها وحدتنا الوطنية، وصيانة السلم الأهلي، فإننا نؤكد على استمرارنا في التمسك بمطالب شعب البحرين المشروعة، والعمل على تحقيقها بكافة الوسائل السلمية.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وشافى الله كل جرحانا وفك قيد المعتقلين.


الموقعون :

1 – الشيخ عيسى عبد الله الجودر 31 – د. منذر الخور

2 – محمد عبد الجليل المرباطي 32 – إبراهيم شريف السيد

3 – د. منيرة فخرو 33 – د. حسن علي رضي

4 – علي صالح 34 – د. حسن مدن

5 – رسول عبد العلي الجشي 35 – شوقي العلوي

6 – محمد عبد الرحمن محمد 36 – عبد الجليل النعيمي

7 – نبيل رجب 37 – الشيخ محمد علي المحفوظ

8 – عبد النبي سلمان أحمد 38 – فاضل عباس

9 – جليلة السيد 39 – محسن حميد مرهون

10 – عبد الله راشد مطيويع 40- عبد النبي العكري

11 – أحمد عيسى الشملان 41- سلمان عبدالرسول خلف

12 – فوزية حسين مطر 42- نوال زباري

13 – عبد الوهاب حسين 43- إبراهيم السيد علي كمال الدين

14 – عبد الهادي الخواجه 44- محمد جعفر حسن المطوع

15 – محمد أحمد عبد الله 45- نجية أحمد عبد الغفار

16 – عيسى إبراهيم محمد 46- محمد يوسف الصميخ

17 – عبد الجليل حسن العرادي 47- يحيى المخرق

18 – عبد الله الشملاوي 48- حميد علي الملا

19 – سيد رضوان الموسوي

20 – عبد المنعم محمد الشيراوي

21 – على قاسم ربيعة

22 – سعيد عبد الله عسبول

23 – الشيخ علي سلمان

22 – جواد فيروز

23 – السيد هادي حسن الموسوي

24 – ميرزا إبراهيم القطري

25 – سلمان السيد علي كمال الدين

26 – أحمد مكي إبراهيم

27 – محمود علوي القصاب

28 – كامل الموسوي

29 – رضي الموسوي

30 – عبد الحميد مراد
 
31 – د. منذر الخور

32 – إبراهيم شريف السيد

33 – د. حسن علي رضي

34 – د. حسن مدن

35 – شوقي العلوي

36 – عبد الجليل النعيمي

37 – الشيخ محمد علي المحفوظ

38 – فاضل عباس

39 – محسن حميد مرهون

40- عبد النبي العكري

41- سلمان عبدالرسول خلف

42- نوال زباري

43- إبراهيم السيد علي كمال الدين

44- محمد جعفر حسن المطوع

45- نجية أحمد عبد الغفار

46- محمد يوسف الصميخ

47- يحيى المخرق

48- حميد علي الملا



King Hamad's generous offer to sustain U.S. military presence in Bahrain

. .
REF: MANAMA 647 Classified By: Ambassador Adam Ereli for reasons 1.4 (b) and (d).




1.(C) SUMMARY: King Hamad bin Isa al Khalifa told the Ambassador that he would await a recommendation from the United States before moving forward on a NATO request to station AWACS at Isa Air Base. He also expressed a desire to provide for the long-term energy needs of U.S. forces in Bahrain in order to guarantee their presence "for the next fifty years." End summary.
http://wikileaks.ch/cable/2010/01/10MANAMA25.html


For more wikileaks on Bahrain


http://wikileaks.ch/tag/BA_4.html




Wednesday, February 16, 2011

هذا أوان الناس

.
ما أعظم هذه الإنتفاضة الوطنية السلمية. وما أعظم التضحيات التي مهدت لها. وما أعظم النصر الذي ستحققه.

هذا أوان الناس. هذا أوانكم بعد أن أثبتم إن سدنة النظام يسبحون في بحر أوهام وأن غرور القوة أعماهم عن رؤية الواقع. ففي الوقت التي تررد غالبية الناس هيهات منا الذلّة نرى هذا يوزع مالاً وذاك يطلق رصاصاً وآخر يهدد بالويل والثبور مستعيناً بطبالة الإعلام. ا

لقد ظن سدنة النظام إنهم قادرون على الإستمرار في جهودهم التشطيرية الطائفية. وظنوا إنهم قادرون على شراء الولاء لهم بالمكرمات. بل وتوهموا أنهم قادرون على إحتواء كل الرموز والقيادات والنشطاء إما عن طريق الترغيب أو عن طريق الترهيب.

وبلغ الغرور مبلغه بسدنة النظام منذ أغسطس الماضي حين شنوا حملتهم الأمنية حين توهموا إنهم سيتمكنون من إنهاء المعارضة و إجهاض حلم الشعب بوطن حرٍ وشعب سعيد. وطنٌ يكون ملكاً لأهله وليس عائلة تهدد الناس يوماً بالتهجير ويوماً بقطع الرقاب من فوق الأمتان.  وطنٌ يتمتع فيه الجميع بحقوق المواطنة المتساوية وواجباتها. وطنٌ حقاً وليس مزرعة خاصة.

نعم لقد أعادت حملة أغسطس الأمنية البلاد إلى ما كانت عليه في التسعينيات فإنفلتت أجهزة الأمن وكررت ما كانت تمارسه في عهد "أمن الدولة" من إنتهاكات فظة لحقوق الإنسان. كما أطلقت أيدي جلاوزتها لتعذيب المعتقلين. وكما كانت تفعل في العقود الماضية رأيناها تتلاعب بالقضاء وتُسَخِّر أبواقها الإعلامية لتغطية أفعالها وتبريرها.

إلا أنكم أثبتم فشل جهود النظام. فمثله في ذلك مثل جميع الأنظمة المتسلطة ظل عاجزاً عن رؤية الواقع الذي تعيشه غالبية الناس. وهاهو النظام يكتشف أنه يسير في طريق مسدود. فلا يكفيه للخروج من أزمته أن يعيد تكرار الوعود بالإصلاح والتنمية. فلقد سمعتم وسمع العالم كثيراً. لقد كذب سدنة النظام على الجميع طويلاً. وصرتم تعرفون كما صار العالم يعرف أنه نظامٌ لا ينصلح من داخله. فلا يمكن بعد عشر سنوات من الكذب والتكاذب أن يصدق أحدٌ وعوداً لا ضامن لها.   فلا ضامن لحقوق الناس إلا الناس أنفسهم.

أحييكم جميعاً وأترحم على شهدائنا

عبدالهادي خلف

في يوم تشييع الشهيد فاضل المتروك

Monday, February 14, 2011

Forwarding Service

. .
Quote


" The Oxford Department of International Development and St Antony’s College will be holding a conference  for for Doctoral Students/ Post-doctoral Scholars on: 

Democracy, Governance and Development:
Between the
Institutional and the Political?


The Conference is scheduled for June 27 & 28, 2011 at St Antony's College, University of Oxford.

The organizers hope "to bring together doctoral students and postddoctoral fellows from Asia, Africa, Latin America and other parts of the developing world to discuss and present research on politics, institutions and social movements".

Abstracts are currently invited, and the last date is March 2.

Further details available on http://www.qeh.ox.ac.uk/call-for-papers-2

If you would like to submit a paper for the conference, please send your abstract to indrajit.roy@qeh.ox.ac.uk by March 2, 2011.
Authors of shortlisted abstracts will be informed by March 15, 2011.
Final papers are due by June 1, 2011.



Unquote


.

Sunday, February 13, 2011

Could Bahrain be next?

By: Dr. Omar  Al-Shehabi
13 February 2011
 
Cyber activists in Bahrain have declared Valentine's Day a "day of wrath" in the kingdom. It is also the 10th anniversary of a referendum in which Bahrainis approved a national charter promising a new political era after decades of political unrest.


Organisers chose this date to signal their belief that the authorities had reneged on the charter's promise. Taking a cue from the protests in the wider Arab world, their stated aim is to press the authorities on their political and economic grievances.

The day of wrath's Facebook page passed 10,000 supporters within a few days, and a declaration in the name of Bahraini Youth for Freedom is being widely circulated online. The authorities have already moved to counter any possible repercussions from the tumultuous events in region. The leadership held talks with President Hosni Mubarak shortly after the overthrow of Ben Ali in Tunisia, and plans to pump in hundreds of millions of dollars in food subsidies have been announced. Many web forums and Facebook pages have been blocked, and the British embassy has issued a notice to UK citizens regarding 14 February.

With a landmass about the size of Malta and citizens barely numbering half a million, Bahrain is not usually a centre of attention in the Arab world. Its regional significance, however, outweighs its small size. A former British colony, it is only a 15-minute drive from Saudi Arabia, and Iranian claims to the island date back centuries. Its history of activism makes it one of the most politically vibrant countries in the region, with developments on the island seen as precursors to changes in other Gulf Arab states.

Thousands attend regular political rallies on issues ranging from unemployment to Palestinian solidarity, with pundits joking that Bahrain holds the world record in demonstrations per capita.

The political situation has been simmering since last summer. The authorities, shortly before parliamentary elections, began a crackdown on those it accused of being involved in a plot to overthrow the regime and planning acts of terrorism. The count of detainees has reached 300, and allegations of torture have been widespread.

Add to that a cocktail of grievances that have been aired more and more forcefully over the past decade, and observers are wondering whether Bahrain might be the first of the Arab Gulf states to see protests in the wake of Tunisia and Egypt.

Many complain that the oil boom spoils of the past decade have not trickled down the social chain, with the poor increasingly feeling the bite of higher inflation. The expropriation of public land and coastlines worth billions of dollars for private gains has been a particular flashpoint, with the accusations directed to individuals high up the ruling ladder. More than a 10th of the island's land mass is on reclaimed sea, with the vast majority going towards private developments.

Accusations are rife that the government has brought in hundreds of thousands of carefully selected foreigners and fast-tracked their citizenship, with the aim of changing the demographic makeup of the country. Most of these work in the security forces, increasing the perception that they have been brought in to contain locals.

It is has become fashionable to state that Tunisia (and now Egypt) is "different" and "unique", but many of the same grievances aired in the two resonate widely in Bahrain.

The current political structure is seen by many as a cosmetic facade, intended to give the illusion of democracy for an unrepresentative system. The formally recognised political parties, mainly Islamist and leftist groupings, are increasingly seen as irrelevant and out of tune with people's demands. Disillusionment with both the existing political structure and the formally recognised political parities is palpable.

There are significant differences, however, that incline most observers to discount mass action similar to Tunisia and Egypt. Despite high inequality, Bahrain has the fourth highest income per capita in the Arab world, and rising oil revenues give the state considerable leeway in containing economic grievances.

Sectarian and religious leanings still play the dominant role in Bahraini politics, raising questions regarding the possibility of a nationally cohesive movement similar to its North African counterparts. So far the "day of wrath" has been confined to the cyber sphere, and it is yet to be seen whether it will translate into reality. Most pundits expect that although some disturbances might occur, they will not differ markedly from previous episodes, focusing on sporadic clashes between the security forces and disaffected youth.

However, if Tunisia and Egypt have proven anything, it is to expect the unexpected. One group to watch out for is the so-called "nido generation": youth of the upper-middle class, mostly educated in private schools and universities abroad. They prefer English as their first language of communication, showing a strong preference for American-made movies and music. They have the highest level of education and a significant part of the country's wealth, and sectarian issues play a very minimal role within their circles. They are also the most tech savvy, with Facebook and Twitter already staple social tools within their circles.

Traditionally this group has shunned domestic politics, preferring instead to focus on cultivating their business careers and enjoying the luxuries offered by an oil-rich and socially liberal country. Indeed, most indications show that they are heavily invested in the current status quo.

However, as more of them witness the recent seismic shifts in the region, a few have started to signal their frustration with the political situation at home while showing a yearning for a lost Arab identity. It is unlikely that they will take to the streets on 14 February, preferring to exchange roses on Valentine's Day instead. However, if the day's events and those in the wider Arab world become a spark for the development of a political consciousness within the "nido" circles, Cupid's arrow might just have a bit more sting in the Gulf Arab states.

The Guardian

http://www.guardian.co.uk/commentisfree/2011/feb/13/bahrain-valentines-day-gulf-arab-states

On the Day of Rage in Bahrain

. .
Bahrain - from national celebration to day of rage

By: Dr. Ala'a Shehabi,
12 February 2011

A “palm revolution” in the Gulf? Political upheaval in the desert state of Bahrain: there have been calls for a Day of Rage in Bahrain to replace the celebration of 10 years of constitutional monarchy on February 14th which is set to split the country in two
_____________
 
Bahrain, the small Gulf island is at a crossroads. Its oil is running out, and a majority of its population is frustrated with the lack of reform. Bahrain, is an interesting model for what a post-oil country should not look like; failure to diversify the economy adequately away from oil (80% of exports are petroleum based) combined with the lack of reform of power structures and political institutions to see it through the transition away from oil wealth dependency means that the Bahraini government is between a rock and a hard place.

The proposed cuts to commodity subsidies (on food and fuel) have caused outrage and have been retracted, sales taxes are in the pipeline - adding to those already in place disguised as ‘fees’ - inadequate funding of health and education and increasing unemployment are just some the very serious economic challenges facing the country. In spite of a ‘Bahranisation’ policy in the labour market, the dependency on foreign labour is increasing and the population has reached 1.2 million -double the number a decade ago. There is increasing pressure on resources and even the middle class - despite being a small proportion of the population - is complaining.

Income inequality is driven by crony capitalism that has also lead to enrichment of a small elite. Vast land reclamation projects, unaccounted for in official land registries have been sold off and exposed in a parliamentary investigation last year. Although average incomes are higher than Egypt and Tunisia, income inequality remains high. It is difficult to obtain accurate estimates - there is no disaggregated data - but relative poverty probably stands at 30-40%.

Sectarianism in the country increased particularly after the Iraqi invasion, and the regime seems to have sown divisions further. Shias complain of economic discrimination whilst sunnis claim that the regime is much more responsive to shia demands. There are no accurate published data, but Shia account for 50-70% of the population. The sectarian discrimination perceived by them exists at many different levels; politically, electoral districts have been carved in such a way that tames their power in parliament, the number of top positions of government (5 out of 25 ministers are Shia compared to 12 from the ruling family), and on the economic level, the distribution of wealth and services in the country are highly skewed.

However, sunnis have also suffered a lot from the land reclamation policy in their areas. The King is believed to have overridden the country's law to naturalise an estimated 50,000 foreigners in order to manipulate the demographic composition – a policy that has aggravated sunni sentiment as well as shia, since these new communities are located in sunni areas. Abdulhadi Khalaf, a Bahraini sociologist, describes this policy as a process by which privileges and positions are given to the loyalists of the ruling family regardless of sect.

Today, the newly found sense of self-empowerment drawn from Egypt and Tunisia means that a dangerous concoction of factors is bringing the country to boiling point. The key trigger that has pushed the people to their maximum pain threshold is the trial of an alleged terrorist cell that includes a prominent political blogger called Ali Abdulemam (who coincidentally participated in US funded training programs) that has descended into a complete charade, with two defense teams withdrawing from the trial. Mass arrests took place last summer, including members of the terrorist cell which the government believes lead the street protests that saw burning tires at many village entrances over the last five years.

Riding on these historical grievances and a renewed sense of empowerment, youth at the grassroots level using Facebook (over 8000 members) have called for a day of rage on February 14 with one of their main stated aims being a new constitution, and the resignation of the Prime Minister who has been in power for 40 years. This in itself is a strong act of empowerment, overriding not just official authority, but the religious establishment who have been quiet on the issue of political detainees for a long time. As of yesterday, Sheikh Isa Qassim, the main religious leader, has given subtle support for peaceful protests and reiterated the demands without explicitly supporting the movement.

The government had intended for it to be ‘the day of pride’ for the nation to celebrate the 10th anniversary of the referendum in which 98.4% voted for a constitutional monarchy, in which the Emir would become 'King' and the State would change names to a 'Kingdom' - (this was the resurrection of the abandoned 1973 constitution). The Emir took this popular mandate as a carte blanche to deliver a heavily edited version of a constitution a year later. The new parliament was composed of an elected chamber and an unelected chamber, both with 40 members, with ultimate veto power with the King.

Bahrain has in the past had an active opposition movement dating back at least to the 1920s. This has consistently pressured governments for political reform and demanded participation, and has taken on many different colours, from nationalist to ethnocentricists.

Today, the opposition movement mostly represents the marginalised Shia. But there is a growing secular movement that was popular in the 70s but lost out to the Islamists in the 80s.The 'constitutional coup' was a big blow to the opposition as whole. After boycotting the first parliamentary elections, the popular Alwefaq Islamic Society (“Society” because parties as such are banned) decided to participate in 2006 and radical members splintered off to set up the Haqq movement which continued to boycott the elections.

This groups has chosen to work outside the parliamentary system, and has had some success in campaigning outside Bahrain in the media and international human rights organisations. On the other hand, Alwefaq has chosen to work firmly within the boundaries of the system and state law, despite its restrictions on freedom of association and information. Alwefaq has nevertheless always won all the seats they have run for. The National Democratic Action Society (Wa'ad) is a much smaller, but increasingly popular secular movement, particularly among the Middle-class youth, who have not won any seats in parliament, and believe this is because of a conspiracy to keep progressive voices out of an ethnocentricised parliament.

The attempt at turning a regime-initiated day of celebration on its head has already reaped some fruit – the King announced an increase in subsidies (albeit simply adding to the public debt) and is expected to make further concessions. The government’s fear is evident; Bahrain TV started blurting out national songs a week ago, a special task force to curtail and counter popular forces on Web2.0 was announced, the head of the Bahraini security agency made a special visit to meet his counterpart in Cairo, presumably to get some advice on how to contain protests; and a flurry of diplomatic backdoor meetings like the one between the Bahrain foreign minister and the Qatari ambassador to discuss the role that Aljazeera will play in covering the upcoming events.

The King is expected to give a big speech on the 12th. What he will pull out of the hat is anyone’s guess, but it is expected that he will release the hoards of political prisoners in jail since last summer. On the 11th, the King issued a 'makrama' (a 'handout' which he uses as a means to distribute favours) that paid 1000 dinars (about 1600 British Pounds) to each family. The response on the street was mixed: some Tweeted "not 1000 or 2000, Monday is the day of reckoning”. Mixed with a tide of jubilation over Mubarak's downfall, feelings are running high ahead of Monday's planned demonstrations (see picture of graffiti, which reproduces the tweet).

How many will actually turn out on the day and how the regime will respond to this call for protest is hard to tell. The author has heard the 14th of February being discussed among private school children and Jimmy Choo-clad women – very different from the tyre-burning unemployed youth that are the usual suspects. Will there be a severe clampdown or will the government let the protestors be? Will the proposed ‘makramat’ be enough to appease the people’s call for reform? Certainly, Saudi Arabic, the US and UK are following the situation very carefully. Bahrain is a geostrategic ally that they would not want to lose. The American 5th fleet is based there. There may not quite be a revolution, in the Tunisian and Egyptian sense on the 14th but the political upheaval taking place will definitely be the beginning of a long struggle for more equality and freedom and more importantly emphasising the mortality of authoritarianism of the regime.

Published in  openDemocracy





-

In Swedish

. .

"Det finns behov av uppror överallt i arabvärlden"
http://www.svd.se/nyheter/inrikes/det-finns-behov-av-uppror-overallt-i-arabvarlden_5937571.svd


Protesterna i Egypten: ”Egypten sporrar grannländerna

http://www.dn.se/nyheter/varlden/egypten-sporrar-grannlanderna
 
-
Egypten och Tunisien är bara börjanhttp://mobil.hd.se/skane/2011/02/11/egypten-och-tunisien-ar-bara/
.
Vad väntar efter Mubarak?
http://lundagard.se/2011/02/09/vad-vantar-efter-mubarak/

Det ryktas om uppror
http://www.sydsvenskan.se/varlden/article1375012/Det-ryktas-om-uppror.html