Blog Archive

Thursday, August 18, 2005

A well deserved word




في عدد أمس من جريدة الأيام كتب الأستاذ عقيل ســـوار في عموده اليومي هواجس كلاماً جميلاً في حق واحدٍ من خيرة فناني البحرين الذين أهملتهم و أهملت مواهبهم و إنجازاتهم سياسة النظام القائم في البحرين و هدرت ما يمثلونه من ثروة بشــرية . تماماً كما هدرت و تهدر ثروات أخرى مادية و بشــرية في بلادنا التي تعتبرها مزرعة خاصة بأولاد وبنات العائلة الحاكمة.

فيما كتبه الأستاذ عقيل ســـوار , أبو مازن, تحت عنوانٍٍ يعبر عن معنٍ كثيرة : عملتنا الستينية، المهدورة! , يبرز الأستاذ ســـلمان زيمان , أبو ســلام , الفنان الملتزم الذي " لا يتردد عن تلبية أية فعالية وطنية، ولا يغني نظير أي شيء إلا لحاجة وطنية أو فنية، لا تربطه علاقة رسمية لا بالحكومة وهيلمانها في وزارة الإعلام، ولا بالمعارضة وهيلمانها في الجمعيات السياسية، لكنه مثل أية شخصية ستينية النشأة، يمشي مخفورا بهموم الوطن والجمعيات وبأحزان السياسة اليومية. إنه فنان البحرين الأسمر، الذي تذكرني سمرته ووسامته المحرقية، برجولة »يزوة« سفينة غارقة، وصلوا ساحل النجاة بعد مكابدة،وتذكرني مسحة الحزن في صوته بأنين صواري سفنهم قبل انكسارها بقليل، إنه بأحسن ما أعرف من اختصار، عملة بحرينية ستينية، نادرة.. ومهملة!!

إنه سلمان زيمان الذي ندرته، و»إهماله«، يحكيان ببلاغة لا تحكي مثلها عشرات المقالات والندوات والخطب والقصائد، مأساة البحرين، إذ تقصي وتتنكر لتاريخها وأعلامها وفنونها ومبدعيها ومشاعرها.
لطالما اعتقدت ودافعت عن اعتقادي بخصوصية ومواهب الفنان الحزين المسالم (أبو سلام) وعن انسجامه مع عائلته الزيمانية الموهوبة المخذولة، لأنهم يمثلون ثروة وظاهرة بحرينية، لا تتكرر، هدرتها البحرين الرسمية بانشغالاتها عن الفن والفنانين، بالطبالات والطبالين (لا إهانة لطبل أو طبال!)، والآن تخذلها البحرين الشعبية بعصبياتها وتنكرها لمشاعرها، إذ تطرب في السر لسلمان وخليفة ومريم وهدى، وباقي الظاهرة الزيمانية النقية التقية الجميلة، وتحتفي وتصفق في العلن »للرادود« الفلاني والمنشد العلاني.. مع أن سلمان منا، أهل البيت البحريني! "



لقراءة عمود أبي مازن ضغط هنا


لســـماع بعض إنتاج أبي ســـلام إضغط هنا


1 comment:

aahat awal said...

المناضل الشريف الذي لم تغره المكرمات المثلثة .. الدكتور عبدالهادي خلف.. السلام عليكم..

انا من المتابعين لمقالاتك من الفترة التي سبقت الإصلاحات المزعومة وإلى الآن.واهتمامي بقراءة مقالاتك له سبب فأنت وضعت اليد على الجرح تماماً وهو أن كل مالدينا من موروث الغزو المقيت وانفردت بهذا التحليل الذي شخص أسباب الأزمة وأسباب تعنت الحكومة متمثلة في آل خليفة عن إصلاح الوضع وإرجاع الحقوق المسلوبة.

وأنا أقرأ ما كتبته هنا لمحت نقطة سوداء أتمنى أن لا تسيء للصورة التي رسمتها لك في ذهني وهو مدحك للصحفي عقيل سوار وهذا الأخير يستثمر قلمه في النيل للمعارضة و فعاليتها ويجند قلمه للدفاع عن آل خليفة وتجميل صورتهم...

أتمنى منكم التوضيح ...
مع تحياتي القلبية
آهات أوال