Blog Archive

Tuesday, September 20, 2005

secret mission?



لعل هناك من يعرف سبب عدم نشـــر جريدة الأيام إسم الســيدة المقصودة رغم إنفرادها بهذا الســـبق الصحقي





الثلاثاء 20 سبتمبر 2005 م

أولى


ترشيح بحرينية لرئاسة الأمم المتحدة



كشف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة عن ترشيح امرأة بحرينية لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في‮ ‬دورتها المقبلة الحادية والستين‮.‬
وقال في‮ ‬كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك أمس أن الشخصية التي‮ ‬تم ترشيحها تمثل المرأة البحرينية وتجمع بين الخبرة والحكمة والدبلوماسية معرباً‮ ‬عن الأمل في‮ ‬ان‮ ‬يحظى هذا الترشيح بتوافق دولي‮ ‬واسع من الدول الاعضاء‮.‬
.........................
.........................

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة ان مملكة البحرين انتهجت سياسة الانفتاح والاصلاح وتوسيع اطر المشاركة وتعميق الديمقراطية والانطلاق في‮ ‬مضمار التحديث الاجتماعي‮ ‬والثقافي‮ ‬والمدني‮ ‬بما‮ ‬يتفق مع تراثها الحضاري‮ ‬وثوابتها وقيمها‮.‬
واشار في‮ ‬في‮ ‬الكلمة التي‮ ‬القاها أمس امام الجمعية العامة للامم المتحدة الى ان المملكة خطت خطوات متقدمة في‮ ‬مجال تمكين المرأة من القيام بدور فعال في‮ ‬بناء المجتمع حيث تمكنت من تبوء اعلى المناصب القيادية‮.‬
وقال انه من هذا المنطلق فقد بادرت مملكة البحرين بالترشيح لرئاسة الجمعية العامة في‮ ‬دورتها القادمة الحادية الستين،‮ ‬موضحاً‮ ‬ان المملكة اختارت لهذا الترشيح شخصية قديرة تمثل المرأة البحرينية تجمع بين الخبرة والحكمة والدبلوماسية،‮ ‬معربا عن الامل في‮ ‬ان‮ ‬يحظى هذا الترشيح بتوافق دولي‮ ‬واسع من قبل الدول الاعضاء‮.‬
وعلى صعيد آخر‮ ‬استعرض نائب مجلس الوزراء وزير الخارجية التصاعد الخطير في‮ ‬ظاهرة الارهاب مما‮ ‬يحتم تطوير استراتيجية متكاملة تقتحم فكر الارهاب وثقافة العنف التي‮ ‬يعتنقها‮.‬


إقرأ بقية الخبر في عدد الأيام 20 سبتمبر







في الوقت الذي يبهجني مثل هذا الخبر الذي أرجو ألا يكون مجرد جهد من جهود العلاقات العامة التي لا تهدف إلا تحســـين أوضاع المرأة في البحرين بل تهدف فقط إلى تجميل صورة النظام .

على أية حال فإن خطاب وزير الخارجية المخضرم محمد بن مبارك فيه كلمات مقلقة ربما تحمل في طياتها ما يتوجب التوقف عنده.

يقول وزير الخارجية البحريني محمد بن مبارك , الذي كان يروّج لنفســه في السـبعينات بأنه كيسـينجر الخليج , في كلمته التي ألقاها بإسم البحرين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الستين ما يلي :
"السيد الرئيس ،،، تواصلت الجهود والمبادرات عبر عقود طويلة لتحقيق نظام أمن جماعي يحرر البشرية من خطر الدمار والفناء بتحريم نشر الأسلحـة النوويـة، لكن معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية لم تحقق أهدافها رغم انضمام الأغلبية الساحقة من دول العالم ومنها كافة الدول العربية إلى هذه المعاهدة. وفي هذا الصدد فإننا نطالب بأن تبقى منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج خالية من الأسلحة النووية."

و في ظاهر هذه المناشــدة الكثير مما يؤيده كل عاقل. إلا إن إنه حين يطالب وزير الخارجية البحريني ( و لا أقول وزير الخارجية الفرنسي أو الجامايكي) بأن تبقى منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج خالية من الأسلحة النووية فإنه ينســـى أو يتناســـى حقيقة يعرفها الجميع . ألا هي إن الدولة النووية الوحيدة في الشــرق الأوسط هي إســرائيل. و الدولة الوحيدة التي تملك ترســانة من الأســلحة النووية , الإستراتيجية منها و التكتيكية, ما يمكنّها من تدمير المنطقة عن بكرة أبيها.

حين يطالب كيسـينجر الخليج ببقاء منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج خالية من الأسلحة النووية ألا يعرف حقائق الموقف الإستراتيجي في الشــرق الأوسط ؟ ألم يقرأ شــيئاً عن تداعيات ميزان القوى العســـكري في المنطقة؟ هل نقول إن خطابه هو نتاج تخريف شــــخص بلغ من العمر عتيّا و آن له أن يتقاعد بعد أكثر من سبع و أربعين سنة في هذا المنصب الذي ما وصل إليه بمؤهلاته و لكن بسبب إسمه و بسبب إنه يبتسم أكثر من بقية أولاد عمه.

أم إن علينا أن ننظر إلى خطاب وزير الخارجية محمد بن مبارك على إنه خطابٌ , و هذا ما أرّجح , يعكس نوايا خبيثة ...خطابٌ يندرج في جهود التســـويق لقبول التبادل الديبلوماسي مع إسرائيل في الأشهر القادمة. و هي جهود تســويقية تتطلب من وزير الخارجية البحريني و منّا أن نتناسى إن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تملك فعلاً السلاح النووي في الشــرق الأوسط.

هل سيزعل الســـادة في البيت الأبيض و حتى الأضفاء الجدد في تل أبيب فيما لو تضمن خطاب وزير الخارجية البحريني محمد بن مبارك مطالبة المجتمع الدولي بالعمل على نزع ترســـانة إسرائل النووية؟

3 comments:

MR said...
This comment has been removed by a blog administrator.
MR said...

In its paper version, Al-Ayam ran the story in two leads. The second gave her name as Sh. Haya bint Rashid, (until recently Mme. l'Ambassadrice a Paris). The PDF version should show it.

If you can help in securing the votes, I'm sure they'll be indebted.

Abdulhadi Khalaf said...

Thanks mr for the clarification. Now I know. Although it seems to confirm the title of a book by Herb: All in the family.

Yes. Of course I will do whatever I can to help the Shiekha become a president. I will consider this a step tpwards discharging my patriotic duties ;)