Blog Archive

Wednesday, August 09, 2006

Operation Security Roof

by Gilad Atzmon

Following the IDF difficulties in defeating Hezbollah’s and Hamas’s ballistic warfare, the Israeli Government is now searching for contractors with some advanced experience in large scale reinforced concrete constructions. The mission ahead is the building of a solid concrete roof over the entire Jewish State (known as ‘Greater Israel’). PM Olmert is determined that the only way to defend Israel’s populated area is to cover the Jewish State with a thick layer of iron and cement
.

2 comments:

papillonlover said...

الان جاء دور السخرية .. ففيما يفكر ايهود اولمرت بسماء من الفولاذ والخرسانة تحمي سماء فلسطين المحتلة ، قال الظرفاء ايضا ان اولمرت اتصل بالسيدة فيروز يسألها: أين يقع جسر اللوزية؟

لقد سمع اغنيتها الشهيرة: على جسر اللوزية تحت اوراق الفي

لم يتوقف الظرفاء ايضا. قالوا ان السيد حسن نصرالله هدد اسرائيل: اذا ضربتم هيفا سنضرب حيفا.. الظرفاء يقصدون هيفاء وهبي طبعا

المزيد من الظرف: الرئيس مبارك طلق زوجته لانه سمعها تقرأ اثناء الصلاة: اذا جاء نصر الله والفتح


لطالما شدني حس الدعابة، هذه النكات تمنحني احساسا لم اختبره منذ فترة طويلة ، نعم احساس بالزهو قليلا حيال عجرفة الاسرائيلييين والاميركيين..

لكن هذا الاحساس جربناه اكثر من مرة .. في العام 1956 وفي معركة الكرامة التي اسر فيها السفاح شارون وفي اجتياح 1982 عندما حول المقاتلون الفلسطينيون مكب النفايات في بلدة خلدة الى مقبرة لكتائب من الدبابات الاسرائيلية وجربناه ايضا في الانتفاضة الاولى في اواخر الثمانينات ، لكنه احساس سرعان ما يزول

لطالما كنت مؤمنا بقدرتنا على هزيمة هذه الاسرائيل واذيتها وحصارها وكشفها وتعريتها اخلاقيا امام العالم ، لكن ما ان يجلس السياسيون بعد المعارك والمواجهات الا وتأتي الحلول الاسوأ التي تحول انتصاراتنا الى هزائم ..

كل ما اتمناه الان مزيد من النكات والسخرية ، لكن قلبي لن يضخك لان هناك شهداء يتعين ان لا يذهب دمهم هدرا..

لا اتحدث عن الانتقام بالمثل بل عن اشعال شموع لا تنطفىء في يوم لاجل هؤلاء الشهداء، شموع تجعل وجوههم حاضره في ذاكرة العالم لا ليوم ولا لعام بل لعقود قادمة ..

Abdulhadi Khalaf said...

عجيبٌ أن تذكر هذا و أنا أفكر في أن اتعرض لهذا الموضوع في مقالٍ قادم للوقت. كانت لنا في حصار 1982 حكايا ونكات أيضاً و لكنها كانت نكت تسخر من حالنا من قبيل جلد الذات ... الحمد لله إن الروائي رشاد أبوشاور و الدكتور محجوب عمر , من بين آخرين , حفظا لنا بعض تلك الحكايا و الطرائف في كتابيْهما التوثيقييْن عن حصار
1982

تبدو الأمور مختلفة الآن ..فهذا الذي أرسلته مثالٌ على وضع نفسي آخر أوجده صمود المقاومة...أ