Blog Archive

Tuesday, November 28, 2006

المعهد الأميركي وتشويه الديمقراطية

.
في أثناء زيارتها للبحرين في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول أشادت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة ورئيس مجلس
إدارة المعهد الوطني الديمقراطي اولبرايت بالتجربة الديمقراطية في المملكة، ونوهت بدور قيادتها السياسية الريادي في مجالات الاصلاحات السياسية والاقتصادية على حد قولها. أما لِس كامبل، مرافقها في تلك الزيارة ومدير برامج منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في المعهد المذكور فألمح في أثناء لقائه مع صحافيين إلى خيبة الأمل بسبب عدم التوصل إلى حل مقبول بشأن عودة المعهد إلى مزاولة نشاطه في البحرين إلا بشرط أن تكون تلك العودة تحت رعاية المعهد الملكي للتنمية السياسية.
:
لا شك إن خيبة أمل الوزير السابقة كانت أكبر من كلمات مرؤوسها، فأولبرايت، المحللة الأكاديمية المعتبرة، ما كانت لتتجشم عناء المجيء إلى البحرين لو لم يكن لديها ما يشير إلى إن رحلتها ستتمخض عما هو أكثر من لقاءات ودية مع مسؤولين رفيعي المستوى علاوة على حفلة استقبال لمن يرغب من وجهاء الجمعيات السياسية والخيرية
.
ربما كانت الوزيرة السابقة تعوِّل على أن يشفع لها لدى متخذي القرار في البحرين واحدٌ من أهم إنجازات معهدها في البحرين. وهو ما أشار إليه كامبل في لقائه الصحافي متباهياً بما سماه بالدور الكبير الذي قام به المعهد في إقناع الجمعيات المقاطعة بالمشاركة في الانتخابات. وهو دورٌ، والحقُ يقال، حسم قرار كثيرين من يتبعون قرار هذه الجمعيات كما حسم قرار من تتبعهم بعض هذه الجمعيات. إلا أن كامبل لم يُشــِر إلى العلاقة الحميمية التي توطدت بين ممثل المعهد في البحرين جوليد وبين بعض القيادات المقاطعة. وهي العلاقة التي تولَّد عنها تسهيل إعادة صياغة موقف المقاطعين علاوة على إعادة النظر في الهيكلية التنظيمية لجمعية الوفاق على ضوء الملاحظات التي أبداها خبراء المعهد لتتواءم مع
طموح المشاركة
:
مقال منشور في صحيفة الوقت بتاريخ 28 نوفمبر 2006

Thursday, November 23, 2006

A royal shame

مصرع ثلاثة أطفال بحرينيين بعد اشتعال النيران بمنزلهم
الوقت - مازن مهدي:

لقي ثلاثة أشقاء بحرينيين (صبي وبنتان) يبلغون من العمر 5 و4 و3 سنوات مصرعهم اختناقاً عصر أمس، وذلك بعد أن اشتعلت النيران في منزلهم الواقع في القفول خلف محلات الحواج وحاصرتهم في أحد غرف المنزل. تمكنت وحدات الدفاع المدني من الوصول إلى الأشقاء الثلاثة وانتشالهم من المنزل أحياء إلا أنهم توفوا في الموقع جراء الاختناق بعد استنشاقهم كميات كبيرة من الدخان على رغم جهود رجال الإسعاف لإنقاذ حياتهم. وكان الأطفال الثلاثة قد احتموا في أحد الغرف بعد أن اشتعلت النيران في مدخل المنزل مما أعاق خروجهم. كما كان الأطفال الثلاثة لوحدهم في المنزل بعد أن توجهت والدتهم إلى العمل، حيث أغلقت الباب عليهم وتركت البيت مضاء على ضوء الشموع بسبب انقطاع الكهرباء عنه، فيما يتواجد رب الأسرة خارج البحرين. وذكر بعض المقربين بأن الشقة التي تقع في الدور الثاني من البناية كانت قد قطع عنها التيار الكهربائي منذ العيد بسبب تراكم الأجرة غير المدفوعة، حيث أجبرت العائلة على الاعتماد على الشموع للإنارة. ...........................................................ا
.
إقرأ المزيد في المداس
.
.
كذلك إقرأ رائعة الشاعر محمد صالح بحر العلوم
______________________________________________

Babbling Bahrania and Manama Republic comment on the sad and shameful news from Bahrain on the death of three dead Bahraini children whose mother used "candles to light the flat, as the family could not afford electricity."


.

Tuesday, November 21, 2006

الفقراء العرب والحل الأميركاني


في أثناء قراءة تقريرها اليومي عن مداولات القمة النسائية التي استضافتها المنامة في الأسبوع الماضي، قالت مراسلة قناةٍ فضائية إن المشاركات تداوَلْن في الجهود الدولية المبذولة من أجل القضاء على نصف الفقراء في العالم. وعلى رغم تكرار المعنى نفسه في بقية تقريرها إلا أنه كان واضحاً أن المراسلة كانت تقصد أن السيدات الأُوَل قد تداولن في الجهود المبذولة لتخفيض حالات الفقر في العالم إلى النصف. فهذا التخفيض هو أحد الأهداف التي وضعتها الأمم المتحدة في احتفالات استقبال الألفية الثالثة على أمل تحقيقها بحلول العام .2015 هذا إن لم تزدد العراقيل التي يضعها البنك الدولي في طريق ذلك، خصوصا وقد عيَّن الرئيس بوش في رئاسة البنك واحداً من أسوأ المحافظين الجدد وأحد مهندسي الحرب على العراق حينما كان وكيلاً لوزارة الدفاع الأميركية ألا وهو بول وولفوفيتز
.
.
وعلى رغم أن المراسلة الفضائية قصدت شيئاً غير ما قالت إلا أن فكرة حل مشكلة الفقر بالقضاء على نصف الفقراء في العالم ليست فكرة جديدة. ولعل قراء الشاعر أحمد فؤاد نجم يتذكرون ‘’الحل الربّاني’’ الذي أشار إليه، متهكماً، الشاعر أحمد فؤاد نجم في قصيدته ‘’بوتيكات’’ بأن حل مشكلة الفقر قد تتطلب جهداً كثيراً فلذلك من الأسهل أن ‘’نْحلِّها ربَّاني ونموِّت كل الجعانين" ا
.
المقال منشور في جريدة الوقت بتاريخ 21 نوفمبر 2006
:

Bandargate- An Introduction

.

From Wikipedia, the free encyclopedia

Wednesday, November 15, 2006

هالسيارة مش عم تمشي

في مسرحية ميس الريم التي تجري أحداثها في "ضيعة كحلون" غنت فيروز

هالسيارة مش عم تمشي . . بدها حدا يدفشها دفشة
بيحكو عن ورشة تصليح ما عرفنا وين هيي الورشة
ا

" يبدو إن تلك السيارة لن تمشي حتى في المسرحية التي تجري أحداثها في "ضيعة البحرين

فحســب "فتوى" قديمة ولكن متكررة نقرأ التالي نقلاً عن موقع البيان

"

السؤال

يرى العاملون في الحقل السياسي أهمية التعاطي مع العلمانيين بينما أنتم ترون غير ذلك، فما العمل إذا ارتأى العاملون الإسلاميون صحة تشخيصهم حيث أنهم يرون أنّ أكثر ما يمكن الحصول عليه في هذه المرحلة هو دولة الإنسان لا دولة الإسلام أي إنّها مرحلة قواسم مشتركة ولن يسمح بالحصول على أكثر من ذلك ....... كما أنه لا واقعية في شنّ حرب على من كانوا يساندون طوال الإنتفاضة ولم يقبلوا أن ينشروا أيّ بيان مع أنّ آخرين فعلوا ما فعلوا من استصدار فتاوى وإعلانات في الجرائد، فهل يجب علينا تقبل المنافقين من شيعة وسنة ونترك اللاسلاميين الذين وقفوا معنا؟
ا
الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسمه تعالى
1-

إذا كانت دولة الإسلام أمراً غير ممكن عملاً وكان الممكن هو دولة الإنسان كما تعبّرون فهذا لا يعني أن تتحول دولة الإسلام إلى شيئ مدفون حتى على مستوى الفكر والطرح الفكري وأن تبقى الفواصل غير واضحة بين الدولتين في فكر الإنسان المسلم وأجياله المتتالية. والتمييز بين الدولة الوضعية والدولة الإسلامية عمل أئمة أهل البيت عليهم السلام رغم ظروفهم القاهرة على إبقائه واضحاً في ذهن المؤمنين وأكّدوا على هذا الأمر بصورة مركّزة وإلّا ضاع الحقّ وفقدت الأمة الصورة الحقيقية للإسلام . وليس المطروح عندي هو إقامة الدولة الإسلامية والتمرد على الواقع الراهن في الكثير من بلاد المسلمين لتحقيق هذا الامر على الأرض في المدى المنظور وإنما تتجه المحاولة للحفاظ قدر الإمكان على صورة الطرح الإسلامي عن التميع والذوبان في فكر الإنسان المسلم حتى لا يعود متنكراً لهذا الطرح ويعود محله الطرح العلماني والليبرالي مما تصدره حضارة المادة في الغرب.
2-

لا توجد عندي حرب على فئة وإنما الحاصل هو العمل على حماية المواقع الإيمانية من تســلل الفكر الآخر ورموزه الشيء الذي يخاف منه على أصل الإسلام في نفوس أبناء الجيل وأن تأتي ثمار الجهود التي بذلها المؤمنون مصالح تصبّ في خانة الطرف الآخر

.
أمّا الذين يسميهم السؤال مساندين للإنتفاضة فأريد أن أؤكد بأنهم كانوا ومن قبل الإنتفاضة في مواجهة من نوع آخر مع الدولة ولهم منطلقاتهم الخاصة في هذه المواجهة ومطامعهم المعينة، وكان عدد منهم خارج الوطن ولهم الرغبة في الرجوع إلى وطنهم بصورة ربما كانت ملحّة، وما كان لهم الرصيد الشعبي الذي يمكنهم من التحرك لأغراضهم من خلاله وقد رأوا في جماهير الإنتفاضة وقيادييها الإسلاميين وتضحيات هؤلاء وهؤلاء فرصة ثمينة لأن ينضموا إلى صفوف الشعب ومن خلال موقف ثانوي وإعلامي في الأكثر ومن خلال مواقع خاصة لئلا يخلفهم التاريخ وراءه وبحثاً عن موقع قد يجدونه في المعادلة الوطنية بعد أن انكفأوا على أنفسهم إلى سنوات وهذا لا يمثل منة على الشعب ولا يستوجب أن يطالب لهم بثمن على حساب الدين والمؤمنين، والله أسأل صحة البصيرة ولكم ولجميع إخواننا في الإيمان.
"

.إنتهى

حقأً
هالسيارة مش عم تمشي . . بدها حدا يدفشها دفشة

بيحكو عن ورشة تصليح ما عرفنا وين هيي الورشةا

Where do HM's ideas come from?

Jordan: A Balancing Act that Keeps Political Change at Bay

from Arab Reform Bulletin: November 2006, Volume 4, Issue 9

Tuesday, November 14, 2006

رامسفيلد وبولتون أميركيان قبيحان

أستبشرُ خيراً مما يبدو من تداعيات سياسية قد نشهدها في أعقاب الانتخابات النصفية للكونجرس الأميركي، وأهمها بالتأكيد هو الإعلان الرسمي عن وفاة مشروع المحافظين الجُدُد في الولايات المتحدة الذي تبناه الرئيس بوش لإعادة صياغة خريطة العالم، ثقافياً وسياسياً، حسب تصوراتهم لمتطلبات تأسيس الإمبراطورية الأميركية. لا يستند استبشاري إلى تصور أن الحزب الديمقراطي هو البديل الأفضل. فهذا غير ممكن في دولة يهيمن اليمين على الحزبيْن الرئيسيْن فيها، إلا إن نتائج الانتخابات أكدت اقتناع الناخبين الأميركيين بفشل أهم تجارب مشروع المحافظين الجدد ألا وهي تأمين احتلال العراق وإعادة تركيبه ليكون نموذجاً لإعادة تركيب أغلب بلدان منطقتنا في إطار مشروع الشرق الأوسط الجديد
.
مصدر استبشاري هو أن نهاية مشروع المحافظين الجدد ستعني أن العالم، أو على الأقل غالبيته المتضررة من الممارسات العدوانية الأميركية منذ مجيء الرئيس بوش، ستحظى بفرصة لالتقاط الأنفاس. وهي فرصة يحتاجها، على سبيل المثال، أورتيغا في نيكاراجوا وشافيز في فنزويلا في مواجهة مؤامرات الإدارة الأميركية ضد بلديْهما، كما يحتاجها، على سبيل المثال أيضاً، المناضلون من أجل البيئة الذين هزمتهم حتى الآن مواقف بوش المتصلبة تجاه جهود معالجة الاحتباس الحراري الذي يهدد مستقبل البشرية ككل. وهي فرصة نحتاجها نحن في منطقتنا التي أصبح القرار السياسي فيها رهينة البيت الأبيض منذ أن رُفعـت راية الشرق الأوسط الجديد وبدأ كلُ حاكم يفعل كلَ ما يُطلب منه، وأكثر، لضمان كرسيه وكرسي ابنه من بعده. وهو ارتهان وصل إلى أسوأ درجات المهانة بتجريم جمع التبرعات الأهلية لمساعدة أهلنا في فلسطين
.
شخصيا أحس بفرحة خاصة بسبب أن أولى تداعيات التغيرات التي شهدتها واشنطن هو إزاحة دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع في إدارة بوش واحتمال إزاحة جون بولتون، ممثلها في الأمم المتحدة. ففي هذيْن الشخصيْن تتمثل في عيني كل مساوئ الإدارة الأميركية
.
مقال منشور في الوقت بتاريخ 14 نوفمبر 2006
.

Monday, November 13, 2006

مختصر مفيد عن الإنتخابات

.





شكرأ يا إبن المحروس على هذا التلخيص المفيد
الذي يعرضه هذا الملصق "الإنتخابي" الذي لا يبدو أسوأ
من كثيرٍ غيره و عوضك الله على إضطرارك لأكل ذلك الجباتي البارد
.

Formula-1

Forwarding Services:
________________________
Bahrain's Formula-1 racing circuit: energy and
environmental considerations

Alnaser, W. E. et al. Applied Energy, 2006, 83, (4), 352-370.



The Bahrain International Circuit (BIC) and complex, at latitude 26.00N and longitude 51.54E, was built in 483 days and cost US$150 million. The circuit consists of six different individual tracks with a 3.66 km outer track (involving 10 turns) and a 2.55 km inner track (having six turns). The complex has been designed to host a variety of other sporting activities.
.
A total of 50,000 spectators, including 10,500 in the main grandstand, can be accommodated simultaneously. State-of-theart on-site media and broadcast facilities are available. The noise level emitted from vehicles on the circuit during the Formula-1 event, on 4 April 2004, was acceptable and caused no physical disturbance to the fans in the VIP lounges or to scholars studying at the University
of Bahrain's Shakeir Campus, which is only 1.5 km away from the circuit.


The sound-intensity level (SIL) recorded on the balcony of the VIP lounge was 128 dB(A) and was 80 dB(A) inside the lounge. The calculated SIL immediately outside the lecture halls of the University of Bahrain was 70 and 65 dB(A) within them. Thus racing at B1C can proceed without significantly disturbing the academic-learning process.
.
The purchased electricity demand by the BIC complex peaked (at 4.5 MW) during the first Formula-1 event on 4 April 2004. The reverseosmosis (no) plant at the BIC provides 1000 m 3 of desalinated water per day for landscape irrigation.
.
Renewable-energy inputs, (i.e., via solar and wind power), at the BIC could be harnessed to generate electricity for water desalination, air conditioning, lighting as well as for irrigation. If the covering of the BIC complex was covered by adhesively fixed modern photovoltaic cells, then approximately 1.2 MW of solar electricity could be generated. If two horizontal-axis, at 150 m height above the ground, three 75-m bladed, wind turbines were to be installed at the BIC, then the output could reach 4 MW. Furthermore, if 10,000 Jojoba trees (a species known for having a low demand for later, needing only five irrigations per year in Bahrain and which remain green throughout the year) are planted near the circuit, then the local micro-climate would be improved with respect to human omfort as well as the local environment becoming cleaner.
.
Journal: Fuel and Energy Abstracts ,Year : 2006 Volume: 47 Issue: 5 Pages

.

Wednesday, November 08, 2006

حَصَلَ ويَحْصُل في بندر البحرين

في الساعة الثانية من صباح السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني العام 1956 طوقت مفرزة أمنية مؤلفة من نحو ستين من المرتزقة الأجانب يقودهم ضابط بريطاني، الحي الذي فيه منزل المرحوم عبدالرحمن الباكر. ويصفُ الباكرُ في مذكراته منظراً تعودت عليه البلاد وترَوّعت به في الخمسين سنة التالية آلاف العائلات في كل أحياء البحرين وقراها. يقول ‘’كسروا البوابة الثانية المؤدية إلى بهو المنزل، ودخلوا فناء البيت وهم يصرخون بصيحات الحرب ونسوا أنهم جاءوا لاعتقال شخص أعزل يمكن أن يُستدعى بالتلفون، من دون أن يحدثوا هذه الأمور الجسام ويقتحموا المنزل عليه وهو لا يمتلك حتى عصا في بيته يدافع بها عن نفسه" ا’’
.
استمر احتجاز الباكر بعد اعتقاله مع أربعة من رفاقه في جزيرة جدة حتى 22 ديسمبر/ كانون الاول حين تم نقلهم إلى البديع للمثول أمام هيئة محكمة صورية أصدرت أحكامها بسرعة فقضت على كلٍ من الباكر والشملان والعليوات بالسجن لمدة أربعة عشر سنة، بينما قضت على كلٍ من بن موسى وفخرو بالسجن لمدة عشر سنوات. ثم جاءت المفاجأة في نهاية ديسمبر/ كانون الاول حين نُقل الباكر والشملان والعليوات على ظهر بارجة بريطانية من بندر البحرين، حليووه التي أحبوها، إلى المنفى في جزيرة سانت هيلانة، المستعمرة البريطانية في جنوب المحيط الأطلسي.ا
.
نشــر الباكرُ بعض سيرة حياته في كتابٍ متداول وهذا فضلٌ يتميز به عن غيره من قادتنا التاريخيين. فعن طريق الكتاب صرْنا نعرف تفاصيلاً لا تحتويها الوثائق البريطانية عن تلك الفترة من تاريخنا. ثمة خيط ممتد بيْن دفتيْ الكتاب يشير إلى حلم الباكر وأصحابه بدولة عصرية ديمقراطية يحكمها القانون والمؤسسات الدستورية
.
مقال منشور في الوقت بتاريخ 7 نوفمبر 2006
.

Tuesday, November 07, 2006

Bahrain - A More Stable Phase Ahead?


Civility Newsletter, Issue 2.3.
(2006)

By Abdulhadi Khalaf

As a sequel to a royal decree, Bahrain’s Parliament ended its legislative term on 26 July 2006. The final sessions of the twin Chambers provided their speakers with occasions to praise the role of their institutions, and to laud members for their hard work and dedication to strengthen the legislative movement throughout the preceding four years. During those tearfilled meetings, Parliamentary Affairs Minister Abdulaziz Al Fadhel praised members for their achievements and their role in pressing forward with the democratic movement in the country.

Similar sentiments flowed during a royal audience granted to the Speakers of both Chambers when King Hamad “expressed his appreciation for all the members of both Houses for their efforts during their four sessions.” (Bahrain Tribune, 27 July 2006). These and other congratulatory messages exchanged during the following week by royals, officials and legislators were not just ceremonious signals. What was being celebrated was no mean feat. From the monarch down, Bahrain’s officialdom had overcome several of the major divisive issues that plagued the country since 2002. One of those relates to the “legitimacy” of both the constitution and the elected Assembly.

The 2002 Constitution divided the National Assembly into two chambers with equal powers: the directly elected Council of Deputies, and the Shoura Council, whose members are appointed by the King. While members may prepare proposals for draft laws, only the government may bring draft laws to a vote, and the monarch has the final word in any legislative dispute.

A coalition of four opposition groups, including the main Shiite group Al-Wifaq, charged that King Hamad reneged on a central component of the proposed reforms when, on 14 February 2002, he unilaterally promulgated a new constitution that restricted the National Assembly’s role. It turned the National Assembly into a mere extension of the government with more consultative than deliberative and legislative roles. The opposition questioned the legitimacy of the new Constitution but did not go as far as to challenge the monarch’s reformist credentials. They continued to negotiate with royal advisers, appealing to the King to change his mind. The monarch, on his part, seemed set on fulfilling his plans, pushing opposition leaders into a corner and discrediting them among their constituencies by forcing them to back down.


CONTINUE .....Civility News Letter Issue 2.3.(2006)

.